السبت، 16 فبراير 2019

في النص

صورية مطراني تكتب: جهات الصّمت

«للصّمت الجهات كلّها مفاتيح القلق وله يد الهباء تهبّ الرّيح خطوتها التي تلي.. وأنا الصّمت.. ولا جهة لدي أسرح فيها قوافل الكلام لعنات البوح أسرار التّشظي أنا صمت مكسور بقصائد مبحوحة الأحلام أنا صوت الصّمت حشرجة الموت مداخل الرّوح القريبة من السّماء صدى ضائع في براري الوقت.. أنا مواويل لا …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: كجسد مجروح بالحرية

أنهض صباحاً ليكون أول شيئ يحطّ على وجهي وعيني، ضوء رقيق راقص كبزوغ أول شمس في الكون. أجيل النّظر بكسل واسترخاء في أرجاء الغرفة بستائرها الزرقاء، وأثاثها البسيط كبساطة الأشياء التي تجمّلنا وتحتفي بوجودنا من دون تبجّح أو بهرج، وأتمادى في استلقائي المتأمّل للهواء الذي يتسرّب لطيفاً ودافئاً إلى رئتي …

أكمل القراءة »

الموت من شدّة الحياة

أن تعيش معلقًا بين الأرض والسّماء، تكلّم  اللامرئين، وتقطع مسافات لا متناهية، من الشّغف وبلادة القلب.. أن تعدّ الأيام لكي تتفتح مثل برعم لنبتة مهجّنة، من أرض صلبة، لا تحتمل الجمال.. يعني أنك تكتب وبدون أن تسأل: لماذا تكتب! تنعزل في بعدك الثالث، وتحلم.. تتعلّق بحياة من تكتبهم، تعيش تفاصيل …

أكمل القراءة »

نجاح حدّة تكتب: صورة

الشّاعرة نجاح حدّة، في نصّ شعري جديد، بعنوان: «صورة». نذكر أن من آخر إصدارات الشّاعرة، ديوان: «تشبهني الفوضى».   «بالذي أعطاك رزانة الإسمنت وأعطانا مفاتيح القلق بالذي أعطاك هدأة النّوم وأعطانا وسائد للأرق بالذي أعطاك سطوة البحر وأعطانا الغرق بالذي جعل سلالتك لؤلؤ التيجان وأبدع خلقنا سلالة من ورق بالذي …

أكمل القراءة »

بسمة شيخو تكتب: رسالة

الشّاعرة والفنّانة التشّكيلية السّورية بسمة شيخو (1986-) أصدرت ديوانين شعريين: «عبث مع الكلمات» و«شهقة ضوء»، هنا نصّ شعري جديد لها، بعنوان: «رسالة». «في هذه الليلة لا جديدَ يُذكر أكتب رسالتي لك على الملأ، أتحرر من عقد الأنوثة داخلي، أصرخ هنا (أحبك) أكررّ الحرف مراتٍ متتالية فتلتهب حنجرتي، لا يليق بي …

أكمل القراءة »

طه حسين ومولود معمري.. معًا في «الرّبوة المنسية»

يُعتبر طه حسين (1889-1973) أحد أبرز الكُتّاب العرب المعاصرين، لُقّب بعميد الأدب العربي، كان يتميّز إلى جانب غزارة إنتاجه الأدبي، بجرأته الشّديدة في تناول المواضيع المثيرة للجدل، كما عُرف عنه خاصة، اهتمامه الكبير بالإصدارات الأدبية الجديدة، شرحًا، ونقدًا، سواء الصّادرة منها باللغة العربية، أو الفرنسية، التي كان يجيد القراءة بها، …

أكمل القراءة »

إيفان تورغنييف: هل أنت هاملت أم دون كيشوت؟

في نظر إيفان تورغُنييف (1818-1883)، الكاتب الرّوسي الشّهير من القرن التّاسع عشر، تنقسم الإنسانية لنوعيين أساسيين من البشر. هذا جزء من نصّ أطول نشرهُ سنة 1860. «الطّبعات الأولى لترجمات كلّ من مسرحية شكسبير «هاملت»، والجزء الأول من «دون كيشوت» لسرفانتس، صدرتا في العام نفسه، في بداية القرن الثّامن عشر. وهذه …

أكمل القراءة »

ليلى يونس نقاش تكتب: الوجه المهشّم

الشّاعرة الجزائرية ليلى يونس نقاش (1983-) في نصّ جديد، بعنوان: «الوجه المهشّم».   «تركونا نذهب لآخر الطريق على أقاصيه بنينا جسورًا لا لنعبر بل لنقفز من أعالي أحلامنا ونسقط مهشمين كرسمةِ بيكاسو … تركونا للبرد ليس لأن الجمر نفذ ولا لتدفئة أمهاتهم أكثر..! ولكن لصالح العزلة تشرب أرواحهم وتعلمهم الحدس …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: امرأة جارحة

الشّاعرة نصيرة محمدي في نصّ شعري جديد، بعنوان: «امرأة جارحة».   «الحب ما نهمل أن نراه ثم يسقط في المنحدرات كمسافات عمياء لاتحضن الليل فيهوي وتتهشم الصورة معه وما إن تنام الأبواب حتى يدخل العطر حاملا الكون وتخوم البياض إلى جسد يشتهي الرقص في لغة تحتسي قهوتها بمرارة كذبة بيضاء …

أكمل القراءة »

زهرة مروّة: الموت سلس لكنه وحشيّ

بغداد: صفاء سالم اسكندر المتعة في قراءة أيّ نصّ تأتي من قدرة القارىء على تأويله، وفي الاستمتاع بصوره، وموسيقاه، لذا يُجهد القارىء الواعي نفسه في استكشاف المغارات النصّية، ليجد اللحظة المختلفة في موضوع النصّ. هذا الشّيء ينطبق على مجموعة «الحياة على دفعات»(دار الروسم، بغداد 2015) للشّاعرة اللبنانية زهرة مروّة. «فجأة …

أكمل القراءة »