الجمعة، 19 يناير 2018

سعيد خطيبي

“الحركى” في الجزائر.. تاريخ مُسَّيج بسوء فهم

هناك تُهم تنتهي بنهاية المُذنب، وتمحى مع الوقت. وتهم أخرى، تستمر في التاريخ، تتوارثها أجيال عن بعضها بعضا، يتحملها الأبناء والأحفاد، ومن يأتي من بعدهم، و”الحركي” أو من يُعتقد أنهم خانوا ثورة الجزائر (1954-1962)، واصطفوا إلى الجانب المُحتل، يتحملون “عاراً، ينتقل من جيل لآخر، لا ينتهي بنهايتهم، بل يتواصل مع …

أكمل القراءة »

أرشيف الجزائر في المزاد

قبل أيام قليلة، زار الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجزائر. وجد في استقباله لائحة من المطالب الشّعبية: طلب منه شباب التقاط صور سيلفي معه، آخرون طلبوا منه تسهيلات للحصول على الفيزا، والرّسميون طالبوا باستعادة أرشيف الجزائر في فرنسا، وخصوصا جماجم المُقاومين، المخبّأة في خزائن «متحف الإنسان» في باريس، بعيدا عن أعين …

أكمل القراءة »

كمال داود: الهوية هي ما نصنع واللغة هي ما يجمعنا

كمال داود يجعل من الكتابة سبباً في البقاء وفي مواجهة الموت. في روايته الأخيرة «زبور أو المزامير»(2017)، يكتب كمال داود(1970-) عن شخصية زبور، يافع يعيش في قرية منسية، يتيم الأم وفي خصام دائم مع الأب، سيتحول، مع الوقت، من شخص عادي إلى «نبي صغير» يشفي المرضى ويطيل في أعمار المسنين …

أكمل القراءة »

في رواندا والجزائر: الأدب شاهد زور وعدل!

قامت القيامة، في رواندا وأُرسلت البلاد إلى العالم الآخر، مات حوالي مليون شخص، في ظرف مائة يوم فقط، ثم عادت الحياة – مجدّداً – وطوي الملف، كما لو أن شيئاً لم يحصل. تعود ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا (1994)، ويعود معها سؤال مُلح: لماذا لم تجد تلك الأحداث التّراجيدية صدى …

أكمل القراءة »

دولاكروا شاهداً على نهاية المرأة الجزائرية

حين رسم أوجين دولاكروا لوحته الشّهيرة: «نساء الجزائر في مخدعهن»، كان يعيش تحت «صدمة» اكتشاف الشّرق، شرق متعدّد الألوان والهويات. وبعد أكثر من قرن ونصف القرن، نعود إلى اللوحة نفسها، لنُعيد اكتشاف المرأة الجزائرية، الخفيّة، التي توارت تحت «صدمة» الاستعمار، وبسبب عقود من «أخلقة» المجتمع، ومن تعميم الفوضى، والفصل العنصري …

أكمل القراءة »

الحدّ الفاصل بين الأدب والبورنوغرافيا

مع عودة الخطاب الدّيني، في السّنوات الأخيرة، صار الأدب يُواجه نوعاً جديداً من الأحكام، التي تقلّل من قيمته، وراح البعض يتحدّث عن«أخلقة» الأدب، في دعوة غير صريحة منهم نحو التّأسيس لأدب نظيف، أدب يستجيب للأخلاق العامّة، للسّلوكيات «الحميدة» وللقيّم التي تحدّدها الجماعة. من جهته، الكاتب أيضاً صار يخشى ردّة فعل …

أكمل القراءة »

رشيد بوجدرة: نْدير كيما يدير في البحر العوّام

كان رشيد بوجدرة يتحدّث بنبرة هادئة، يضع يده اليمنى على الطّاولة ويُداعب بيده اليسرى لحيته التي لم يحلقها من أسبوع. لقد وعدني. مستحيل أن يعود في كلامه! وصديقه البرلماني ميلود، المستشار السّابق في وزارة الثّقافة، والذي كان مقرّباً من خليدة تومي، يستمع إليه باهتمام. عزالدين ميهوبي يكنّ لك الاحترام، ولكن …

أكمل القراءة »

محي الدّين عميمور وعثمان سعدي في باريس

كان محي الدّين عميمور يحمل مجلة فرنسية، يقرأ – على عجل – مقالاً لكمال داود وهو يردّد في نفسه: «أولاد اﻟ.. كبروا ولاّو يفهمو!».. خرج من ميترو سان ميشال وجلس في مقهى «لوديبار». لم يكن المقهى مزدحماً تلك الظّهيرة. شاهد قبالته شابة ثلاثينية شقراء، تدخن سجائر أميركية في صمت. طلب …

أكمل القراءة »

أنيس رحماني.. بين الصّفا والمروة

كانت السّاعة تقترب من منتصف الليل.. أنيس رحماني لم يُغادر بعد قناة «النّهار».. قضّى يوماً متعباً في متابعة الأخبار، في التّواصل مع واحد من ولاة الجنوب، في التّشاجر مع بعض الصّحافيين، ومع مساعدته سوسن.. شعر ببعض الحزن، بسبب فشل حملته الإعلامية ضدّ رئيس اتّحادية الكرة الحاجّ روراوة. على غير العادة، …

أكمل القراءة »

الحوار.. باعتباره جنساً أدبياً مستقلاً

إلى غاية السّبعينيات، من القرن الماضي، كان إجراء حوار مع كاتب ما، يُعتبر حدثا في حدّ ذاته. كان القراء يحتفظون بقصاصات الحوارات، كما لو أنها نصّاً أدبياً ثميناً. لكن، لاحقاً، مع توسع الصّحف الأدبية، وارتفاع أعداد وسائل الإعلام، صار الحوار الأدبي مبتذلاً! ارتفع عدد الحوارات الأدبية، وقلّ مستواها. مع ذلك، …

أكمل القراءة »