الأحد، 16 يونيو 2019

صلاح باديس

المدرسة الجزائرية: أصول الأزمة

كيف وصلت المدرسة إلى طريق مسدودة؟ قبل سنوات قليلة، كان هنالك وزير تربية وطنية حافظ على منصبه طويلا، عمّر في المنصب نفسه ما بين 1997و2002، ثم ما بين 2003و2012، سيّر أهمّ وزارات الدّولة لسنين عديدة، وصل إلى المنصب في مرحلة حرجة وتخلى عنه في مرحلة حرجة، وكانت فترات قيادته للوزارة حرجة أيضاً. …

أكمل القراءة »

البُرمَة القسُمطينية: روري يا المتهومة بيّا

  هذي حكاية صرات بكري في قْسُمْطينَة. هذاك الوقت كانت كاينة جارية يضربو بيها الأمثال في قصر الباي في القصبة، جارية منها ما كانش زوج: بيضا والعينين زْرُڨ والشّعَر أصفر، كان اِسمها روري! روري اللّي زعما قرات عند الفرنجة، وتعرف لُغُتهُم، وروري اللّي كان يحبها الباي، بقات عايشة في القصر …

أكمل القراءة »

شكُون اللّي عطاتلُه هدية ؟

بكري، مَشي بكري تاع ناس زمان، بكري تاع ناس ضركا. بكري، يعني عام 1996 صرات حاجة مهمّة بزاف، حاجة في الدنيا هذي.. كان كاين واحد البلاصة اِسمها«قاعة حسان حرشة» ويعيطولها«حرشة» اِختصاراً.. وكان كاين واحد السيّد اِسمه الشّاب يزيد خاطيه مسكين، ناس ملاح في حاله، يعرف يهدر خير ما يغنّي ومُبتسم دايماً، …

أكمل القراءة »

ليظل 8 مارس يوما عاديا

ليظل 8 مارس يوما عاديا «في 2015، ولا زلنا نناقش قوانين تحمي أبسط حقوق المرأة»، هذه العبارة كان يجب أن لا نسمعها، ولكننا ككتلة بشرية تُسمّى المجتمع الجزائري، أو الغاشي الجزائري، لا نزالُ (من الأجيال القديمة إلى الجديدة) نعيش وفق قواعد – نُسمّيها تقاليداً– ذكورية، قبليّة، جهويّة حدّ العُنصرية، عُمرها …

أكمل القراءة »

عثمان عريوات في عين صالح

روري شافت مْنَامْ! دزاير كبيرة، والغاشي ڨع الفوق.. الفوق.. الغاشي ڨع على البحر، وين كاين كُلّش ووين كاين الزلزلة تاني، خلاو الجبال، خلاو الطلعات.. الهبطات، وراحوا ڨع للبحر، واحد يطبع في واحد شغُل راكبين في الطاكسي تع “الطاكسي المخفي”، وراهي، ساعة تمشي.. ساعة تحبس.. والنّاس يطبعوا في بعضاهم حتى قريب يطيحوا في هذاك البحَر.. من …

أكمل القراءة »

الع: العبث بالنوستالجيا وانعدام فضاءات التجريب

العُ ماذا يفعل العُ اليوم بكل الأغاني التي يخرجها من الأرشيف ليعيد تشكيلها من جديد أو لـ«يعبث» بها؟ هذه الأيقونات التي تعود اليوم كنوستالجيا، أو كتراث موسيقي من دحمان الحراشي، وعبد القادر شاعو، والهاشمي القروابي، إلى اَعمر الزاهي، زُليخة، سلوى، لين مونتي، في يا غُربتي. أو لحن أغانٍ وطنيّة «من جبالنا» …

أكمل القراءة »

روري في بلاد الزُرناجية

البارح يا سيدي، دزاير كانت زاهيّة! ڨع هدروا.. اللّي كانت عندُه حاجة في قلبه خرجها وهدرها.. كي هذوك اللّي جابولهم شوية غاشي في صالة، ولاّ اللّي خرجوا برّا. الفايدة والحاصول روري اليوم عندها ما تمَنْشر.. أيا مالا، قالك نخرجوا نديرو مسيرة في ذكرى تأميم المحروقات«24 فيفري»، مَشي غير في العاصمة …

أكمل القراءة »

نزيم باية: مْقودة أكثر مما ينبغي

نزيم باية «ق.و.د» ثلاثة أحرف يتغيّر معناها بتغيّر موضعها في الكلمة، قد تعني القِيادة أوالشّخص اللّي يقُودوه النّاس وهو مذلول. وهي تحمل أيضًا معنى آخر تطوّر في اللّغة والثّقافة العربيتين: القوّاد، وهو الواشي أو «البيّاعْ» بالعاميّة، ونقول عادة: روح تْقَوّد أو سِير تقوّد في المغرب، أو بَرَا تقوّد في تونس. …

أكمل القراءة »

قلبي وقلبَك يا حَدّة مربوطين بالشوينڨوم

اليوم نحكو على الحب، واللّي يشوف بلّي الحُب حاجة تع حلاّبين ولاّ حاجة جايحة، يا سيدي ما يكملش يقرا. ما نزعفو حتّى واحد.. علاش نحكو على الحُب؟ على خاطر واحد ما يحكي عليه في دزاير. نُص يعشقوا ويخبّوا، والنُص لاخُر يتمسخروا ويعايروا النُص الأول يقولولهم: حلاّبين! والحلاّب حسب تعريف مجلة …

أكمل القراءة »

الحبّ في Cyber-café

المُشكلة ليسَت في « سان فالنتاين»، المُشكلة في تعريفنا للحُب نهاية التّسعينيات، عندما تراجع الخوف بضع سنتمترات، صار من الممكن  أن نرى شابًا وشابة ممسكين يدي بعضهما البعض، بلا ممانعة، في شوارع المدن الكبرى على الأقل. فكرة أن تخرجي مع أحدهم إلى مكان عام، وأن يُعرّف الثّنائي عن نفسه بكلمة …

أكمل القراءة »