الإثنين، 18 نوفمبر 2019

مرميطة

البيرة عربية والويسكي ڨاوري

الشاب خالد سرق ديدي للشاب رابح وغنّاها ودار بيها حالة.. كيما حكاية الفايسبوك: مارك زوكربيرغ سرق الفكرة لزوج خاوة وطوّرها ودار بيها حالة، وبدّل بيها الدنيا هذي.. على بالنا بلّي الغنا تاع خالد يتشابه والكلام تاع الغنا «بيزار» بصّح نورمال: واي.. واي.. ستيك.. ستيك.. من ذيك العام. الجيل اللّي يشفى على ديدي …

أكمل القراءة »

جاو يعلمونا الصيادة.. هرب الحوت!

من يوم ما بدات الحكاية تاع سقوط أسعار البترول.. خلاص البترول والمحروقات وزادت جات احتجاجات عين صالح ضد الغاز تاع الصّخرة، بديت نشوف في حاجات غريبة راهم يصراوْ، هوما حاجات منطقية بصّح الوقت اللّي جاو فيه والمكان اللّي جاوْ فيه يخلوك تحِير! شُفت في شهر فيفري اللّي فات بلّي يوم …

أكمل القراءة »

لو كان الزبل تاع واد السمار يولّي بترول!

في السبعينات، واد السمار (اللّي هي بلاصة في ضواحي العاصمة) كانت طحطاحة كبيرة، حصيدة كيما نقولوا! جوايه 1973 ولاّ 1975 كاين واحد جاتو الفكرة، طلعتلو الفهامة، هبطتلو الفهامة، دخلتلو الفهامة، خرجتلو الفهامة.. قالك نديرو في واد السمار هذي «مَفْرَغة تاع زبل»، حُفرة ندفنو فيها الزبل! بكري ما كانتش كاينة هذيك …

أكمل القراءة »

مرميطة «تشي» مخلوف!

اليوم نحكو حاجة شوية سيريو زعما، نحكو على واحد المعرَض داروه جماعة صحابنا، في شارع العربي بن مهيدي في العاصمة، ماشي la rue d’Isley، لالا قُلنا وسّمها العربي بن مهيدي!.. صحيتو! أيا مالا أنا كُنت كتبت من قبل، وما زالني نكتب، ونزيد نكتب بلّي لازم المعارض هذي بِكُل أنواعها تكون: …

أكمل القراءة »

البُرمَة القسُمطينية: روري يا المتهومة بيّا

  هذي حكاية صرات بكري في قْسُمْطينَة. هذاك الوقت كانت كاينة جارية يضربو بيها الأمثال في قصر الباي في القصبة، جارية منها ما كانش زوج: بيضا والعينين زْرُڨ والشّعَر أصفر، كان اِسمها روري! روري اللّي زعما قرات عند الفرنجة، وتعرف لُغُتهُم، وروري اللّي كان يحبها الباي، بقات عايشة في القصر …

أكمل القراءة »

شكُون اللّي عطاتلُه هدية ؟

بكري، مَشي بكري تاع ناس زمان، بكري تاع ناس ضركا. بكري، يعني عام 1996 صرات حاجة مهمّة بزاف، حاجة في الدنيا هذي.. كان كاين واحد البلاصة اِسمها«قاعة حسان حرشة» ويعيطولها«حرشة» اِختصاراً.. وكان كاين واحد السيّد اِسمه الشّاب يزيد خاطيه مسكين، ناس ملاح في حاله، يعرف يهدر خير ما يغنّي ومُبتسم دايماً، …

أكمل القراءة »

عثمان عريوات في عين صالح

روري شافت مْنَامْ! دزاير كبيرة، والغاشي ڨع الفوق.. الفوق.. الغاشي ڨع على البحر، وين كاين كُلّش ووين كاين الزلزلة تاني، خلاو الجبال، خلاو الطلعات.. الهبطات، وراحوا ڨع للبحر، واحد يطبع في واحد شغُل راكبين في الطاكسي تع “الطاكسي المخفي”، وراهي، ساعة تمشي.. ساعة تحبس.. والنّاس يطبعوا في بعضاهم حتى قريب يطيحوا في هذاك البحَر.. من …

أكمل القراءة »

روري في بلاد الزُرناجية

البارح يا سيدي، دزاير كانت زاهيّة! ڨع هدروا.. اللّي كانت عندُه حاجة في قلبه خرجها وهدرها.. كي هذوك اللّي جابولهم شوية غاشي في صالة، ولاّ اللّي خرجوا برّا. الفايدة والحاصول روري اليوم عندها ما تمَنْشر.. أيا مالا، قالك نخرجوا نديرو مسيرة في ذكرى تأميم المحروقات«24 فيفري»، مَشي غير في العاصمة …

أكمل القراءة »

قلبي وقلبَك يا حَدّة مربوطين بالشوينڨوم

اليوم نحكو على الحب، واللّي يشوف بلّي الحُب حاجة تع حلاّبين ولاّ حاجة جايحة، يا سيدي ما يكملش يقرا. ما نزعفو حتّى واحد.. علاش نحكو على الحُب؟ على خاطر واحد ما يحكي عليه في دزاير. نُص يعشقوا ويخبّوا، والنُص لاخُر يتمسخروا ويعايروا النُص الأول يقولولهم: حلاّبين! والحلاّب حسب تعريف مجلة …

أكمل القراءة »

سَامْبُول

فيروز قالك جايّة لدزاير؟ زعما نأمنوهم ونقولوا صح جايّة وما يهمناش إذا قسنطينة تُصلح تكون عاصمة ثقافة عربية ولاّ لا!.. ومن غير ما نسقسيو: الدزيريين يسمعوا فيروز ويحفظوا غنَاها ولاّ جيبينها بَرك المهم «أيقونة» و«رمز» ولاّ «سامبول» (مَشي اللّي داروها جزايرية) تع الثقافة العربية، إلخ. أحنا نروحو نشوفو «روري» اللّي …

أكمل القراءة »