الثلاثاء، 24 يناير 2017

نفحة

موسكو.. مائة عام بعد الثّورة!

موسكو

مائة عام تمرّ على الثّورة البولشفية(1917)، وموسكو حالياً تكاد تستعيد عافيتها، وتعود – تدريجياً – لممارسة هوياتها المفضّلة: ابتكار أعداء جدد. مع لعب دور «دركي» العالم الثّالث. تضع قدماً لها في كلّ مناطق النّزاعات، من أوكرانيا إلى بحيرات الكونغو، ومن كوبا إلى حلب والموصل! الثّورة البولشفية، أهمّ ثورة شعبية في …

أكمل القراءة »

«نفحة» تستقبل عاماً ثالثاً

شعار مجلة نفحة الإلكتروينة

عندما اختارت «نفحة»، عن سبق إصرار، اقتران موعد صدورها، مع تاريخ ميلاد شهيد القلم الطّاهر جاعوط(1954-1993)، ولم تختر تاريخ اغتياله، كانت تحاول اقتفاء أثر «نضال» كادت تُطمس معالمه، وسط ابتذال ثقافي وإعلامي، مسّ الأشياء كلّها أو يكاد. الأمل الذي أطلقه جاعوط، ذات غليان سياسي وثقافي، وهو يؤسّس «القطيعة» صحيفة وموقفاً، …

أكمل القراءة »

قاموس «الجزائر» في سوريا

قاموس «الجزائر» في سوريا

تطلّ مذيعة الأخبار، في التّلفزيون الجزائري، بشعرها المصبوغ، لتتحدّث – بسرعة – عن «الوضع في سوريا»، لكن كلماتها تبدو مفكّكة، غير متطابقة مع بعضها البعض، ولا يفهم المتلقي ماذا يحدث فعلاً هناك، هل هي ثورة أم انتفاضة أم حرب أم تمرّد؟! في الصّباح، تصدر الصّحيفة الحكومية، وتخوض في الموضوع نفسه، …

أكمل القراءة »

فقراء في جمهورية الجوارب

أعتقد أن الجزائر تحقّق اكتفاءً ذاتيًا في ما يخصّ الجوارب.. وهذا وحده، شيء يدعو إلى التفاؤل! وللعِلم: الجوارب المهترئة لا تدلّ على الفقر. أعرف أحدهم غنيا للغاية ونافذا للغاية، غير أن جواربه مثقوبة! هل الجوارب ضرورية؟ وهل تشعر أقدام النساء بالبرد؟ لطالما دوّخني هذا السّؤال، واعتبرته فلسفيًا. خذ مثلا: اليوم …

أكمل القراءة »

أين يلجأ الجزائري حين يمرض؟ إلى الراقي أم الطّبيب؟!

  مرض أحدهم، فاحتار المسكين، لدرجة أنه بكى. ثم إنه سأل ونصحه النّاصحون: عند الطّبيب الفلاني..  الطّبيبة الفلانية.. أطباء البلاد الأخرى.. قمْ بزيارة العطّار..  الممرّض..  الحجّام..  الحمّام.. “النّبكة”.. الـ.. ماذا؟ وهكذا، ظلّ المريض يتنقّل ما بين هذا وذاك وذلك حتى وجد نفسه أخيرًا عند الميكانيكي المجاور للمشفى، دخل المرأب، نزع …

أكمل القراءة »

هل اقتربت نهاية الإسلام السّياسي..؟!

إسلام ضدّ الإسلام

كلّما انتقد أحد ما المظاهر السّلبية، في الإسلام، أُلصقت به تهمة «الإسلاموفوبيا»، وكلّما تغاضى عن ممارسات الإسلاميين، ازدادوا ضراوة في تعدّيهم على الحريات الفردية والجماعية. هل نسكت عنهم إذاً ونتحمّل مزيداً من الاعتداءات المعنوية، باسم الإسلام، والإسلام في أصله بريء منها؟ من معاينة تاريخية، سنجد شبهاً بين الإسلاميين والنّازيين، كلا …

أكمل القراءة »

مارسيل بوا.. حياة داخل رواية

مارسيل بوا

«العدالة اللغوية» لا مكانة لها في الجزائر، فالبلد مقسّم، منذ الاستقلال(1962)، إلى تجمّعين لغويين اثنين: الأوّل ناطق بالعربية، والثّاني بالفرنسية، وبينهما أقليّة ناطقة بالأمازيغية. وكلّما نشر كاتب نصاً له بالعربية أضاع على نفسه فرصة ملاقاة مواطنه القارئ الفرنكفوني، وكلّما نشر بالفرنسية فقد الوصل مع القارئ بالعربية، لهذا تصير التّرجمة الأدبية، …

أكمل القراءة »

الفاتيكان ومكّة.. أساطير وخرافات!

الفاتيكان ومكّة.. أساطير وخرافات!

في البدء، كان الله. اشتغل ستّة أيّام ثم تقاعد. وجاء بعده نوح، صنع سفينة، وأنقذ ما يُمكن إنقاذه، ثم مات. وبعده تناسل أنبياء مزيّفون، وصدّق النّاس «معجزات» لم تحصل قط. آخر «المعجزات» – التي تتناقض مع العقل ومع العلم – هي ما روّجه له الفاتيكان والبابا فرنسيس، من أيّام قليلة، …

أكمل القراءة »

عزلة في البلد الأكبر مساحة في أفريقيا

المثقّف وعزلته في البلد

«العزلة الجماعية» توصيف يليق بالمثقفين الجزائريين، في الوقت الحالي، فهم يعيشون في جغرافيا مشتركة، في البلد الأكبر مساحة في أفريقيا، مع جامعات ومراكز بحث، صحف يومية وملتقيات وندوات، لكنهم معزولون، في الوقت نفسه، عن بلدهم، يعيشون حالة «استلاب» من دون أن يشعروا بها، هي وضعية أشبه بحال «العربي» في رواية …

أكمل القراءة »

الاستعمار الأموي والعبّاسي في الجزائر!

الاستعمار الأموي والعبّاسي في الجزائر!

إلى غاية الشّهر الماضي، كانت كلمة «استعمار» في الجزائر تُطلق حصراً على الوجود الفرنسي، في البلد، والذي دام 132 عاماً (1830-1962)، لكن بدءاً من الخامس من جويلية الماضي، صارت هذه الكلمة يُقصد بها الاحتلال الفرنسي، وكذا الوجود الأموي ثم العبّاسي في البلد، رغم أن تاريخ الأمويين والعبّاسيين، ووصولهم إلى الجزائر، …

أكمل القراءة »