الخميس، 24 سبتمبر 2020

في النص

صحراء الكوني في عالمه السّردي

إنّ الصّحراء مجموعة عوالم متداخلة يُبدع الرّوائي الليبي إبراهيم الكوني(1948)، في خطابه السّردي، في إعادة صياغة هذه العوالم وإثارة روحها في جسد النص، إنه «يُتقن بمهارة فائقة لعبة تحريك هذه العوالم عبر فضاءات تعانق المطلق، وتمتد امتداد الأفق في الصّحراء، وتتراقص تراقص السّراب في عين الظمآن إلى حقيقة ما، إلى …

أكمل القراءة »

بوعلام صنصال.. في منابع الطّاعون

ثمّة مسألة فلسفية لا تزال مغلّفة لأسباب تتعلّق بقلّة الجرأة والرقابة الذاتية وأشياء أخرى، يتعلّق الأمر بالشمولية التي تضرب كل المجتمعات الحديثة ولا تزال تتفشّى كالسّرطان وتتناسل داخل أشياءنا الأكثر حميمية. فبعد الحرب العالمية الثّانية، وكل أهوالها ساد اعتقاد أنه بالقضاء على الأنظمة الشمولية العاتية، مثل النّازية والستالينية، يمكن تصفية …

أكمل القراءة »

«سيرة المنتهى، عشتها… كما اشتهتني».. تعثّر التمثيل الأدبي في النص

  النّص مفخخ بالمعرفة ليس دائما، اكتناز النص بنصوص أخرى، محمدة جمالية. قد تكون مفسدة مثالية لجمالية النّص. يتحوّل النّص بموجب هذا التّرصيف المعرفي – إذا جازت العبارة – إلى نصّ ملغّز، يحتاج إلى خبير في فكّ الألغاز المركّبة، كتلك التي توضع في الجرائد لتسلية النّاس، أو ما يعرف ﺒ«الكلمات …

أكمل القراءة »

ياسمينة خضرا يُشيّع القذافي

اختارت مجلة «لير» الفرنسية رواية ياسمينة خضرا الأخيرة، المعنونة «ليلة الرايس الأخيرة»(منشورات جوليار)، ضمن الأعمال التي ستشكّل حدثًا أدبيًا بامتياز، الخريف القادم، مع الدّخول الأدبي 2015، جنبا إلى جنب مع رواية بوعلام صنصال الجديدة «2084، نهاية العالم»(منشورات غاليمار)، ورواية الكونغولي الآن مابانكو «فلفل صغير»(منشورات لوسوي)، ورواياتي كريستين أنغو وكارول مارتينيز. …

أكمل القراءة »

«على هامش صفحة» و«حيّز للأمل» في ميزان النّقد

بن علي لونيس، ناقد وأكاديمي الجميل في قصة «على هامش صفحة» لغتها، فهي لغة استعارية بامتياز، ولهذا السّبب قلّ فيها السّرد، وقلّت الحركة السّردية، وكثر فيها وصف الحالات النّفسية والوجدانية. ليس هناك جديد على مستوى الموضوع، لكن ما يشفع للنّص أنّ كاتبته فضيلة بهيليل من الكتّاب الشّباب الجدد، وأكيد فصاحبة …

أكمل القراءة »

عن قصة «قبل أن أصرخ»

يعالج القاصّ صادق بن الطّاهر فاروق في «قبل أن أصرخ» رحلة الإنسان إلى الحياة، من الرّحم إلى الولادة، رحلة العبور من الحلم إلى الحياة، قبل التّيه وأثناءه، يشير إلى التشبّث بغريزة البقاء عند الكائن، وهو ما يزال بويضة في رحم أمّه، يغالب أقرانه المفترضين ويغلبهم ليحظى بفرصة البقاء والعيش والولادة …

أكمل القراءة »

«قبل أن أصرخ».. درس في القَصَص الفلسفي

ليس أصدق من ضمير الـ«أنا» في عالم الكتابة. فيه يلهجُ الكاتب نحو مخاطبة الرّوح. فيه يلهج الكاتب في قراءة روحه. إنّه نهج التّعرية الخالصة لحقيقة الإنسان. تبدأ قصّة «قبل أن أصرخ»، لصادق بن الطّاهر فاروق، بالبحث عن الذّات وسط ركام الرّوح الظّلماء، والتخبّط في ثنايا عالم متحوّل يشبه عالم «المسخ» …

أكمل القراءة »

مراد غزال يكتب: حيّز للأمل

نسكن في حيّ شعبي… ثلثه يقامر بالحياة… تُجري الحكومة إحصاءات الفقر والجريمة والشّغل بحينا، فعلا نحن فرحين لأننا أرقام في ميزانية البلد… أبي يشتغل في بار قريب وأمي تبيع المكملات الغذائية المنتهيّة الصلاحية لبنات الحي… أخي يحلم أن يكون ملاكما ويُمارس عشقه لهذه الرياضة بين جدران السّجن… خالي عاطل يبيع …

أكمل القراءة »

فضيلة بهيليل تكتب: على هامش صفحة

انتظرت كثيرًا أن تأتي، كان لابدّ أن تأتي ذات يوم مرصوص الأحزان، دامع النّظرات، كئيب المساء، ولكن أكان ضروريا أن تطلّ من نافذة العطب، أكان ضروريا أن تأتي على حصان أعرج يخطئ الخطى، يتعثّر كلما حاول الرّكض، وأبدا ليس كما الروايات يطير. مرّ العمر وتناسيت الأمر وهاهو نفس الحصان يعود …

أكمل القراءة »

صادق بن الطّاهر فاروق يكتب: قبل أن أصرخ

أفقتُ وأنا في مكان مليء بفقع الصّابون المتناثرة، التفتُ إلى الخلف وتحسّستُ الأرض برجلي، لم يكن هناك منتهى لنظري، كل ما حولي فضاء وردي يزيد عمقا كلما أمعنت جيدا، أين أنا؟.. هل أنا في حلم؟.. حاولتُ فرك عيني لكنني فُوجئتُ بشيء غريب، كانت أصابعي تتعاركُ مع بعضها، لم أعد أتحكّمُ …

أكمل القراءة »