الإثنين، 17 ديسمبر 2018

في النص

ألوان زنجيّة

فرانز فانون إيمي سيزار أبو الأدب الزنجي لم يجد سبيلاً لإقناع مواطنه فانون بتبنيّ قناعاته، وسيدار سنغور ساهم في تعميق الهوّة بينه وبين كتّاب آخرين من بني جلدته. وعلى الرغم من حماسة مؤسِّسي الأدب الزنجي في الدفاع عن خياراتهم، والمجاهرة عالياً بأحقّية مشروعهم، والتأكيد أكثر من مرة على أصالة تيّارهم، فقد وجد …

أكمل القراءة »

كارلا سواريز .. الرواية باعتبارها نوتة موسيقية

من هافانا، وأحيائها الشّعبية، تنبع حكايات ترويها كارلا سواريز. تتشعب فيها الأحداث وتكثر فيها الشخصيات. بضع سنوات كانت كافية لتثبت الكاتبة نفسها وتصير واحدة من أهم الأسماء الروائية في القارة الأميركية. فقد أصدرت لحد السّاعة ثلاث روايات: «مدار الصمت»(1999)، «المسافرة»(2005) و«هافانا، سنة الصفر»(2011)، ترجمت إلى ست لغات واقتبست على خشبة …

أكمل القراءة »

في زمن التكفيريين… نتذكر طاهر جاعوط

أكثر من عقدين مرّا على اغتيال الرّوائي والشّاعر والصّحافي طاهر جاعوط (1954ـــ 1993) كأن شيئاً لم يتغيّر. اغتيال العقل والابداع ما زال متواصلاً، وكبت الأصوات المتفرّدة أضحى خصوصيةً عربيةً، وجاء ربيع الثورات ليمنحنا أملاً بعهد جديد، لكن الحلم سرعان ما تحوّل «وهماً». أصدر جاعوط باكورته الشعرية «Solstice barbelé»(إنقلاب شائك) عام …

أكمل القراءة »

صاحبة «القيثارة».. متى نعيد اكتشافها؟

نيرودا ملهم ديوانها الوحيد، وقيس بن الملوّح نديمها، وإيزابيل إيبرهارت صديقتها البعيدة. الكاتبة والصحافيّة التي جاهرت بأوجاع جيلها، عاشت غريبة في وطنها، ورمت بنفسها من جسر تيليملي، تاركةً مخطوط روايتها ومسرحيّة لم تكتمل. كان ذلك قبل ربع قرن . صفية كتو حين أصدرت صافية كتو (1944 ــ 1989) مجموعتها الشعرية …

أكمل القراءة »

عن ألبير كامو الجزائري

ألبير كامو قي أيار (مايو) 1939، والجزائر رازحة تحت الاحتلال الفرنسي منذ أكثر من قرن (1830)، حلّ صحافي شاب اسمه ألبير كامو، عمره آنذاك 26 عاماً، في منطقة القبائل الأمازيغيّة. في تلك المنطقة الريفيّة الوعرة (100 كيلومتر جنوبي الجزائر العاصمة)، وقف الرجل الذي سيصبح من أشهر كتّاب القرن العشرين على …

أكمل القراءة »

باتريك موديانو.. أوراق حميمة

الدّخول إلى حياة باتريك موديانو الحميمة يبدأ من زيارة سريعة إلى مكتبته الشّخصية، ببيته المحاذي للحيّ اللاتيني، فصاحب نوبل للآداب، هذا العام، ظلّ وفيّاً لروح الأجداد، متقمِّصاً أزمنتهم بامتياز، جاعلاً من حياته(69 سنة) امتدادّاً طبيعياً لسير كُتّاب نهاية القرن التّاسع عشر، وبداية القرن العشرين، مغلِّباً النوستالجيا على المُعاصرة، منتهجاً كتابة …

أكمل القراءة »