الثلاثاء، 24 يناير 2017

في النص

طقوس الكتابة: هكذا أقرأ.. هكذا أكتب..

الكتابة

كانت الفكرة بسيطة، وهي أن أنبش في غُرف الكتّاب، لأعرف كيف هي طقوس الكتابة لديهم. لقد طرحتُ أسئلة من طبيعة ساذجة، أليس السّؤال السّاذج هو السؤال الأصلي؟ لا نكاد نسأل الكتّاب عن نوعية الأقلام التي يكتبون بها، وهنا أتذكّر ما قرأته لرولان بارت الذي تحدّث عن أقلام الريشة المفضّلة لديه، …

أكمل القراءة »

توابل المدينة.. من أجهض الاستقلال الجزائري؟

توابل المدينة

عبد الرزاق بوكبة لم تحظ مدينة الجزائر العاصمة، بالدّخول إلى متون روائية كثيرة، كثرة تناسب شساعتها وسطوتها، سواء على أيدي روائييها الذين يُعدّون أصلاً على أصابع اليد الواحدة، وهو معطى جدير بالانتباه والنّقاش، أو على أيدي عشرات الرّوائيين الذين قدموا إليها من المدن الدّاخلية، التماساً للشّغل أو الشّهرة، ذلك أنها …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: رسالة وداع

  أنا الآن بلا حبيب أو أخ كبير أو جميل فقدتهم في سنة اليتم الأسود. لا أنتظر شيئا من الآتي؛ أنا حرّة من كلّ شيئ. تحررت من أحلامي وأماني وثقتي في الحياة. لا أمنيات لي، ولا لغة لي حتى أنهض وأرى الأشياء والسماء وعيون حبيبي. نفضت روحي من كل ذلك. …

أكمل القراءة »

الحياة السّابقة للشّاعرة آنّا غريكي

آنّا غريكي

لميس سعيدي يقول الشّاعر الجزائري جان سِناك(1926-1973) في قصيدة «استشرافية» كتبها مخاطبا أجيالا قادمة، قد تقرأه خارج تشنّج اللحظة التّاريخية التي عاش فيها: «أن أُدعى جان، لن يكون بالنسبة لكم مرادفا للظّلم»؛ لكن بالرغم من مرور أكثر من أربعين سنة على وفاة سِناك (مقتولا)، وأكثر من خمسين سنة على استقلال …

أكمل القراءة »

ألبير كامو.. خلاف لم ينته

ألبير كامو

أخيراً، صار ﻟ”العربي” في رواية “الغريب” اسم. قبل ثلاث سنوات، حاول كمال داود(1970-) أن يتخيّل سيرة موازية له، في رواية “ميرسو، تحقيق مضاد”، ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر، أصدرت الباحثة الأميركية آليس كابلان “بحثاً عن الغريب” وكشفت عن اسمه: قدور بطويل. إنّه شخصية حقيقية، وردت قصّة اغتيالها، في جريدة فرنسية، …

أكمل القراءة »

الأدب البديل.. بدايات التّأسيس!

الأدب البديل.. كيف نعرّفه؟

في مقابل السّينما الرّسمية وسينما النّخبة المحترفة ظهرت موجة السّينما البديلة ومثلها شاع مصطلح البديل في فنون عدّة، كالمسرح والموسيقى والصّحافة.. وبقي الأدب البديل مصطلحا غائبا في ظلّ هيمنة الرؤى النقدية التي تؤطرها المرجعيات الأكاديمية بما هي عليه من صرامة، وعلمية. ورغم شيوع مفاهيم جديدة من قبيل «نهاية الأجناس الأدبية» …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: درب الفتنة والمنفى

ليس ذنبي أن تلتقي روحي بفتنة الكتابة، وجراحها كالتقاء عيني عاشقين يولد بينهما شيئ سري، ومكثّف، وملتبس، ومؤلم أيضا. لكنه يمضي مخترقا الحجب والمسافات ليصير بصفاء دمعة، وجمال مطر صباح نزق، وبهجة مدن تفتح قلبها لشمس الكون، لتدخل البيوت والأرواح المكسورة؛ ولكنها تدخل وتضيئ أكثر. ليس ذنبي أن أرث النّار …

أكمل القراءة »

كوثر نموشي تكتب: ليتني لم أسرق مكياج أمي

ليتني لم أسرق مكياج أمي، ولم أفسد كلّ أحذيتها، ولم أكسر تلك الكعوب العالية، وأقضي الأعراس في غرفة التبديل، مفتونة بملابس الكبيرات، ومكياجهن، وعطرهن، وأسرارهن. وأنا أكره عمري الصغير جدا، وفستان الصغيرات الذي أرتديه… ليتني كنتُ من أولئك الفتيات اللواتي يسمعن الكلام من أوّل مرّة، ولا يُجادلن ؛ اللواتي يتركن …

أكمل القراءة »

عبد القادر رابحي.. الوطن أكذوبة رعناء

ناصر باكرية يُراهن عبد القادر رابحي في مجموعته الشّعرية «مقصات الأنهار»(دار الوطن اليوم، 2016) على مغامرة التّجريب والمغايرة وكسر كلّ آفاق التوقّع، سواءً على مستوى الشّكل أوالمضامين، باختياره النّثر العصي على التّجنيس، وتضمين نصوصه أعمقَ الإحالات وأكثرَها تعقيدًا حتى لا تكاد تنفتح مغاليقها للذّائقة الكسولة والقارىء العادي. يبدو ذلك النّزوع …

أكمل القراءة »

يمينة مشاكرة: صحوة الجبل

من أعمال الفنّانة باية محي الدّين

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي غالبًا ما تُختزل الكاتبة الجزائرية وطبيبة الأمراض العقلية يمينة مشاكرة(1949-2013)، في الجملة التي وضعها كاتب ياسين في مقدّمة رواية «المغارة المتفجِّرة»: «في بلادنا، امرأة تكتب هي امرأة تساوي وزنها بارودا»، وبما أن لا صوت كان يعلو فوق صوت البارود حينها، فقد غفل الجميع عن جملة أخرى …

أكمل القراءة »