الأحد، 15 ديسمبر 2019

في النص

«على هامش صفحة» و«حيّز للأمل» في ميزان النّقد

بن علي لونيس، ناقد وأكاديمي الجميل في قصة «على هامش صفحة» لغتها، فهي لغة استعارية بامتياز، ولهذا السّبب قلّ فيها السّرد، وقلّت الحركة السّردية، وكثر فيها وصف الحالات النّفسية والوجدانية. ليس هناك جديد على مستوى الموضوع، لكن ما يشفع للنّص أنّ كاتبته فضيلة بهيليل من الكتّاب الشّباب الجدد، وأكيد فصاحبة …

أكمل القراءة »

عن قصة «قبل أن أصرخ»

يعالج القاصّ صادق بن الطّاهر فاروق في «قبل أن أصرخ» رحلة الإنسان إلى الحياة، من الرّحم إلى الولادة، رحلة العبور من الحلم إلى الحياة، قبل التّيه وأثناءه، يشير إلى التشبّث بغريزة البقاء عند الكائن، وهو ما يزال بويضة في رحم أمّه، يغالب أقرانه المفترضين ويغلبهم ليحظى بفرصة البقاء والعيش والولادة …

أكمل القراءة »

«قبل أن أصرخ».. درس في القَصَص الفلسفي

ليس أصدق من ضمير الـ«أنا» في عالم الكتابة. فيه يلهجُ الكاتب نحو مخاطبة الرّوح. فيه يلهج الكاتب في قراءة روحه. إنّه نهج التّعرية الخالصة لحقيقة الإنسان. تبدأ قصّة «قبل أن أصرخ»، لصادق بن الطّاهر فاروق، بالبحث عن الذّات وسط ركام الرّوح الظّلماء، والتخبّط في ثنايا عالم متحوّل يشبه عالم «المسخ» …

أكمل القراءة »

مراد غزال يكتب: حيّز للأمل

نسكن في حيّ شعبي… ثلثه يقامر بالحياة… تُجري الحكومة إحصاءات الفقر والجريمة والشّغل بحينا، فعلا نحن فرحين لأننا أرقام في ميزانية البلد… أبي يشتغل في بار قريب وأمي تبيع المكملات الغذائية المنتهيّة الصلاحية لبنات الحي… أخي يحلم أن يكون ملاكما ويُمارس عشقه لهذه الرياضة بين جدران السّجن… خالي عاطل يبيع …

أكمل القراءة »

فضيلة بهيليل تكتب: على هامش صفحة

انتظرت كثيرًا أن تأتي، كان لابدّ أن تأتي ذات يوم مرصوص الأحزان، دامع النّظرات، كئيب المساء، ولكن أكان ضروريا أن تطلّ من نافذة العطب، أكان ضروريا أن تأتي على حصان أعرج يخطئ الخطى، يتعثّر كلما حاول الرّكض، وأبدا ليس كما الروايات يطير. مرّ العمر وتناسيت الأمر وهاهو نفس الحصان يعود …

أكمل القراءة »

صادق بن الطّاهر فاروق يكتب: قبل أن أصرخ

أفقتُ وأنا في مكان مليء بفقع الصّابون المتناثرة، التفتُ إلى الخلف وتحسّستُ الأرض برجلي، لم يكن هناك منتهى لنظري، كل ما حولي فضاء وردي يزيد عمقا كلما أمعنت جيدا، أين أنا؟.. هل أنا في حلم؟.. حاولتُ فرك عيني لكنني فُوجئتُ بشيء غريب، كانت أصابعي تتعاركُ مع بعضها، لم أعد أتحكّمُ …

أكمل القراءة »

5 كتّاب معاصرين من اليونان

  تجد اليونان نفسها دائما ضحية للكليشيهات، فلما نذكر اسم البلد اليوم تتبادر إلى الأذهان كلمة «أزمة»، وتتزاحم أمام أعيننا صور الاحتجاجات والسّخط الشّعبي على الوضع الذي آل إليه البلد، ولما نتحدّث عن الأدب في اليونان يذهب البعض إلى التّفكير في الأدب القديم، إلى الإلياذة أو الأدويسا مثلا أو أرسطو …

أكمل القراءة »

ربطة العنق/عن الأمسيات الأدبية

لا نَوافِذَ ليَدخُلَ منها الأَمَل، كلّ الأبوابِ موصَدَة كذلكَ، يشبِهُ الأمر زنزانَةً ما، هَذهِ النسمات الباردَةُ لا تَعني لي شيئاً، هَذا الضَّوء الخافتُ للشَّمعَةِ لا يعني لي شيئا، لا يبهرني، لا يُلهِمُني، لستُ أنا الذي كَتَبَ لأوَّل مرَّةٍ، لو أذكره ذاكَ الذي أرادَ أن يفعلها يومِ ما لقتلتهُ، لرميتُه بعيدا …

أكمل القراءة »

مسابقة القصّة القصيرة: بيان أوّلي

عشرات القصص تهاطلت على موقع مجلة «نفحة»، في الفترة ما بين 28 ماي و30 جوان، للمشاركة في مسابقة القصّة القصيرة، بشكل فاجأ القائمين على المسابقة، وهو ما يعكس المكانة المتميّزة التي صارت تحظى بها المجلة، خاصة لدى فئة الشّباب، ومن مختلف مناطق الجزائر. وإلى جانب المشاركة الواسعة من النّاحية الكميّة، …

أكمل القراءة »

كاترين وزايد.. قصّة حبّ تنتهى بمنفى

«هي قصّة تراجيدية واقعيّة، عشت مغامراتها سنة 1949، أحداثها حقيقية، لاتمتّ للخيال بأدنى صلة…» هكذا كتب زايد بوفلجة (1909-1993) في مقدّمة كتابه«ملحمة راهبة في الصّحراء» (دار دحلب، 1993). ويضيف صاحب الكتاب قائلا:«ضحايا هذه المأساة، وجلّ شهودها، لايزالون على قيد الحياة، سواء في الجزائر أو فرنسا». وقد أورد هذا التوضيح في …

أكمل القراءة »