الإثنين، 17 ديسمبر 2018

نفحة

حناشي وتاكفاريناس وعلاوة

تأمّل محند شريف حناشي نفسه مليًا في المرآة، مرّر يده اليمنى على قفاه. أعجب كثيراً بنفسه، تأكّد من لون ربطة العنق الملائمة للبذلة. المرّة السّابقة أثار تهكّم بعض اللاعبين، عندما وضع ربطة عنق حمراء لا ينسجم لونها مع البذلة البنيّة. لم يتفطّن للأمر، لولا مُساعد المدرب الذي أبلغه بذلك، والذي …

أكمل القراءة »

محي الدّين عميمور وعثمان سعدي في باريس

كان محي الدّين عميمور يحمل مجلة فرنسية، يقرأ – على عجل – مقالاً لكمال داود وهو يردّد في نفسه: «أولاد اﻟ.. كبروا ولاّو يفهمو!».. خرج من ميترو سان ميشال وجلس في مقهى «لوديبار». لم يكن المقهى مزدحماً تلك الظّهيرة. شاهد قبالته شابة ثلاثينية شقراء، تدخن سجائر أميركية في صمت. طلب …

أكمل القراءة »

أنيس رحماني.. بين الصّفا والمروة

كانت السّاعة تقترب من منتصف الليل.. أنيس رحماني لم يُغادر بعد قناة «النّهار».. قضّى يوماً متعباً في متابعة الأخبار، في التّواصل مع واحد من ولاة الجنوب، في التّشاجر مع بعض الصّحافيين، ومع مساعدته سوسن.. شعر ببعض الحزن، بسبب فشل حملته الإعلامية ضدّ رئيس اتّحادية الكرة الحاجّ روراوة. على غير العادة، …

أكمل القراءة »

الحوار.. باعتباره جنساً أدبياً مستقلاً

إلى غاية السّبعينيات، من القرن الماضي، كان إجراء حوار مع كاتب ما، يُعتبر حدثا في حدّ ذاته. كان القراء يحتفظون بقصاصات الحوارات، كما لو أنها نصّاً أدبياً ثميناً. لكن، لاحقاً، مع توسع الصّحف الأدبية، وارتفاع أعداد وسائل الإعلام، صار الحوار الأدبي مبتذلاً! ارتفع عدد الحوارات الأدبية، وقلّ مستواها. مع ذلك، …

أكمل القراءة »

وزير الاتصال لا يُجيد الاتصال..!

جلس وزير الاتصال حميد قرين، الأربعاء الماضي، أمام كراسٍ شاغرة، في ختام تظاهرة «بسكرة، سحر الواحة»(استمرّت من 23سبتمبر 2016 إلى 22 من الشّهر الحالي)، بمعهد العالم العربي، في باريس. كانت القاعة فارغة سوى من بعض الحضور، الذين يعدّون على أصابع اليد..! هذا الأمر لم يُزعج معالي الوزير، ولم يكن ليزعج …

أكمل القراءة »

موسكو.. مائة عام بعد الثّورة!

مائة عام تمرّ على الثّورة البولشفية(1917)، وموسكو حالياً تكاد تستعيد عافيتها، وتعود – تدريجياً – لممارسة هوياتها المفضّلة: ابتكار أعداء جدد. مع لعب دور «دركي» العالم الثّالث. تضع قدماً لها في كلّ مناطق النّزاعات، من أوكرانيا إلى بحيرات الكونغو، ومن كوبا إلى حلب والموصل! الثّورة البولشفية، أهمّ ثورة شعبية في …

أكمل القراءة »

«نفحة» تستقبل عاماً ثالثاً

عندما اختارت «نفحة»، عن سبق إصرار، اقتران موعد صدورها، مع تاريخ ميلاد شهيد القلم الطّاهر جاعوط(1954-1993)، ولم تختر تاريخ اغتياله، كانت تحاول اقتفاء أثر «نضال» كادت تُطمس معالمه، وسط ابتذال ثقافي وإعلامي، مسّ الأشياء كلّها أو يكاد. الأمل الذي أطلقه جاعوط، ذات غليان سياسي وثقافي، وهو يؤسّس «القطيعة» صحيفة وموقفاً، …

أكمل القراءة »

قاموس «الجزائر» في سوريا

تطلّ مذيعة الأخبار، في التّلفزيون الجزائري، بشعرها المصبوغ، لتتحدّث – بسرعة – عن «الوضع في سوريا»، لكن كلماتها تبدو مفكّكة، غير متطابقة مع بعضها البعض، ولا يفهم المتلقي ماذا يحدث فعلاً هناك، هل هي ثورة أم انتفاضة أم حرب أم تمرّد؟! في الصّباح، تصدر الصّحيفة الحكومية، وتخوض في الموضوع نفسه، …

أكمل القراءة »

فقراء في جمهورية الجوارب

أعتقد أن الجزائر تحقّق اكتفاءً ذاتيًا في ما يخصّ الجوارب.. وهذا وحده، شيء يدعو إلى التفاؤل! وللعِلم: الجوارب المهترئة لا تدلّ على الفقر. أعرف أحدهم غنيا للغاية ونافذا للغاية، غير أن جواربه مثقوبة! هل الجوارب ضرورية؟ وهل تشعر أقدام النساء بالبرد؟ لطالما دوّخني هذا السّؤال، واعتبرته فلسفيًا. خذ مثلا: اليوم …

أكمل القراءة »

أين يلجأ الجزائري حين يمرض؟ إلى الراقي أم الطّبيب؟!

  مرض أحدهم، فاحتار المسكين، لدرجة أنه بكى. ثم إنه سأل ونصحه النّاصحون: عند الطّبيب الفلاني..  الطّبيبة الفلانية.. أطباء البلاد الأخرى.. قمْ بزيارة العطّار..  الممرّض..  الحجّام..  الحمّام.. “النّبكة”.. الـ.. ماذا؟ وهكذا، ظلّ المريض يتنقّل ما بين هذا وذاك وذلك حتى وجد نفسه أخيرًا عند الميكانيكي المجاور للمشفى، دخل المرأب، نزع …

أكمل القراءة »