الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

نفحة

أين يلجأ الجزائري حين يمرض؟ إلى الراقي أم الطّبيب؟!

  مرض أحدهم، فاحتار المسكين، لدرجة أنه بكى. ثم إنه سأل ونصحه النّاصحون: عند الطّبيب الفلاني..  الطّبيبة الفلانية.. أطباء البلاد الأخرى.. قمْ بزيارة العطّار..  الممرّض..  الحجّام..  الحمّام.. “النّبكة”.. الـ.. ماذا؟ وهكذا، ظلّ المريض يتنقّل ما بين هذا وذاك وذلك حتى وجد نفسه أخيرًا عند الميكانيكي المجاور للمشفى، دخل المرأب، نزع …

أكمل القراءة »

مارسيل بوا.. حياة داخل رواية

«العدالة اللغوية» لا مكانة لها في الجزائر، فالبلد مقسّم، منذ الاستقلال(1962)، إلى تجمّعين لغويين اثنين: الأوّل ناطق بالعربية، والثّاني بالفرنسية، وبينهما أقليّة ناطقة بالأمازيغية. وكلّما نشر كاتب نصاً له بالعربية أضاع على نفسه فرصة ملاقاة مواطنه القارئ الفرنكفوني، وكلّما نشر بالفرنسية فقد الوصل مع القارئ بالعربية، لهذا تصير التّرجمة الأدبية، …

أكمل القراءة »

عزلة في البلد الأكبر مساحة في أفريقيا

«العزلة الجماعية» توصيف يليق بالمثقفين الجزائريين، في الوقت الحالي، فهم يعيشون في جغرافيا مشتركة، في البلد الأكبر مساحة في أفريقيا، مع جامعات ومراكز بحث، صحف يومية وملتقيات وندوات، لكنهم معزولون، في الوقت نفسه، عن بلدهم، يعيشون حالة «استلاب» من دون أن يشعروا بها، هي وضعية أشبه بحال «العربي» في رواية …

أكمل القراءة »

الاستعمار الأموي والعبّاسي في الجزائر!

إلى غاية الشّهر الماضي، كانت كلمة «استعمار» في الجزائر تُطلق حصراً على الوجود الفرنسي، في البلد، والذي دام 132 عاماً (1830-1962)، لكن بدءاً من الخامس من جويلية الماضي، صارت هذه الكلمة يُقصد بها الاحتلال الفرنسي، وكذا الوجود الأموي ثم العبّاسي في البلد، رغم أن تاريخ الأمويين والعبّاسيين، ووصولهم إلى الجزائر، …

أكمل القراءة »

جريمة في حقّ المدرسة وعنف ضدّ المسيحيين

يستند بعض الأفراد، في الجزائر، إلى الحديث النّبوي، الذي يتعلمونه سنوات المدرسة: «ما من مولود إلا يُولد على الفطرة، فأبواه يُهوّدانه أو يُنصرانه أو يُمجسانه». ويصرّون على تحريف تأويلات الآية: «ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً، إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً». من أجل …

أكمل القراءة »

ما لا نعرفه عن دار الأوبرا في الجزائر!

قبل أربع سنوات، اكتشفت نخبة القرّاء في الجزائر اسم مو يان (1955-)، فلا أحد تقريباً كان يعرف الرّوائي نفسه قبل فوزه بنوبل للآداب، كان اسماً مجهولا، على غرار المئات من الأدباء الصّينيين المعاصرين الذين لا نعرفهم في الجزائر، ولكن فجأة، منذ أشهر قليلة، سمعنا مسؤولين من الدّولة يتحدّثون عن «العلاقات …

أكمل القراءة »

من الجزائر إلى سوريا: كيف نكتب عن الحرب؟

منتصف التّسعينات من القرن الماضي، في خضم الأزمة الأمنية التي عرفتها الجزائر، والصّراع الدّموي ضدّ الجماعات الإرهابية، مع ما رافقه من مجازر بشعة، استهدفت المدنيين، ظهر جيل شاب من الرّوائيين(أو ما يُطلق عليه جيل ما بعد 5 أكتوبر88)، حاول القبض على اللحظة الحرجة من التّاريخ الحديث للبلد، وتدوين فظاعات المرحلة …

أكمل القراءة »

متى يعيد الكتّاب صياغة علاقتهم بصورهم؟

على عكس نجوم السّينما وسوبر ستار الموسيقى الذين يحبذون غالباً الظّهور في صور وبورتريهات تشعّ بهجة واحتفالاً بالحياة، يفضل الكتّاب والأدباء صوراً ينال فيها العبوس مكانة أوسع من الابتسام. يقول دو سانت إيكزوبيري: «الابتسامة ضرورة. أفضل جزاء نناله من الآخر هو الابتسامة». فمتى يعيد الكتّاب صياغة علاقتهم بصورهم ويجعلون منها …

أكمل القراءة »

أحزان المثقف الجزائري

المثقّف الجزائري كان في أحسن حالاته، سنوات الاستعمار، وبعد 1962، خان نفسه، سمّم الأجيال التي جاءت من بعده، أحصى بعض المكاسب الشّخصية، ندم عما فعل، ثم تغاضى عن المهمة الأصلية التي نذر نفسه لها. سنوات الاستعمار، كانت المعركة واضحة، كان العدوّ ظاهراً، وكان المثقّف مدركا العمل الموكل إليه، ثم جاءت …

أكمل القراءة »

قرد بصفة وزير.. شعراء حوله يحومون

كان للخليفة يزيد بن معاوية قرد، يُدعى «أبوقيس»، وكان أقرب المخلوقات إليه، يُفضله على بعض البشر، يطعمه من أجود الطّعام، ويقتني له ملابس من حرير، كان يرافقه في خرجاته، ويُجالسه في اجتماعاته الرّسمية، وفي خلوته. خليفة المؤمنين، وحاكم إمبرطورية المسلمين، لم يكن يثق في أحد، كان يفشي بأسراره فقط للقرد …

أكمل القراءة »