الإثنين، 18 نوفمبر 2019

أرشيف الوسم : لميس سعيدي

فصل من رواية ” آرّيس” ليمينة مشاكرة

تقديم وترجمة: لميس سعيدي انتظرت الرّوائية الجزائرية  يمينة مشاكرة (1949-2013) عشرين سنة لتُصدر روايتها الثانية والأخيرة والتي تحمل عنوان “آرّيس” (صدرت  باللغة الفرنسية سنة 1999 عن منشورات مرسى). تؤكّد ناشرتها أنّ يمينة كانت تحرص في كلّ مرّة على تشديد حرف الراء ليكون نطق كلمة آرّيس سليمًا وفقًا للغة الأمازيغية؛ آرّيس …

أكمل القراءة »

قصائد للشّاعر يوسف سبتي

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي نشر الشّاعر الجزائري يوسف سبتي (1943-1993) قصائد ديوانه الوحيد “الجحيم والجنون”، ما يُقارب عشرين سنة بعد كتابتها(صدر الكتاب سنة 1981)، ولا نعرف كيف تطوّرت قصيدته بعد ذلك، خصوصا أنّه كان يؤكّد في كلّ مرّة أنّها قصائد الشّباب الأولى؛ أرشيف كامل من النّصوص التي نشرها في الصّحافة …

أكمل القراءة »

قصائد للشّاعر الجزائري رابح بلعمري

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي في سنة 1962، فقد الشّاعر والروائي الجزائري رابح بلعمري (1946-1995) بصره؛ سيُحاول بعدها من خلال الكتابة ولمدّة 23 سنة ترميم ذكرى العالم الذي أبصره خلال السّنوات الأولى من حياته، هذه الذّكرى التي ستكون “مصباحه المضطرب في الرّواق المظلم”. نُشِرت معظم أعمال بلعمري الأدبية في أهم دور …

أكمل القراءة »

الحياة السّابقة للشّاعرة آنّا غريكي

لميس سعيدي يقول الشّاعر الجزائري جان سِناك(1926-1973) في قصيدة «استشرافية» كتبها مخاطبا أجيالا قادمة، قد تقرأه خارج تشنّج اللحظة التّاريخية التي عاش فيها: «أن أُدعى جان، لن يكون بالنسبة لكم مرادفا للظّلم»؛ لكن بالرغم من مرور أكثر من أربعين سنة على وفاة سِناك (مقتولا)، وأكثر من خمسين سنة على استقلال …

أكمل القراءة »

رحلة أبي إلى كوبا: الملصق والأسطوانة التي لم تُشرخ بعد

لميس سعيدي كان من الطّبيعي أن يحكي لي والدي تفاصيل رحلته إلى كوبا أكثر من مرّة، وكان من الطّبيعي أيضاَ أن لا أتذكّر تلك التّفاصيل لأعيد اكتشافها بالشّغف ذاته في المرّة القادمة؛ المرّة القادمة التي حلّ الموت محلّها، لتبقى ابتسامته عالقةً في الذّاكرة كزينة تتدلّى من السّقف، وعلبة السيجار الكوبي …

أكمل القراءة »

يمينة مشاكرة: صحوة الجبل

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي غالبًا ما تُختزل الكاتبة الجزائرية وطبيبة الأمراض العقلية يمينة مشاكرة(1949-2013)، في الجملة التي وضعها كاتب ياسين في مقدّمة رواية «المغارة المتفجِّرة»: «في بلادنا، امرأة تكتب هي امرأة تساوي وزنها بارودا»، وبما أن لا صوت كان يعلو فوق صوت البارود حينها، فقد غفل الجميع عن جملة أخرى …

أكمل القراءة »

لميس سعيدي.. الشِّعر لترميم المشاهد التّالفة

نعود إلى تتبع خيط قصيدة النّثر القصير في الجزائر، بعد ديوان خالد بن صالح، نقارب اليوم الدّيوان الثّاني للشّاعرة لميس سعيدي: «إلى السّينما»(الغاوون، 2010، ضفاف/الاختلاف، 2015). «إلى السّينما»؟ أوّل انطباع نكوّنه لدى قراءة العُنوان هو أن قصائد الدّيوان إهداءٌ للـ«سينما». ربما يكون الانطباع صحيحاً، وربما خاطئًا، خاصة عندما نقرأ في …

أكمل القراءة »

تباشير الموسم الجديد.. سِيَر ونقد وحبّ

بدءًا من الشّهر القادم، سيشرع القارئ في تصفّح أعمال أدبية جديدة، ويطلّع على باكورات مبدعين، يُصدرون، لأول مرّة، روايات لهم، كما سيجد في انتظاره كتابات نقدية، وأخرى شعرية، بالإضافة إلى أعمال مقتبسة من تجارب شخصية.. هنالك، بالتالي، تنوّع في مشهد أدبي، يتّسع بمبدعيه، ويضيق، بقلّة المساحات المتاحة لهم للترويج لأعمالهم، …

أكمل القراءة »

نرفع الشّعر كَنَخْب أخير

الشّعر لن يُغيّر وجه الحياة، لكنه يجعلها أقل قبحًا، الشّعر ليس كلمات وكفى، بل هو موسيقى نحملها معنا أينما ذهبنا، نستمع إليها كلما شعرنا بالعزلة أوالوحدة، الشّعر هو كل شيء جميل يسكننا، الشّعر هو صراع حادّ ومُتطرّف أحيانا، بين شعور لا محدود ولغة مُكفّنة بالحدود، لغة تتحوّل في عين الشّاعر …

أكمل القراءة »