الثلاثاء، 18 فبراير 2020

في النص

ليلى يونس نقاش تكتب: دبابيس الوداع الأوّل

النصّ الكامل من قصيدة «دبابيس الوداع الأوّل» للشّاعرة ليلى يونس نقاش (1983-). «بنيت دربا بعصارة عيني وسرت غيابك فاق عدد الأصابع بعدد الليالي التي بكيتك بها بسعة حسرتي و ندبات صدري و سواد سيقاني لن أعود *** تعفّن الزمن دون أن ينتبه لنفسه عصافيري صارت خفافيش حين طالها الليل والعمى …

أكمل القراءة »

يصف الوردة أم يمنحها المعنى؟

  في النظرِ إلى الوردة تتكشّف عدة زوايا للإدراك البشري؛ إذْ تمنحكَ شكلها وصورتها أوّل ما تدخل مجال رؤيتك البصرية. ثم تمنحكَ انطباعا وأثرا يقعان منك موقع تأمّل فتمنحها المعنى الذي افتقرتْ إليه طويلا لأنها من وجهة نظر ظاهراتية لا تستطيع إدراك وجودها وحضورها لأنها لا تمتلك الوعي، ويترتب عن …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: سأحبّه بترف لا يطيقه الحزن

الشّاعرة نصيرة محمدي، في نصّ جديد، بعنوان: «سأحبّه بترف لا يطيقه الحزن». «حين يخرج الليل من بين يدي يبدأ الحب ليرتحل بجسدي إليك وعندما تتّحد ذراتي بترابك تراك الروح كما لم يعد بالإمكان أن تحجب عن عيني التي لم تنقطع عن النظر إليك من وراء اللغة في جسدك سأكون عين …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: شغف

الآن وبعد أن آويت روحي المشردة، واحتضنت عصافير قلبي، الآن وبعد أن صارت لغتك بيتي، ويداك نبعي الذي أشرب منه، وصارت عيناك طفولتي الهاربة، أتألم داخل قلبك، وأنسى أنني بلا طفل. أبكي على صدر الليل حتى أضيئ في فجرك، وأراك كما بداية الأشياء، وأول البحر، وأول الجسد في عشقه، ودمعه، …

أكمل القراءة »

قصيدتان لجان سيناك

الشّاعر الجزائري جان سيناك(1926-1973)، برزّ كواحد من أهمّ الأصوات الشّعرية، في شمال أفريقيا، في النّصف الثّاني من الخمسينيات، كان منخرطاً في الحركة الوطنية، وفي النّضال التحرّري. من أعماله: «صباح شعبي»، «مواطنو الجمال» و«فوضى». هنا، ترجمة جديدة لنصين، من أشعاره، قام بها الشّاعر صلاح باديس. 1 «يا شباب بلدي أنا أكتب …

أكمل القراءة »

لماذا رفض أندراس جائزة غونكور، لأوّل عمل روائي؟

أثار رفض الرّوائي الفرنسي الشّاب، جوزيف أندراس (1984-) تسلّمه جائزة غونكور لأوّل عمل روائي، عن روايته الموسومة: «عن إخواننا  المجروحين»(De nos frères blessés)، جدلاً واسعًا في فرنسا، بين مستنكر ومشكّك، للموقف «غير المفهوم» الذي أقدم عليه، خاصة وأن الجائزة، علاوة على ما تتيحه من شهرة واسعة للفائز بها، وتحقيق مبيعات …

أكمل القراءة »

الاسم في الدفتر العائلي: قطٌ

الشّاعر محمد الأمين سعيدي(1987-)، في نصّ جديد، بعنوان: «الاسم في الدفتر العائلي: قطٌ» «قطُّ البيت اللطيف لم يعدْ يموءُ والأروقة الصموت لا تزال تسمع نداءاته تطرق أبوابَ الجوع تشتاقُه صوتا منتشرا في أرجاءِ المكان صراخا بدائيا يقطر بعفوية الاندراج التامِّ في كومبيوتر الطبيعة لقد غادر بعدَ أنْ فككه التسمم أشلاءً …

أكمل القراءة »

خيرة بلقصير تكتب: بُلبُل في الأعالي

الشّاعرة الجزائرية خيرة بلقصير، المقيمة بالأردن، تقدّم تحية لروح المغني الرّاحل الشّاب حسني (1968-1994)، في نصّ: «بُلبُل في الأعالي». «سليل الحواري،، فاردا جناحه السّرعة،، على حين غرّة تُقام الأغاني، جرح لا تقوله إلا بحّة «رايٍّ» مفجوع بقاموسه، لإيلافهم الذي رحل بخوف كالدّهان «حسْني» يُوزع الخُبْز في الأعالي، وحساء الشّباب الذي …

أكمل القراءة »

محمد الأمين سعيدي يكتب: صانع الساعات الأعمى*

حين أفكِّر في كتابةِ قصيدة جديدةٍ أسقط في هاوية شعور بين التفاهةِ والهوس ومع هذا أواصل الحفرَ في تربة الإنسانِ لعلّي أجدُ ماءَ المعنى أو صديقا لا يحمل خنجرا غير مرئي أحفرُ وألقي النص بصوتٍ ملحميّ عبثا أحاولُ أنْ يسمعني العالم وهو يعتني بحديقة الكائنات يقلّم يزرع يقطف أو يميتُ …

أكمل القراءة »

يسألني الله: لماذا تحبّها؟ فأجيب..

أنا الآن جدّ تائه، لا أمل لي! لا حياة تقبلني! كل همّي أن ينقص همّي.. ولست أدري لماذا في كلّ مرة أحاول فيها إنقاص هذا الهمّ، بتغيير ذاتي من أجل من أحبّهم، يتعقّد الأمر أكثر فأكثر.. أعلم الآن أن أقرب النّاس إلى روحي يتوجّع، إننا نعيش الحزن ولا أمل لنا …

أكمل القراءة »