الخميس، 17 أكتوبر 2019

نفحة

هكذا ضاعت اللغة العربية في الجزائر!

أحمد عاشوري ما يميّز هذه الثّقافة التي لا تختلف عن الثقافات الأخرى، هو طموحها الدّائم للوصول إلى المطلق أو الطوباوية، غير أن واقعها مركّب ومعقد ومتداخل. ففي ثقافتها الشّعبية – مثلاً – نلاحظ تمرّدًا يصعب إلجامه، وثقلاً يجعل تكيّف الشّباب – على وجه الخصوص – في المجتمع الجزائري أمرًا صعبًا، …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: امرأة في كتاب

بعيدا عن كل الوصفات الجاهزة، صار عليّ أن أتدبر أمري، وأقتات على متع صغيرة، وأشياء بسيطة تؤثث اللحظة. صار بإمكاني أن أمدّ جسدي ببعض القوت والنضارة، أنا الزاهدة المهملة التي تنفر على الدوام من واجبات الأنثى التاريخية. صرت منتبهة لهوامش تشكل سرّ الحياة وبهجتها. صارت رائحة المطبخ عودة إلى رفاهية …

أكمل القراءة »

صادق بن طاهر فاروق ﻟ«نفحة»: أسطورة الصّخرة الأسيرة

في باكورته الرّوائية «الصّخرة الأسيرة»(دار ميم، الجزائر 2016)، يسرد صادق بن طاهر فاروق واحدة من الحكايات التي تحوّلت إلى ما يُشبه الأسطورة، عن صخرة سقطت على رأس ضابط فرنسي عام 1852 وقتلته، فقامت الإدارة الاستعمارية – رغبة منها في تخويف الأهالي وترهيب الثوريين – بأسر الصّخرة ذاتها بأغلال، وإطلاق الرّصاص …

أكمل القراءة »

الراي.. من وإلى الريميتي

فائزة مصطفى تجربة الشّيخة الريميتي (1923-2006) سايرت تاريخ الجزائر على امتداد نصف قرن، لتموتَ سيدة «الرَّاي» الأولى، في الأخير، مهمَّشةً ومنسيَّةً بعيدًا عن وطنها. بجُبَّتها الوهرانية الأصيلة، ويديّها المخضبتيّن بالحنَّاء، كانت الريميتي تطلّ على جماهيرها التي تتزاحم للاستماعِ إلى أغانيها، وللتمتُّع بصوتها الجَّهوري الخام المُنفرد، كانت عرّابة «المدَّاحات»، وسبّاقة في …

أكمل القراءة »

بن ساعد قلولي يكتب: زنينة

لك يامنازل في القلوب منازل(المتنبي) 1 كنت رابضا أعلى شجرة المشمش، المتطاولة عنان السماء ماسكا بأغصانها بجنان «حاييم»، الذي كان والدك الحاج المشري أجيرًا عنده يقوم بسقي الفدادين وإزالة الأغضان اليابسة عنها وجني المحصول منها قبل بيعه في الأسواق، تتلصّص على أجساد النساء اليهوديات في يومهن وهنّ قرب العين بجوار …

أكمل القراءة »

عبد الرزاق بوكبة وتجديد اللغة في «كفن للموت»

عبد الواحد مفتاح حملت المجموعة القصصية «كفن للموت»(دار العين، 2015) لعبد الرّزاق بوكبة(1977-)، سلاسة التّعبير الفيلمي داخلها وصفاء المشهدية المقطعية فيها، فكأن القارئ أمام فيلم شعري خاصّ، لا يرى كبيرَ فرقٍ بين أن نتكلّم عنها بصفتها كتابًا شعريًا أو قصصيًا، فهذا الكاتب تجاوز الحدود الأجناسية في الكتابة، ما يُخولُه حرية …

أكمل القراءة »

أسماء جزائري في نصّ جديد: لأجل الشّعر نعرفهم .

أعرفُ أن أنفاسك التّي تتحوّل إلى منطاد داخل فمكَ، تُحاول رفع غضبي فيكَ، حينما أتجوّل حافيةً داخل خطواتك، وأنّ النّساء اللّواتي كنّ يعثرنَ عليّ تحولنَ إلى ورطة قطنيّة، أنام على صدفهن كلّما اشتد ساعدكَ، وتخشّبت بيننا الأحاسيس. أعرفُ أنّ الهواء والذّي يحاول الآن رفع تنُّورة الحياة، ليكشفَ عن مفاتنها، ينسى …

أكمل القراءة »

مثقف الجزائر في فخّ الدّين والسّياسة.. هل هو مثقف جبان؟

بثية سرمدة مثقف الجزائر في ورطة! مثقف يبحث عن نفسه. الكتابة عمل شاقّ، مشقّة يشعر بها كلّ كاتب أو مثقف جادّ في الجزائر.. لكن، لا نكذب على أنفسنا، العملية تشبه إلى حدّ ما الكتابة للفراغ. مواجهة الخواء، الرّكض مثل دونكيشوت خلف الرّيح. بعد الكتابة يأتي القتل، قتل من خلال التّهميش أو …

أكمل القراءة »

لماذا يتحامل وزير الثّقافة على مجلة «نفحة»؟!

تتعرّض مجلة «نفحة»، منذ أشهر، لحملة «غير معلنة»: محاولات تشويه، إدعاءات وشائعات، كان يمكن أن نصمت عما يجري، ونغضّ الطّرف، كما يفعل البعض، كي لا ندخل في صدام مع جهة رسمية، وكي نكسب رضاها لاحقاً، لكن هذا الخيار يتناقض مع قناعاتنا، فمنذ البداية، قبل أكثر من عام ونصف العام، اخترنا …

أكمل القراءة »

ألم يحن أوان عودتنا إلى الكاهنة..؟

باعتبار الفرنسيين مستعمرين، وهو الحال، لا يمكن أن يختلف جزائريّان على أنّ كلّ من رفع في وجوههم «عصا» كان مقاومًا وكلّ من رفع على مسامعهم «صوتًا» كان مناضلا. تلك هي المعادلة: الوقوف في وجه الاستعمار هو فعل مقاومة. وعلى ذلك النّسق كانت الحروب ضد الرومان والوندال والبيزنطيين والإسبان.. أفعال «مقاومة …

أكمل القراءة »