الأحد، 15 ديسمبر 2019

في النص

عن قراءة وإعادة قراءة”الغريب”

قرأت رواية “الغريب” لألبير كامي، هذه المرّة، بشهية كبيرة. قرأتها بترجمات ثلاث مختلفات في نفس الوقت، ترجمات متاحة (مسروقة في الأصل) على مواقع الكترونية انتشرت منذ فترة على الانترنت كالنّار على الهشيم، تُقدم كل ما لذّ وطاب من انتاجات الفكر والفلسفة والأدب وغيرها من الحقول والمجالات.. في فضاء افتراضي لا …

أكمل القراءة »

هل «زبور» داود منارة لروائيي التّيه!

هنا – وعلى هامش الحديث الدّائر حول رواية كمال داود – محاولة لفتح قوس كبير حول الكتابة الروائية في الجزائر،  فالجميع يريد كمًا وكيفا، ونسعد بامتلاء رفوف المكتبات بالروايات، لكن الحاصل غير هذا، فحين نشيد بعمل كمال داود والترجمة الرفيعة جدا للأستاذ الأديب عمير بوداود (لموقع نفحة)، نحيل إلى إمكانية …

أكمل القراءة »

فصل مترجم من رواية كمال داود الجديدة

ترجمة: بوداود عميّر كمال داود يعود برواية جديدة، تحت عنوان “زبور أو المزامير” (البرزخ، الجزائر 2017). في هذه الرّواية نصادف شخصية زبور، شاب يجعل من الكتابة دواءً ضدّ الموت، يعيش في عزلة وفي صراع مع والده الثّري الحاجّ إبراهيم. هي رواية تتعدّد فيها الأصوات والمرجعيات الدّينية والأدبية. بعد روايته السّابقة، …

أكمل القراءة »

عن ايزابيل الليندي وصالح علماني

فوزية خليفي حين تكتشف “ألما” أنها صارت تحتاج إيجاد طرق لتفادي صعود الدرج، أو تخمين جملة لم يسعفها سمعها في التقاطها منذ أول مرة. – أنتِ تخشين أن تخذلنا أجسادنا، أو مما تسمينه “بشاعة التقدم في السن”، مع أنك الآن أجمل بكثير مما كنت عليه في الثالثة والعشرين..”، يكتب إليها …

أكمل القراءة »

أمينة جاد تكتب: ينهض كموج

  I   الدّمع الذي مرّرته على ظرف الرّسائل، كان ينهض كموج أزرق يُقاوم وحشة الجَزْر.   II   لا تنظر إلى عيني اللامعتين كحبتي لؤلؤ مثقوبة وخيط الحزن طويل؛ أخشى أن يرسو على روحك.   III   تلك الهالات الدّاكنة على عيني ليست إلا بقايا قُبل الليل الطّويلة مطبوعة على شفاه روحي.     IV   هذا النّبض الذي تسمعه ليس إلا صوت السّقاطة التي تسكنك. أحدهم يطرق بابك، لكنك لا تفتح.   V   المواعيد التي لم نذهب لها تتكدّس ملحاً في حنجرتي حتى لم يعد بمقدوري الحديث دون أن تفضح صوتي بغيابك.     VI   كلّ الأشياء الأولى باقية كما لو أنها على جهاز فيديو قديم كل أزراره معطلة عالقاً عند زرّ التوقّف.     …

أكمل القراءة »

محمد قسط يكتب: حين يُشبه الكاتب حلمه

صديقي عبد الرزاق بوكبّة، حدث أن دردشت مع صديقنا عبد القادر العربي، حول نشر تجربتك السّردية الرّمضانية في كتاب، فلم يرَ وجاهة في ذلك، كما استثقلت من ناحيتي الأمر، والحمد لله أنك فعلت. كانت مشكلتي، وأنا أتصفح كتاب “يدان لثلاث بنات”(2017)، أنني أعرف النّصوص جيّدًا، فعرقل ذلك تمتّعي بالسّرد الشّهي، …

أكمل القراءة »

فوزية خليفي تكتب قصّة صورة

قلّبتُ خلفها مائة صفحة، لكنها بقيت تطالعني.. تململت.. قمت من مكاني، رحت في أرجاء المكان وجئت، نفضت رأسي كطائر ينفض ريشه من سيل المطر؛ مازالت هنا.. لم يطرف لها جفن: تلك الصورة..  في النهاية، استسلمت لها واستغثت بأوراقي لأكتب شيئا يحرّرني منها، أو يأخذها عني. كنت سأكتب عنك، فالمفروض أنّ …

أكمل القراءة »

فضيلة بهيليل تكتب: زيّارة

“الجوّ بارد، الزّهرة، غطّي راسك جيدا” “إيه عمتي، من يومها ورأسي بلا عقل”. قلتُ وأنا أُعيد وضع شالي البنّي على رأسي بعدما أزاحته هاته الريح الليلية الباردة دون شعور، وأنا أذكر يوم كنت أرفع المبخر بيد، أدور على الغرف لأعطر جدران المنزل المترهل ذكريات. أنبش بعود صغير قطع الجمر وأنفخها …

أكمل القراءة »

صلاح باديس يكتب: ديوانُ الغُربة

تذكر السِيرُ أنّ سي مُحنْد أومْحَنْد كان شاعراً جوّالاً، ليس رغبة في أن يصير ملاكاً سماوياً متشرّداً، بل لأنّه كان هارباً. فكّك المُستعمِر قبيلته وبعثرها، كما فعل مع عشرات القبائل بعد ثورة المقراني سنة 1871، امّحى شرفه وماله ووجاهة قبيلته وقُتِل والده. مئات الرجال قتلوا، والمئات اُخذوا إلى سجن وسط …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: نساء

النّساء اللواتي يعرفن الحمل ولايعرفن الولادة يخرجن من رجالهن ليعودوا إليهن يخرجن منهم كنصّ رديء مزّقنه ويبقين داخل الندوب “كهلال يأكل بعضه في صمت وبدون دم أوجثّة” النّساء اللواتي أكملن سنينهن على سرير لا يكف عن انتظار الشّمس عبر كلّ الشّقوق كيف ينبت الضّوء من قلوبهن وقد تكلّست كصورة على …

أكمل القراءة »