الإثنين، 17 ديسمبر 2018

في النص

إسماعيل يبرير يكتب: سابعُ دلو

وقف الدّلو (هكذا أصبحَ اسمه منذ عاد من ألمانيا الشّرقية، وربّما لم يذهب وتوهّم الأمر فقط) أمام سفارة ألمانيا حاملا وثائق غامضة، يقولُ الذين شهدوا وقفته تلك، أنّه كان يقدّم الدّليل على أنّ والدهُ ألمانيّ، وأنّهُ جرمانيّ منسيّ في الجزائر، البعضُ استغرب كيف يملك عجوزٌ في السّبعين أبا ألمانيا وأمّا …

أكمل القراءة »

سارة النّمس تكتب: خواطر حيوانات منويّة

اللغة العربية والرّواية المصرية في قراءاتي للكتّاب المصريين، غالبًا ما كنتُ أتعرّفُ على جنسيتهم حتى وإن لم يلمس الموضوع أي جانب من الثّقافة المصرية، كانت اللغة كافية لتوشوش لي بأنّ الكاتب من هناك. تجدها لغة في غايةِ البساطة وأحيانًا في غايةِ الضّعف (حسب براعة الكاتب) لهذا مازلتُ كلّما أفتحُ روايةً …

أكمل القراءة »

“الحركى” في الجزائر.. تاريخ مُسَّيج بسوء فهم

هناك تُهم تنتهي بنهاية المُذنب، وتمحى مع الوقت. وتهم أخرى، تستمر في التاريخ، تتوارثها أجيال عن بعضها بعضا، يتحملها الأبناء والأحفاد، ومن يأتي من بعدهم، و”الحركي” أو من يُعتقد أنهم خانوا ثورة الجزائر (1954-1962)، واصطفوا إلى الجانب المُحتل، يتحملون “عاراً، ينتقل من جيل لآخر، لا ينتهي بنهايتهم، بل يتواصل مع …

أكمل القراءة »

“سيّيرا دي مويرتي”.. فسحة التّعايش عند مضيق الحياة

أحمد طيباوي هل يصعب التّعايش بين الهويات والتّفاهم الإنساني إلى هذا الحدّ الذي نراه اليوم؟ بأدوات السّارد المقتدر يضع الروائي الجزائري عبد الوهاب عيساوي أركان التّعايش المشترك على ربوة الريح، ويُحاول أن يُجيب عن السّؤال بالتنقيب في الذاكرة. يعود إلى زمن الثورة في إسبانيا وحكم فرانكو، ويتخذ من المنفيين إلى …

أكمل القراءة »

في مديح نهدي عين الفوّارة

يُشكّل النّهد بحجمه وملمسه ولون بشرته عناصر مهمّة، تتداخل فيما بينها من أجل الرّفع أو الحدّ من قيمة وجاذبية الأنثى. من نهد الإغراء وإيقاظ اللّذة الجنسية إلى نهد الأم المرضعة والحاضنة، ثم النهد الجريح ضحية التحوّلات المورفولوجية تدور عجلة حياة المرأة. في السّابق، في بلاد الغرب، كان النهد يتّصل بكثير …

أكمل القراءة »

عبد الحميد بن هدوقة، شاعرًا

قد لا يعرف البعض أن الأديب الجزائري الراحل عبد الحميد بن هدوقة (1925– 1996)، كتب في بداياته قصائد شعرية. رغم أنه معروف كقاصّ وروائي، بحيث يعتبر صاحب أوّل رواية جزائرية باللغة العربية، في تاريخ الأدب الجزائري الحديث، من خلال روايته الشهيرة «ريح الجنوب»، الصادرة عام 1971. هكذا صدرت له مجموعة …

أكمل القراءة »

فؤاد ڨاسمي يكتب: قبلة

على التلفزيون، تتوالى أخبار الكوارث. حروب وموتى وجرحى ولاجؤون وغرقى وانفجارات وأشلاء ودموع وصراخ ونواح.. “خبر عاجل: قطع رأس رهينة أمريكي في سوريا”.. لا يظهر على الأخبار مشهد قطع رأس أحد. يمنعون بثّ مثل هذه المقاطع مُراعاة لأحاسيس المشاهدين المرهفة، عدا ذلك لا شيء فيها يثير اهتمامي حقّا. ليس أنّي …

أكمل القراءة »

“تركت رأسي أعلى الشّجرة” في ضوء النّقد الثّقافي.. الهجنة والنصّ الوسيط والعدمية الشّعرية (ج2)

النصّ الوسيط والجملة الثقافية والميتا – أدب النصّ، في منظور النّقد الثقافي، ظاهرة ثقافية “تعمل بوصفها أفعالا للسان في بعض الأوضاع الاجتماعية وأن هذه الأوضاع محددة تاريخيا وثقافيا”(19). لكن، عندما يتعلّق الأمر بالنصّ الإبداعي والنصّ الإبداعي الوسيط، المُعادل الموضوعي لما سماه المفكر اللبناني علي حرب في كتابه “أوهام النخبة أو …

أكمل القراءة »

ضيف حمزة ضيف يكتب: يا علي..

كان علياً شاباً جميلاً، لا يحكمُ القبضة على ابتسامته، يضحك ويتكلّم في الوقت نفسه، لم تكن هذه مقدرة سهلة على الإطلاق، فالذي يتكلم بسرعةٍ لا يمكنهُ أن يضحك في الآن ذاته، ولكنّ علياً يستطيع ذلك. إنّه ماهر في الفيزياء التطبيقيّة مثلما هو ماهر في جعلك تُصاب بعدوى ضحكه، لمجرد أنّه …

أكمل القراءة »

“تركت رأسي أعلى الشّجرة” في ضوء النّقد الثّقافي.. الهجنة والنصّ الوسيط والعدمية الشّعرية (ج1)

قلولي بن ساعد تتكئ مشروعية الكتابة الشّعرية عند الشّاعر الجزائري عبد الله الهامل، من خلال مجموعته الشعرية الأخيرة “تركت رأسي أعلى الشجرة”(2017) وهي المجموعة الثالثة بعد مجموعتيه “كتاب الشفاعة”(1999) و”صباحات طارئة “(2010)، على متاهة منظورية تكابد البحث عن كتابة منتجة لحساسية شعرية تقدّم رؤيا الشاعر، إنطلاقا من معطيين. أوّلهما، المعطى …

أكمل القراءة »