الخميس، 17 أكتوبر 2019

في النص

محمد قسط يكتب: حين يُشبه الكاتب حلمه

صديقي عبد الرزاق بوكبّة، حدث أن دردشت مع صديقنا عبد القادر العربي، حول نشر تجربتك السّردية الرّمضانية في كتاب، فلم يرَ وجاهة في ذلك، كما استثقلت من ناحيتي الأمر، والحمد لله أنك فعلت. كانت مشكلتي، وأنا أتصفح كتاب “يدان لثلاث بنات”(2017)، أنني أعرف النّصوص جيّدًا، فعرقل ذلك تمتّعي بالسّرد الشّهي، …

أكمل القراءة »

فوزية خليفي تكتب قصّة صورة

قلّبتُ خلفها مائة صفحة، لكنها بقيت تطالعني.. تململت.. قمت من مكاني، رحت في أرجاء المكان وجئت، نفضت رأسي كطائر ينفض ريشه من سيل المطر؛ مازالت هنا.. لم يطرف لها جفن: تلك الصورة..  في النهاية، استسلمت لها واستغثت بأوراقي لأكتب شيئا يحرّرني منها، أو يأخذها عني. كنت سأكتب عنك، فالمفروض أنّ …

أكمل القراءة »

فضيلة بهيليل تكتب: زيّارة

“الجوّ بارد، الزّهرة، غطّي راسك جيدا” “إيه عمتي، من يومها ورأسي بلا عقل”. قلتُ وأنا أُعيد وضع شالي البنّي على رأسي بعدما أزاحته هاته الريح الليلية الباردة دون شعور، وأنا أذكر يوم كنت أرفع المبخر بيد، أدور على الغرف لأعطر جدران المنزل المترهل ذكريات. أنبش بعود صغير قطع الجمر وأنفخها …

أكمل القراءة »

صلاح باديس يكتب: ديوانُ الغُربة

تذكر السِيرُ أنّ سي مُحنْد أومْحَنْد كان شاعراً جوّالاً، ليس رغبة في أن يصير ملاكاً سماوياً متشرّداً، بل لأنّه كان هارباً. فكّك المُستعمِر قبيلته وبعثرها، كما فعل مع عشرات القبائل بعد ثورة المقراني سنة 1871، امّحى شرفه وماله ووجاهة قبيلته وقُتِل والده. مئات الرجال قتلوا، والمئات اُخذوا إلى سجن وسط …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: نساء

النّساء اللواتي يعرفن الحمل ولايعرفن الولادة يخرجن من رجالهن ليعودوا إليهن يخرجن منهم كنصّ رديء مزّقنه ويبقين داخل الندوب “كهلال يأكل بعضه في صمت وبدون دم أوجثّة” النّساء اللواتي أكملن سنينهن على سرير لا يكف عن انتظار الشّمس عبر كلّ الشّقوق كيف ينبت الضّوء من قلوبهن وقد تكلّست كصورة على …

أكمل القراءة »

ضجر البواخر.. شعر من قاع المدينة

ضياء البوسالمي “ضجر البواخر”(منشورات المتوسط، 2016)، للشّاعر الجزائري صلاح باديس، يكشف عن تجربة شعريّة متفرّدة، فهو ينسج أفكاره ويضع القارئ أمام صور شعريّة مرتبطة ارتباطا وثيقًا بالمدينة وتفاصيلها. هي تجربة شعريّة تظهر للوهلة الأولى رحلة ذاتيّة ومرآة عاكسة لوجهة نظر وجوديّة نتلمّس ملامحها في ثنايا النصّ إلاّ أنّها لا تمثّل …

أكمل القراءة »

قبل الحبّ بقليل.. رواية ببعد رابع، تعري الماضي وتكشف المستقبل

عبد اللطيف ولد عبد الله الحياة أماكن نرتادها ونجوب شوارعها، شاعرين بخيبتها وآمالها. وكما جاء على لسان بطل رواية ”هابيل”: ”الأماكن ناس وذكريات ولغات ”. هكذا عشت في مدينة وهران التي رسمها قلم أمين الزاوي بعناية ودقّة. كلّ شيء يبدأ بعد فترة الاستقلال، خلال السبعينيات ثم الثمانينيات. سيظهر معنى ”قبل …

أكمل القراءة »

ديهية لويز .. سكنت جسد الكتابة

ما يميّز ديهية لويز (1985-2017)، الكاتبة الشابة التي فقدتها الساحة الأدبية الجزائرية مؤخرًا، في كتاباتها ومواقفها ونظرتها الثاقبة للأشياء، رغم حداثة تجربتها الإبداعية، على نقيض الكثير من الكتّاب – بما في ذلك الكتّاب المكرّسين- أنها استطاعت التصالح مع إشكالية اللغة المطروحة بحدّة في الجزائر، وتتجاوز بالتالي عقدة الكتابة بهذه اللغة …

أكمل القراءة »

أبي حيّ.. بين رفوف المكتبة

“عشت حياتي بأكملها دون خوف”.. “رجل لا يدخل قلبه الخوف”.. هكذا اعتاد الجميع مناداتي.. قبل أن تعرفيني حتى.. كنت حريصًا دومًا على معرفة نوع الرّمال التي سأضع عليها قدماي.. حتى إذا دست بالخطأ على رمال متحرّكة.. عرفت بالضّبط ما سأفعله.. أنتشل جسدي من وسطها بكلّ هدوء كلصّ آخر الليل.. التّخبط …

أكمل القراءة »

قراءة في قصّة «النشيد» من مجموعة «صوب البحر»

أحمد عمراني قصة «النشيد» هي أوّل قصة تفتتح المجموعة القصصية التي تحمل عنوان «صوب البحر» للكاتب بوداود عمير الصادرة عن دار الكلمة بالجزائر سنة 2017. تضع هذه القصة القارئ مباشرة في صراع  الأجيال، وصراع الماضي مع الحاضر، وصراع الجغرافيا، وصراع تمثيل الواقع وعرضه، وصراع الوُجهات، وصراع المباريات. هذه الصراعات موضوعة …

أكمل القراءة »