الخميس، 18 يوليو 2019

مشرط

الجنس في الرواية

إذا عُدنا إلى كِتاب الفيلسوف الفرنسي «ميشال فوكو»(Michel Foucault) (تاريخ الجِنسانية: إرادة العِرفان)، وهو الجزء الأوّل من سلسلة كُتب خصّصها «فوكو» للجنس في الثقافة الأوروبية، نُدرك الحقيقة التاريخية والثقافية التالية، وهي أنَّ «الثقافة الأوروبية» كانت في غاية التشدّد فيما يتعلّق بــ«الجنس». ويُعتبر القرن السّابع عشر بمثابة بداية «عصر القمع»، وفي …

أكمل القراءة »

توجد مشاهد إيروتيكية لا يوجد أدب إيروتيكي

لا نستطيع أن نتحدث عن أدب جزائري إيروتيكي. يمكننا الحديث فقط عن مشاهد إيروتيكية في الأدب الجزائري. علينا أن نعي الفرق بين أدب يقوم على الجنس في مرتكزاته ومقاصده وبين مشاهد إباحية تعبر نسيج الحكاية لكن دون أن تدخل في تحريك وإرساء الرواية ككل متكامل. وربما لذلك تعاني روايتنا من …

أكمل القراءة »

الأدب الإيروتيكي في الجزائر

هل يوجد أدب إيروتيكي في الجزائر، وهل توجد إيروتيكية في الأدب الجزائري؟ وهل الأدب الإيروتيكي بالمفهوم المتعارف عليه في الآداب العالمية، له حضوره في أدبنا ورواياتنا، أم هي إيروتيكية بجرعة متخففة وخجولة؟ وإن وجد هذا النوع من الأدب، لماذا لم يسلط عليه ضوء النقد، وبمعنى آخر لماذا ظل بعيدا عن …

أكمل القراءة »

كرونولوجيا السينما الجزائرية: ولادة ثانية

سلمى قويدر ظهر في السبعينيات أسلوب جديد في التّمثيل والإخراج، وبدا ذلك جليا من خلال أفلام مثل «تحيا يا ديدو»(1971) لمحمد زينات، وصوّر مرزاق علواش موجة الشباب الجديدة ومشاكلها من خلال «عمر قاتلاتو»(1977) و«مغامرات بطل«(1978). ابتعد الإنتاج السينمائي الجزائري، في السبعينيات عن الشراكة الأوروبية باهظة التّكلفة، واتخذ نسبيا، منحا عربيا، …

أكمل القراءة »

كرونولوجيا السينما الجزائرية: الخروج إلى الضّوء

سلمى قويدر السينما الجادّة أمّ ولود مُخلصة لنسل الإبداع، هي شقيقة بطن واحدة للإنسانية بكلّ ماهياتها الكبيرة والعميقة، تُحاكيها وتكتبها للقادم من الأجيال، لترمينا بكل كرم بنجوم لا تخبو من سماء التّمثيل والإخراج. الثّراء والبذخ، الكفاح والتّجدّد، التكوّن في جوف التّعاقب الجيلي، مسلّمات لازمت تطور صناعة السّينما في الجزائر، لم …

أكمل القراءة »

قرّاء «نفحة»: لا أحد بإمكانه تعويض حسني

  في سبر للآراء نظّمته مجلة «نفحة»، خلال الفترة الممتدة من 15/09/2015 إلى 23/09/2015، تزامنًا وحلول ذكرى اغتيال الشّاب حسني، المصادفة ليوم 29 سبتمبر 2015، طرحت مجلة «نفحة»، في سبر للآراء، السّؤال التّالي على متابعيها :هل استطاع مغنٍ آخر تعويض الشّاب حسني؟  وقد أسفرت النتائج على النّحو التّالي: أجاب 84 …

أكمل القراءة »

حسني.. سنديانة حُب في وجه الظلام

تعودُ إلى الواجهة ذكرى اغتيال حسني شقرون، المعروف جماهيريا بالشّاب حسني(1968-1994)، زَارعةً فينا الكثيرَ من الأسى والشّجن، لرحيل مُباغت، مَسَّ في الصّميم أَيقونةً، صنَعت بحضورها القوي، مباهجَ الفرحة ومَسرات الحياة، في ظرف حَالك صعب، كانت تمُرّ به الجزائر، سنوات الدّم والتّطرف الدّيني الأعمى الذي طالَ نخبةً من المثقفين وصنّاع الفكر …

أكمل القراءة »

إليك أيها الشّاب السّماوي.. حسني

إليك أيها الشاب السّماوي.. حسني تحية معطّرة بأريج الجنة.. «توحشتك ومجبرتش مع من نوصّلك السّلامات»، فاخترت أن أخط ّ لك هذه الرّسالة، ولست أدري أمن الحكمة أن أبعث لكَ هذه الكلمات، أم ألتزم الصّمت، وأهاتفك في سرّي كما دأبتُ، كلما هفت عليّ ذكراك. أيّها البهي في برزخك «طال غيابك يا …

أكمل القراءة »

إلى حسني في غيابه.. الأمل موجود ولكننا لا نراه

عزيزي الشّاب حسني، كيف الحال؟ بجاية، منتصف شهر سبتمبر الجاري. الوقت غروب. دعانا صديقٌ وهراني إلى شقّة كان يمكث فيها، تعود إلى عائلة تركتها مغلقة منذ سنوات. الشّقة تطلّ على ساحة صغيرة تغطيها أشجار توت عملاقة، في وسط المدينة على بعد أمتار من الميناء. شقة كولونيالية بامتياز، لا شيء تغيّر …

أكمل القراءة »

حسني أو مقام اليقظة

عبد الوهاب بن منصور الآن فقط، أتجرأ وأكتب لك وعنك. فالنّاس نيّام إذا ماتوا استيقظوا. والموتى لا يرحلون إلى عالم آخر كما يزعمون بل يرتفعون ويرتقون إلى مقام اليقظة. أعرف أنك ترى وتسمع كل من ذكرك شاكرًا ومادحًا أو ذامًا. أراك تبتسم كما هي عادتك غير معلق مكتفيا بخفض عينيك …

أكمل القراءة »