الأحد، 28 نوفمبر 2021

في النص

دمشق الآن.. الحبّ بديلاً عن الموت

في هذا الزّمن الدّمشقي الجاحد، صرت أتتبّع خيط النّور الباهت بعيون شعراء سوريين، أتلصّص على كلماتهم في مواقع التّواصل الاجتماعي، أو على الورق، أنظر إلى المدينة المائلة على جثتها من «جحورهم»، أتحسّس حرارة جملهم، وضغط نفسياتهم وهم يكتبون. أُحاول أن أقرا لهم مرّة أو مرّات، أن أُشرّح كتل اللغة التي …

أكمل القراءة »

ليلى يونس نقاش تكتب: حمّام شمس

حين تلتقيني غدًا لا تلتفت للتّماسيح العالقة بشعري تعضّ على ذاكرتي أنثى مسلوخة من تفاحة معلّقة أسمع هسيسه ليلاً.. ورملي دفتري مكتظّ بفراغك ليتني ما كنتني.. كي تتعذّب أقل «انا» شجرة منسوبة لثمرها.. تقف فاغرة فاها على زمن معطّل سأورث ابنتي وجعك الفكرة الآن تستلقي تأخذ حمّام شمس.. تلتفت يمينًا: …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: في وهج الحلم

اشتقت عينيك اللتين مثل الكريستال، ومثل القصيدة التي لا تروّض. اشتقت أندفن في قامتك، وأمتصّ كلّ الدفء الذي خلفه برد غيابك. اشتقت أمرّر يدي على وجهك الأسطوري، وأتلمّس وهجه وإلهامه. اشتقت خطواتك المجنونة كحصان، ويدك التي تتلقفني في كلّ مسير. اشتقت أيّامنا الفاتنة المنذورة للفرح وحده. كنّا مجرد كائنين يصارعان …

أكمل القراءة »

مصطفى فرحات يكتب: في البدء.. كانت جونفييف

من هنا؟ أنا أكرر.. من هنا؟ هذا أنا.. ألم تسمعني؟! ومن تكون هذه الـ«أنا»؟ ما أقصر ذاكرتك! ليست بقصر لسانك.. كان يمكن أن تمنح أناك اسما لتكفينا شرّ هذا الجدال العقيم. فكّر جيّدًا.. ألا توحي لك هذه النّبرة بشيء ما! ثمة شيء مألوف في هذه النبرة.. لكنني لا أتذكّر لمن …

أكمل القراءة »

محمد بن جبّار: هذه هي قصّة الحرْكي

صدرت، أخيراً، رواية «الحرْكي»(منشورات القرن 21، الجزائر) لمحمد بن جبّار، وهي روايته الثّانية بعد «أربعمائة متر فوق مستوى الوعي». في عمله الجديد، يحاول بن جبّار (1965-) مقاربة واحداً من المواضيع الحسّاسة، في البلد، يروي قصّة حرْكي، ومن خلاله يستعيد تاريخ المغضوب عليهم في الجزائر. فيما يلي، مقتطف من أجواء الرّواية: …

أكمل القراءة »

قصيدتان لرضا ديداني

ثغاء ثمة غريب، في عين الرؤية ثمة نداء، نداء يتماهى، وأنت على كفّ الرّغبة كفنا معلقا ومكنسة لن ترى غيري لا تلمس سطح الصّمت لا تبتأس غيرك انتهى وبدأ يتطاول على ناسوت المغفرة، وأنت تبليك الدمى لا تيأس، الشفاه معلقة وأنت تنظر في الجدار خذ مثلاً شفقة الله وعلقها وسام؟ …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: امرأة في كتاب

بعيدا عن كل الوصفات الجاهزة، صار عليّ أن أتدبر أمري، وأقتات على متع صغيرة، وأشياء بسيطة تؤثث اللحظة. صار بإمكاني أن أمدّ جسدي ببعض القوت والنضارة، أنا الزاهدة المهملة التي تنفر على الدوام من واجبات الأنثى التاريخية. صرت منتبهة لهوامش تشكل سرّ الحياة وبهجتها. صارت رائحة المطبخ عودة إلى رفاهية …

أكمل القراءة »

ديودوني نيانغونا: الرّوح وقطعة الخشب

ترجمة: صلاح باديس ديودوني نيانغونا(1976-)، كاتب ومسرحي من الكونغو برازافيل. هنا نصّ له، مقتبس من كتاب «كوميديّ الكتابة». نحن نُخاطر بأن نختفي لأننا لم نكُن. لكن «نحن»، هي البقية التي تحيط بنا، هي الغبار الذي نرفعه بخطواتنا عندما نمشي، هي الرّيح الذي تتبادله مناخيرنا، «نحن» هي كل ما نلمسه، هي …

أكمل القراءة »

بن ساعد قلولي يكتب: زنينة

لك يامنازل في القلوب منازل(المتنبي) 1 كنت رابضا أعلى شجرة المشمش، المتطاولة عنان السماء ماسكا بأغصانها بجنان «حاييم»، الذي كان والدك الحاج المشري أجيرًا عنده يقوم بسقي الفدادين وإزالة الأغضان اليابسة عنها وجني المحصول منها قبل بيعه في الأسواق، تتلصّص على أجساد النساء اليهوديات في يومهن وهنّ قرب العين بجوار …

أكمل القراءة »

عبد الرزاق بوكبة وتجديد اللغة في «كفن للموت»

عبد الواحد مفتاح حملت المجموعة القصصية «كفن للموت»(دار العين، 2015) لعبد الرّزاق بوكبة(1977-)، سلاسة التّعبير الفيلمي داخلها وصفاء المشهدية المقطعية فيها، فكأن القارئ أمام فيلم شعري خاصّ، لا يرى كبيرَ فرقٍ بين أن نتكلّم عنها بصفتها كتابًا شعريًا أو قصصيًا، فهذا الكاتب تجاوز الحدود الأجناسية في الكتابة، ما يُخولُه حرية …

أكمل القراءة »