الجمعة، 22 سبتمبر 2017

نفحة

في رواندا والجزائر: الأدب شاهد زور وعدل!

في رواندا والجزائر: الأدب شاهد زور وعدل!

قامت القيامة، في رواندا وأُرسلت البلاد إلى العالم الآخر، مات حوالي مليون شخص، في ظرف مائة يوم فقط، ثم عادت الحياة – مجدّداً – وطوي الملف، كما لو أن شيئاً لم يحصل. تعود ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا (1994)، ويعود معها سؤال مُلح: لماذا لم تجد تلك الأحداث التّراجيدية صدى …

أكمل القراءة »

دولاكروا شاهداً على نهاية المرأة الجزائرية

دولاكروا شاهداً على نهاية المرأة الجزائرية

حين رسم أوجين دولاكروا لوحته الشّهيرة: «نساء الجزائر في مخدعهن»، كان يعيش تحت «صدمة» اكتشاف الشّرق، شرق متعدّد الألوان والهويات. وبعد أكثر من قرن ونصف القرن، نعود إلى اللوحة نفسها، لنُعيد اكتشاف المرأة الجزائرية، الخفيّة، التي توارت تحت «صدمة» الاستعمار، وبسبب عقود من «أخلقة» المجتمع، ومن تعميم الفوضى، والفصل العنصري …

أكمل القراءة »

الحدّ الفاصل بين الأدب والبورنوغرافيا

الحدّ الفاصل بين الأدب والبورنوغرافيا

مع عودة الخطاب الدّيني، في السّنوات الأخيرة، صار الأدب يُواجه نوعاً جديداً من الأحكام، التي تقلّل من قيمته، وراح البعض يتحدّث عن«أخلقة» الأدب، في دعوة غير صريحة منهم نحو التّأسيس لأدب نظيف، أدب يستجيب للأخلاق العامّة، للسّلوكيات «الحميدة» وللقيّم التي تحدّدها الجماعة. من جهته، الكاتب أيضاً صار يخشى ردّة فعل …

أكمل القراءة »

رشيد بوجدرة: نْدير كيما يدير في البحر العوّام

رشيد بوجدرة: ضدّ الجميع ومع الجميع

كان رشيد بوجدرة يتحدّث بنبرة هادئة، يضع يده اليمنى على الطّاولة ويُداعب بيده اليسرى لحيته التي لم يحلقها من أسبوع. لقد وعدني. مستحيل أن يعود في كلامه! وصديقه البرلماني ميلود، المستشار السّابق في وزارة الثّقافة، والذي كان مقرّباً من خليدة تومي، يستمع إليه باهتمام. عزالدين ميهوبي يكنّ لك الاحترام، ولكن …

أكمل القراءة »

حناشي وتاكفاريناس وعلاوة

حناشي وتاكفاريناس وعلاوة

تأمّل محند شريف حناشي نفسه مليًا في المرآة، مرّر يده اليمنى على قفاه. أعجب كثيراً بنفسه، تأكّد من لون ربطة العنق الملائمة للبذلة. المرّة السّابقة أثار تهكّم بعض اللاعبين، عندما وضع ربطة عنق حمراء لا ينسجم لونها مع البذلة البنيّة. لم يتفطّن للأمر، لولا مُساعد المدرب الذي أبلغه بذلك، والذي …

أكمل القراءة »

محي الدّين عميمور وعثمان سعدي في باريس

محي الدّين عميمور وعثمان سعدي في باريس

كان محي الدّين عميمور يحمل مجلة فرنسية، يقرأ – على عجل – مقالاً لكمال داود وهو يردّد في نفسه: «أولاد اﻟ.. كبروا ولاّو يفهمو!».. خرج من ميترو سان ميشال وجلس في مقهى «لوديبار». لم يكن المقهى مزدحماً تلك الظّهيرة. شاهد قبالته شابة ثلاثينية شقراء، تدخن سجائر أميركية في صمت. طلب …

أكمل القراءة »

أنيس رحماني.. بين الصّفا والمروة

أنيس رحماني

كانت السّاعة تقترب من منتصف الليل.. أنيس رحماني لم يُغادر بعد قناة «النّهار».. قضّى يوماً متعباً في متابعة الأخبار، في التّواصل مع واحد من ولاة الجنوب، في التّشاجر مع بعض الصّحافيين، ومع مساعدته سوسن.. شعر ببعض الحزن، بسبب فشل حملته الإعلامية ضدّ رئيس اتّحادية الكرة الحاجّ روراوة. على غير العادة، …

أكمل القراءة »

الحوار.. باعتباره جنساً أدبياً مستقلاً

الحوار.. باعتباره جنساً أدبياً مستقلاً

إلى غاية السّبعينيات، من القرن الماضي، كان إجراء حوار مع كاتب ما، يُعتبر حدثا في حدّ ذاته. كان القراء يحتفظون بقصاصات الحوارات، كما لو أنها نصّاً أدبياً ثميناً. لكن، لاحقاً، مع توسع الصّحف الأدبية، وارتفاع أعداد وسائل الإعلام، صار الحوار الأدبي مبتذلاً! ارتفع عدد الحوارات الأدبية، وقلّ مستواها. مع ذلك، …

أكمل القراءة »

وزير الاتصال لا يُجيد الاتصال..!

وزير الاتصال حميد قرين

جلس وزير الاتصال حميد قرين، الأربعاء الماضي، أمام كراسٍ شاغرة، في ختام تظاهرة «بسكرة، سحر الواحة»(استمرّت من 23سبتمبر 2016 إلى 22 من الشّهر الحالي)، بمعهد العالم العربي، في باريس. كانت القاعة فارغة سوى من بعض الحضور، الذين يعدّون على أصابع اليد..! هذا الأمر لم يُزعج معالي الوزير، ولم يكن ليزعج …

أكمل القراءة »

موسكو.. مائة عام بعد الثّورة!

موسكو

مائة عام تمرّ على الثّورة البولشفية(1917)، وموسكو حالياً تكاد تستعيد عافيتها، وتعود – تدريجياً – لممارسة هوياتها المفضّلة: ابتكار أعداء جدد. مع لعب دور «دركي» العالم الثّالث. تضع قدماً لها في كلّ مناطق النّزاعات، من أوكرانيا إلى بحيرات الكونغو، ومن كوبا إلى حلب والموصل! الثّورة البولشفية، أهمّ ثورة شعبية في …

أكمل القراءة »