الخميس، 17 أكتوبر 2019

في النص

نُسيبة عطاء الله تكتب: آخَرِي المَحْدوبْ

سأنْجو مِن آخَري المحدوبْ وأقوِّمُ خُطّتي لاستيطانِ نَفسي لأنّني التّيهُ.. دونَ ريبةِ المنفى ولأنّني صَدْرُ المدينَةِ ويَنامُ في سيرتي الأطفالْ. *** سأنجو، لأنّني المِرسالُ في جَبينِ الفُكاهَةِ وأحْذِيَتي الكائناتُ المُخادِعَةُ تهجو الترُّابَ ثمّ تحتويهِ لأنّ التّعاسةَ تنبتُ في الكذِبْ! *** سأنجو، لِأضحكَ هذا عَهْدُ المساءِ يكتبُ بالمطرِ اسمَ دمي عُروقُ …

أكمل القراءة »

قراءة في رواية ” شيفا.. مخطوطة القرن الصّغير”

ليندة بن عبّاس “شيفا” هي رواية يمتزج فيها الواقعي بالخيالي، الأسطوري بالعجائبي إذ غلب عليها الطّابع الغرائبي أكثر، من خلال تصويرها لقضايا مختلفة تكسر أفق التّوقع لدى المتلقي وذلك بجعله يصدّق أن كل ما يقرأه حقيقة. وهذا راجع إلى استناد الروائي على نظريات علمية وفيزيائية دقيقة وحتى بيولوجية؛ كقضية الاستنساخ، …

أكمل القراءة »

“مصحّة فرانز فانون”.. أو الجنون الذي تخلّفه السّياسة في الشّعب

تشرّح رواية “مصحّة فرانز فانون”، لعبد العزيز غرمول، وضعا مزريا للمرحلة الحالية للجزائر، التي لم يجد لها الرّوائي معادلا موضوعيا سوى توصيف الجنون، الذي وضعه في تأرجح على كفي ميزان. وأنت تقرأ هذه الرواية، يصبح الجنون عقلا والعقل جنونا، أين يمكن تسريح كلّ مجانين هذه المصحّة وإخراجهم إلى المجتمع، كما …

أكمل القراءة »

يوم التقيت الكاتب

عمّار لشموت كان من المقرّر أن تبدأ النّدوة على العاشرة صباحًا، في مكتبة الاجتهاد، بشارع حماني أرزقي (شاراس سابقًا). الشّارع يقع على هوامش المدينة، لكنه يشهد حركية دائمة، يتوسّط بولفار عميروش وساحة أودان، على مقربة من الجامعة المركزية. يفصل بين المكتبة والجامعة أزقة جانبية تقع على الطّريق الرئيسي ديدوش مراد. …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: لا عودة

أنا امرأتك هناك في الأعالي وفي جسد النصّ أنا نزهتك في حديقة الصّمت وفي الرّغبة حيث لا تعود أبدًا. أنا ظلّك الغريب وقبرك البعيد حين تتساوى الحياة مع الحرب وأغدو شمسك الوحيدة أحببتني أحيانًا كثيرة دونما سؤال كعابر لا وجهة له ولا عودة. اسمي نشيد القلب واسمك فارغ بدوني كان …

أكمل القراءة »

أين تذهب النّسوة إذا كانت “بلاصتهم ماشي في الكوزينة”؟

يتساءل أحدهم: أين يذهب الظّلام حين نُشعل النّور؟ يُردّد الغرابيب البيض.. في صمت: أين تذهب علامات الوقف حين يرمي الشعراء بقصائدهم من على حوافي القوافي؟ أين تذهب رحمة الله حين يتوقّف تنفّس الأمهات ولا يتوقّف بكاء الرّضّع؟ أين تذهب سبابة ووسطى النّبي حين تتجمد أنامل اليتامى في العراء؟ أين يذهب …

أكمل القراءة »

لماذا لا يوجد أدب البحــر عندنا ؟

في الأدب الجزائري قديما وحديثا، لا يوجد أدب يُعنى بالبحر؛ لا توجد رواية جزائرية واحدة، تتحدث عن البحر، كحضارة، كصراع، كأفق، كانتماء؛ كما هو عليه الشأن في أوروبا وأمريكا، أي كأدب قائم بذاته. ثمة محاولات أدبية ولكنها ليست عميقة، فيما يبدو؛ ولعل مرزاق بقطاش (1945) الكاتب الجزائري الوحيد الذي يكاد …

أكمل القراءة »

أمين معلوف.. فلسفة الحرب في فلسفة الأدب

رفقة رعد خليل لكلّ كاتب خزانته الخاصّة من الذّكريات، التي يجمع فيها كلّ ما اختبره يوماً، كي يتسنّى له أن يكتب عنه لا لأجل أن يطلعنا على فترة زمنية ماضية بإحداثها، بل لكي يفرغ بعضا من خزانته عندما تضيق بأشيائها، ولربما تراكمات أشياء الحرب عند أمين معلوف جعلته يهدينا هذه …

أكمل القراءة »

الرقم ثمانية : قصة قصيرة مترجمة

قصة: جاك ريتشي. ترجمتها عن الإنجليزية: فوزية خليفي.   كنت أقود في حدود السرعة ثمانين، لكن الطريق المنبسط جعلها تبدو أبطأ. عيون الولد أحمر الشعر، كانت مشعّة وربما متوحشة قليلا، وهو يستمع إلى صوت المذياع المنبعث من السيارة، عندما انتهت نشرة الأخبار، أدار مفتاح الصوت إلى الأدنى، ومسح طرفي فمه بيده: – …

أكمل القراءة »

يوم حلّ بيلي في وهران

بن عودة لبداعي. ترجمة: جلال الدّين سماعن كثيرًا ما تمّ التّأكيد على أن كرة القدم هي أفيون الشّعوب. وبأنه غالبا ما كانت هذه الرياضة الشعبية تُستعمل لأغراض سياسية، من طرف مسؤولين بمختلف مشاربهم وفي كلّ أصقاع العالم. وحين تغدو كرة القدم موضوعا أدبيا فإن السؤال المطروح وبخاصة عندما لا نكون …

أكمل القراءة »