الأحد، 16 يونيو 2019

صلاح باديس

دليل الدّخول إلى «جمعية قدامى الشّاب خالد»

أخرج من البيت. بات برّا، لا يهم إذا كان فوق رأسك سقف، لكن لا تعُد للبيت. لا تُعادي من يسمعون الرّاي الجديد ولا تكُن أخلاقياً، فحتى الشّاب خالد في الثمانينيات والتسعينيات وبداية الألفية كانوا يقولون عنه «عيْداري» وقْليل حيا.. حتى هو صار ضدّ نفسه عندما كبِر! لا تهتم، الدّنيا غربال …

أكمل القراءة »

صلاح باديس يكتب: القرابين

وقَفَتْ في مدخل المصبغة تنتظر العامل الذي غاب وراء آلة الغسيل الضّخمة، خلفها فترينة الزّجاج وفي الخارج المطر وبرك الماء تغطي الإسفلت. كان المحلّ كلّه عتمة، بينما ظلّت هي تنظر إلى صفوف المعالِق التي بجنب آلات الغسيل القديمة، إلى ثياب الصّفوف العُلوية بدَت مُعلّقةً في غيمة العتمة المحبوسة بالسّقف. سُتراتٌ …

أكمل القراءة »

صورٌ من اسطنبول

  «ترجع من اسطنبول بذكريات أكثر مما يتحمّله رأسك، مهما كُنتَ، وإذا أردت يوماً الكتابة عنها، بعدما قد كُتِب عنها، وجدت أمامك طريقتين: فإما أن تُتْمِمَ ما سُبِقْتَ به، وهذا عسير، وإما أن تذكُرَ ملاحظاتك الشخصية وتقدّمها مختزلة كصور أخذتها في الحين.. وهذا ما سأقدمّه لكم» – علي الدوعاجي، جولة …

أكمل القراءة »

سيزار آيرا إلى العربية: جرعة قويّة من الجنون والكآبة

  تعرّفت على الكاتب الأرجنتيني سيزار آيرا، بطريقة لا تخلو من الغرابة التي تسكن حكاياته. بورخيس هو الذي كان سبباً في اكتشافي لسيزار آيرا، ليس من كتاباته طبعاً، فبورخيس كان قد مات عندما كان الثاني في الثّلاثينيات من عمره. كانت أغلب كتب بورخيس المترجمة إلى الفرنسية، والتي أمتلكها، في نُسخة …

أكمل القراءة »

حصري.. صور نادرة لنجوم الرّاي

بعيد صدور أغنية «ما عندي زهر»(1983) لفضيلة وصحراوي من الجزائر، أدرجت إحدى فرق الديسكو في بريطانيا إيقاعها ووردت الأغنية ذاتها في جينيريك فيلم أميركي، وتمّ التّعاقد مع النجمين الصّاعدين وقتها (أشهر ثنائي في موسيقى الراي نهاية الثمانينيات)، تمّ التعاقد معهم سنة 1989 من طرف شركة إنتاج إنجليزية كانت تتعامل مع …

أكمل القراءة »

ديودوني نيانغونا: الرّوح وقطعة الخشب

ترجمة: صلاح باديس ديودوني نيانغونا(1976-)، كاتب ومسرحي من الكونغو برازافيل. هنا نصّ له، مقتبس من كتاب «كوميديّ الكتابة». نحن نُخاطر بأن نختفي لأننا لم نكُن. لكن «نحن»، هي البقية التي تحيط بنا، هي الغبار الذي نرفعه بخطواتنا عندما نمشي، هي الرّيح الذي تتبادله مناخيرنا، «نحن» هي كل ما نلمسه، هي …

أكمل القراءة »

هيا نحتفل بعيد الاستقلال

عيد الاستقلال. إندبندس داي. 54 سنة من الاستقلال والسيادة التامة ولا يوجد ريتشارد فورد واحد في البلاد حتى يكتب رواية بعنوان مماثل لهذا البلد، ما علينا. لجنة الأهلّة قرّرت أنّ تدفع برمضان ليوم آخر، فنام النّاس صباح اليوم رقم 30 من هذا الشهر. لا شيء جميل في رمضان الجزائر، عدا …

أكمل القراءة »

قصيدتان لجان سيناك

الشّاعر الجزائري جان سيناك(1926-1973)، برزّ كواحد من أهمّ الأصوات الشّعرية، في شمال أفريقيا، في النّصف الثّاني من الخمسينيات، كان منخرطاً في الحركة الوطنية، وفي النّضال التحرّري. من أعماله: «صباح شعبي»، «مواطنو الجمال» و«فوضى». هنا، ترجمة جديدة لنصين، من أشعاره، قام بها الشّاعر صلاح باديس. 1 «يا شباب بلدي أنا أكتب …

أكمل القراءة »

5 ملاحظات عن عودة شكيب خليل إلى الجزائر

  أولاً: عودة شكيب خليل، مهما كانت نتائجها لاحقاً، هي عرض فولكلوري سيء وبشع، وهو تضليل لشيء ما يحدث في مكان قريب. لا يوجد تفسير منطقي واحد (حتى بالمنطق المريض للسُلطة) يجعلنا نفهم لماذا يؤتى بوزير سابق، له سوابق عدلية وهرب لأمريكا وبقي فيها سنوات، يؤتى به مباشرة للزّوايا. شكيب …

أكمل القراءة »

السخرية على الفايسبوك: بين الدّين والمؤخرة

صفحة TNT، على الفايسبوك، هي صفحة للنُكت الجنسية، تنشر محتويات صورية وكتابية بها تلميحات جنسية ساخرة، وبمتابعة التعليقات كل مرّة، نجد أن المُتابعين يذهبون في السخرية لأبعد من المنشور في حدّ ذاته، خاصة إذا كان التلميح يخصّ محادثة شخصية لولد وبنت، في لحظة هيجان، أو تكون صورة مُتلصّص على لباس …

أكمل القراءة »