الإثنين، 17 ديسمبر 2018

نفحة

الجنرالات.. بين دزاير وأمريكا اللاتينية

من يوم ما بدا الدزيري يستعمل فايسبوك شفنا(وما زال نشوفو) بزاف تصاور من التسعينات، سواء يبانو فيهم النينجا ولابوليس ولاّ يبانو فيهم النّاس في حياتهم اليومية ولاّ النينجا تفتش فيهم… يعني بالمختصر المفيد مشاهد من الحياة اليومية في ظل الحرب الأهلية ولاّ كيما يحبو يسموها النّاس فالراديو والتلفزيون: العشرية السّوداء… …

أكمل القراءة »

ثلاث طرق لتصير «لاجئًا» في بلدك

هل يمكن أن تتكرّر تراجيديا الطّفل أيلان الكردي، مع طفل من الجزائر، أو من ليبيا، أو من بلد عربي آخر؟ هل يمكن أن يتكرّر سيناريو آلاف اللاجئين السوريين، الذين عبروا شرق أوروبا، مشيًا على الأقدام، وركضًا خلف القطارات، مع أحفاد لهم من بلد عربي آخر؟ نعم، فالأسباب نفسها التي صنعت …

أكمل القراءة »

أين كان والدك حين كان الشعب يحتال على الدّولة؟

في سبر آراء، أجرته مجلة «نفحة» مؤخرًا، اعتبر المصوّتون أن ما فعله الهاكر حمزة بن دلاج يمثّل عملا بطوليًا! نعم، أكثر من 80 بالمائة، من المصوّتين، اعتبروا الهاكر «بطلاً»، وبعضا منهم ترك تعليقات تشيد بفعلته. هي آراء تعبر على قناعة وليس على انفعال أو حماسة لحظيّة، ولكن، كيف صار هاكر …

أكمل القراءة »

مداني مزراق والتربية المدنية

مور حكاية المصالحة الوطنية، والوئام اللي داروهالنا، أمازيغ كاتب غنى غنية وسمها «ماتش بطيخ»، يحكي فيها على الرايس ويقول:«ومعاه زوج دراري on dirait جدارمية.. الطفلة وسمها وئام والطفل وسمو مدني…». هو كان يقصد فالغنية: «الوئام المدني»، يعني كيما المشتّق من المدنية، بصح روح يا زمان وآجي يا زمان صبنا رواحنا …

أكمل القراءة »

المثقف والجبان حين يلتقيان!

هل صار المثقف الجزائري جبانًا؟ يعجز عن اتخاذ موقف ثابت، وينقلب على عقبيه كلّما تغيّرت شروط اللعبة السّياسية؟ يقول كلمة ثم لا يتحمّل تبعاتها! يُصرّح برأي، ثم يتوارى للخلف، كي لا يُحسب عليه!.. يلعب على أكثر من وتر، كي يُحافظ على صورة «الجنتلمان» الزّائفة، ولا يخسر طرفا ولا يغضب واحدًا …

أكمل القراءة »

يا حسراه ! إيه ومن بعد؟

المرميطة دارت روطار تاع نهار، سامحونا كنّا حاصلين فالسركالة كالعادة. ما علينا ندخلو فالموضوع. من نهار بديت نكتب المرميطة، واللي هي فالحقيقة كانت تكبير للـ”بوستات” تاعي على فايسبوك، حتى يخرجوا على شكل كرونيك أسبوعية على مجلّة “نفحة” بالدارجة الجزايرية… من نهار اللّي بديت لليوم المُحتوى الإفتراضي بالدارجة تاعنا زاد على …

أكمل القراءة »

مشاهد إيروتيكية في أفلام جزائرية

حاولت السّينما الجزائرية دائما أن تلتزم بدورها الأصيل، وأن تقدّم صورة واقعية عن المجتمع الذي تتعامل معه وتتحرّك ضمنه، ولم يكن الأمر سهلاً، وذلك بسبب مقصّ الرّقابة من جهة، ومن جهة أخرى بسبب الأصوات العالية التي كانت تفرضها جماعات ضاغطة، من الدّاخل، هكذا وجدت أفلام كثيرة نفسها تحوم في فلكي …

أكمل القراءة »

في دهاليز الطّاهر وطار

إخراج الطّاهر وطار من صندوق الكتابة، سيضع «سيرته» في مواجهة حرجة مع الواقع، وسيجعله يتهاوى من برجه «التّاريخي»، ليظهر أمام النّاس عاريًا، ومثيًرا للشّفقة، فالراحل كتب، وأبدع، وليته بقي وفيًا للكتابة، فقد انقلب على كلاسيكيات العمل الثّقافي، وورّط نفسه في قضايا ليست تعنيه، وقدّم، بلا وعي منه، نموذجًا ناصعًا للمثقف …

أكمل القراءة »

تعرفو كيفاش يكتبوا التاريخ في دزاير؟ (2)

(…) وكي ما نروحش على طريق البحر، نروح قبالة فالوطوروت نجوز على «مزبلة» واد السمار، اللّي راهم ردوها «حديقة»، ردموا الزبل اللي فيها وبناو فيها دروج وسور تاع حديد وزرعوا شجر ونوّار… كُنت أنا كتبت عليها خطرة، وقُلت ضرك يجي النهار وين يصيبوا البترول تشكّل من الزبل القديم، المردوم تحت …

أكمل القراءة »

عزيزي الماتشو، ابكِ مثل النّساء وطنا لم تبنِه مثل الرّجال!

زين حمادي قبل 75 عامًا، ذهب جدي (رحمة الله عليه) إلى جامع القيروان، مشيًا على الأقدام، نعم! قطع مئات الكيلومترات من إحدى  بلديات البليدة، إلى واحدة من حواضر الجارة تونس، ومشى رفقة بعض زملائه الطّلبة شهرين كاملين، لينهل وصحبته من بحر هذه المؤسسة الفقهية والعلمية التي شاعت أخبارها وأفضالها في …

أكمل القراءة »