الأحد، 15 ديسمبر 2019

في النص

قصيدتان لجان سيناك

الشّاعر الجزائري جان سيناك(1926-1973)، برزّ كواحد من أهمّ الأصوات الشّعرية، في شمال أفريقيا، في النّصف الثّاني من الخمسينيات، كان منخرطاً في الحركة الوطنية، وفي النّضال التحرّري. من أعماله: «صباح شعبي»، «مواطنو الجمال» و«فوضى». هنا، ترجمة جديدة لنصين، من أشعاره، قام بها الشّاعر صلاح باديس. 1 «يا شباب بلدي أنا أكتب …

أكمل القراءة »

لماذا رفض أندراس جائزة غونكور، لأوّل عمل روائي؟

أثار رفض الرّوائي الفرنسي الشّاب، جوزيف أندراس (1984-) تسلّمه جائزة غونكور لأوّل عمل روائي، عن روايته الموسومة: «عن إخواننا  المجروحين»(De nos frères blessés)، جدلاً واسعًا في فرنسا، بين مستنكر ومشكّك، للموقف «غير المفهوم» الذي أقدم عليه، خاصة وأن الجائزة، علاوة على ما تتيحه من شهرة واسعة للفائز بها، وتحقيق مبيعات …

أكمل القراءة »

الاسم في الدفتر العائلي: قطٌ

الشّاعر محمد الأمين سعيدي(1987-)، في نصّ جديد، بعنوان: «الاسم في الدفتر العائلي: قطٌ» «قطُّ البيت اللطيف لم يعدْ يموءُ والأروقة الصموت لا تزال تسمع نداءاته تطرق أبوابَ الجوع تشتاقُه صوتا منتشرا في أرجاءِ المكان صراخا بدائيا يقطر بعفوية الاندراج التامِّ في كومبيوتر الطبيعة لقد غادر بعدَ أنْ فككه التسمم أشلاءً …

أكمل القراءة »

خيرة بلقصير تكتب: بُلبُل في الأعالي

الشّاعرة الجزائرية خيرة بلقصير، المقيمة بالأردن، تقدّم تحية لروح المغني الرّاحل الشّاب حسني (1968-1994)، في نصّ: «بُلبُل في الأعالي». «سليل الحواري،، فاردا جناحه السّرعة،، على حين غرّة تُقام الأغاني، جرح لا تقوله إلا بحّة «رايٍّ» مفجوع بقاموسه، لإيلافهم الذي رحل بخوف كالدّهان «حسْني» يُوزع الخُبْز في الأعالي، وحساء الشّباب الذي …

أكمل القراءة »

محمد الأمين سعيدي يكتب: صانع الساعات الأعمى*

حين أفكِّر في كتابةِ قصيدة جديدةٍ أسقط في هاوية شعور بين التفاهةِ والهوس ومع هذا أواصل الحفرَ في تربة الإنسانِ لعلّي أجدُ ماءَ المعنى أو صديقا لا يحمل خنجرا غير مرئي أحفرُ وألقي النص بصوتٍ ملحميّ عبثا أحاولُ أنْ يسمعني العالم وهو يعتني بحديقة الكائنات يقلّم يزرع يقطف أو يميتُ …

أكمل القراءة »

يسألني الله: لماذا تحبّها؟ فأجيب..

أنا الآن جدّ تائه، لا أمل لي! لا حياة تقبلني! كل همّي أن ينقص همّي.. ولست أدري لماذا في كلّ مرة أحاول فيها إنقاص هذا الهمّ، بتغيير ذاتي من أجل من أحبّهم، يتعقّد الأمر أكثر فأكثر.. أعلم الآن أن أقرب النّاس إلى روحي يتوجّع، إننا نعيش الحزن ولا أمل لنا …

أكمل القراءة »

خيرة بلقصير تكتب: تحصيل حاصل، قسمة الفراغ

  الشّاعرة الجزائرية، المقيمة بالأردن، خيرة بلقصير، في نصّ جديد، بعنوان: «تحصيل حاصل، قسمة الفراغ». «ذاكرة متّشحة بالتّردي ساعة أليفة تحرّك ذيلها كي تتعافى الجهات من عبث يشرب زيره النّساء واللّغط المتداول في المرآة العصرية غثّة كالمشمش لها بريق ينوس بالوجوه والطّعنات،، يكتمل النّضوج اللاّهث بصيغة المُفرد لتبدو خفافيش كالأكياس …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: هذا المستحيل الذي بيننا

كتبت الشّاعرة نصيرة محمدي، قبل عامين، نصّ «هذا المستحيل الذي بيننا»، ويُنشر هنا، لأوّل مرّة. «في صوتك أينع القلب وعلى مشارف التعب تشرب قلبي نبضك ونبراتك وصداك .. رقصت جفوني التي هدها الهجر واكتنزت روحي بأبديتك في إغراء الشوق ارتحلت وتمددت كلماتي في عطرك لتخطف أنفاسك تهاطل أيها الرجل ضحكا …

أكمل القراءة »

فؤاد ڨاسمي يكتب: كلاب المدينة

الرّابعة صباحا.. أنا جائع.. أعجز عن النّوم..  دخّنت بضعا وعلبة من سجائر..! أمقت السّجائر اليتيمة دون قهوة، لا طعم لها، هي فقط رائحة تزداد كراهة، وطعم يزداد مرارة، وحلق يزداد احتراقا مع كل سيجارة، ثم وخز غريب، ليس مؤلما ولكنّه مزعج، في بطني. مؤرّق هذا الصّمت المظلم، يخترق صريره سكون …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: وحده الحزن ملاذ

  الشّاعرة نصيرة محمدي، في نصّ جديد، بعنوان: «وحده الحزن ملاذ». «انكسر شيئ بالداخل لن يعود كما كان أبدا ولن ترممه الحياة، جعلني أتجاوز النشيج والصراخ إلى لحظة أقوض فيها كل شيئ لأرى من جديد هذا العالم، وأستعيد الهدوء الممكن والتأمل الحاد لعبثية الوجود وفداحة العبور من تاريخي الصغير إلى …

أكمل القراءة »