الأربعاء، 26 يناير 2022

في النص

نصيرة محمدي تكتب: درب الفتنة والمنفى

ليس ذنبي أن تلتقي روحي بفتنة الكتابة، وجراحها كالتقاء عيني عاشقين يولد بينهما شيئ سري، ومكثّف، وملتبس، ومؤلم أيضا. لكنه يمضي مخترقا الحجب والمسافات ليصير بصفاء دمعة، وجمال مطر صباح نزق، وبهجة مدن تفتح قلبها لشمس الكون، لتدخل البيوت والأرواح المكسورة؛ ولكنها تدخل وتضيئ أكثر. ليس ذنبي أن أرث النّار …

أكمل القراءة »

كوثر نموشي تكتب: ليتني لم أسرق مكياج أمي

ليتني لم أسرق مكياج أمي، ولم أفسد كلّ أحذيتها، ولم أكسر تلك الكعوب العالية، وأقضي الأعراس في غرفة التبديل، مفتونة بملابس الكبيرات، ومكياجهن، وعطرهن، وأسرارهن. وأنا أكره عمري الصغير جدا، وفستان الصغيرات الذي أرتديه… ليتني كنتُ من أولئك الفتيات اللواتي يسمعن الكلام من أوّل مرّة، ولا يُجادلن ؛ اللواتي يتركن …

أكمل القراءة »

عبد القادر رابحي.. الوطن أكذوبة رعناء

ناصر باكرية يُراهن عبد القادر رابحي في مجموعته الشّعرية «مقصات الأنهار»(دار الوطن اليوم، 2016) على مغامرة التّجريب والمغايرة وكسر كلّ آفاق التوقّع، سواءً على مستوى الشّكل أوالمضامين، باختياره النّثر العصي على التّجنيس، وتضمين نصوصه أعمقَ الإحالات وأكثرَها تعقيدًا حتى لا تكاد تنفتح مغاليقها للذّائقة الكسولة والقارىء العادي. يبدو ذلك النّزوع …

أكمل القراءة »

يمينة مشاكرة: صحوة الجبل

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي غالبًا ما تُختزل الكاتبة الجزائرية وطبيبة الأمراض العقلية يمينة مشاكرة(1949-2013)، في الجملة التي وضعها كاتب ياسين في مقدّمة رواية «المغارة المتفجِّرة»: «في بلادنا، امرأة تكتب هي امرأة تساوي وزنها بارودا»، وبما أن لا صوت كان يعلو فوق صوت البارود حينها، فقد غفل الجميع عن جملة أخرى …

أكمل القراءة »

رواية كاماراد.. من فرايداي إلى مامادو، ما الذي تغيّر؟

  حظيت رواية كاماراد للحاج أحمد الصّديق باهتمام ملحوظ، إعلاميا وقرائيا. هي من الرّوايات القليلة التي أجمع حولها القراء بأنها رواية متميّزة، بموضوعها الذي خرج عن الموضوعات المألوفة في الرواية الجزائرية. هي الرواية الأولى التي فتحت السّرد الجزائري على أجواء إفريقيا العميقة، فكتبت عن تجربة الهجرة السّرية للأفارقة في اتجاه …

أكمل القراءة »

عبد القادر رابحي: بناءٌ ريفيّ في بادية نيويورك..

  لا زلتُ إلى اليوم لا أفهم لماذا ينتابني الدوار في كلّ مرّة أرى فيها عينيك معلقتين على حائط الوقت الجارح؟ و لماذا تهتزّ بي الأرض هزّةَ المغشيّ عليهم فأغيب عن وعيي.. وعندما أفيق أتذكر أنّني شاهدت أفلاما طويلة في قاعات فسيحة بها شاشاتٌ سوداء و منصّاتٌ عالية و أقنعةٌ …

أكمل القراءة »

سيزار آيرا إلى العربية: جرعة قويّة من الجنون والكآبة

  تعرّفت على الكاتب الأرجنتيني سيزار آيرا، بطريقة لا تخلو من الغرابة التي تسكن حكاياته. بورخيس هو الذي كان سبباً في اكتشافي لسيزار آيرا، ليس من كتاباته طبعاً، فبورخيس كان قد مات عندما كان الثاني في الثّلاثينيات من عمره. كانت أغلب كتب بورخيس المترجمة إلى الفرنسية، والتي أمتلكها، في نُسخة …

أكمل القراءة »

«معذّبو الأرض»: قصّة كتاب مثير للجدل

رغم ما حظي به الكاتب المارتينيكي فرانز فانون (1925-1961)، من اعتراف وتقدير كمناضل، اختار الجزائر وطنا له، من خلال تبوّئه لمناصب سياسية ودبلوماسية هامة في الحكومة الجزائرية المؤقتة. غير أنه ولدوافع سياسية مجهولة، أهملوا متعمّدين أعماله بعد الاستقلال، خاصة كتابه ذائع الصّيت «معذبو الأرض»، رغم شهرته العالمية، وقيمته العلمية في …

أكمل القراءة »

الحركي يجمع شتات التّاريخ

مخلوف عامر يطالعنا محمد بن جبار، في رواية الحركي(منشورات القرن21، 2016)، بهذا العنوان الصّريح المُحدَّد، ممَّا لم نعهدْه في الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية من قبل، فقد كانت ترِد هذه الشخصية عَرَضاً. كما في رواية «اللاز» للطاهر وطار وغيرها كثير. فأما أصل كلمة: الحرْكي فيعود إلى أنها صفة أُطلقت على مَن …

أكمل القراءة »

محمد الصّالح قارف يكتب: الأبُ القِطُّ

محمد الصّالح قارف، كاتب درامي ومترجم، وكاتب صحافي أيضا، له مقالات ودراسات عديدة في الفلسفة، الفنّ والسياسة. محمد الصّالح قارف يقيم ويعمل في الجلفة. فيما يلي، قصّة له بعنوان «الأبُ القطّ»، من مجموعة «سيزيف يتصنّع ابنتسامة»، الحاصلة على «جائزة محمد ديب، 2016».    «(كرونوس) وعدٌ أنا قاطعه لك، أمّاه(غيا)/سأنبري لهذا …

أكمل القراءة »