الثلاثاء، 18 فبراير 2020

نفحة

بوب ديلان: أنا شاعر قبل أن أكون مغنيًا

ترجمة: يونس براهيمي عقب صدور ألبومه «shadows in the night» (ظلال في الليل)، العام الماضي، والذي أعاد فيه أغانٍ من الفلكلور الأميركي، أجرى بوب ديلان (1941-)، وهو شاعر ومغن أميركي، حائز على جائزة نوبل للأدب 2016، حواراً مع جريدة «ذي إنديبندنت» البريطانية، ننشر هنا ترجمة لأهمّ ما جاء فيه..  سبق …

أكمل القراءة »

«الجنة في انتظار» نساء داعش..؟!

فائزة مصطفى يُعرض في قاعات السّينما الفرنسية فيلم يحمل عنوان «الجنّة في الانتظار»، حيث تحاول المخرجة الفرنسية ماري كاستيل مونسيون شار، على مدار ساعة وأربع وأربعين دقيقة تشريح ظاهرة تجنيد الفتيات الفرنسيات في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية داعش والإجابة على سؤال محوري: من الذي يدفع هؤلاء القاصرات للالتحاق بالتنظيم الإرهابي؟ …

أكمل القراءة »

تشي غيفارا.. حضور رغم الغيّاب!

عبد القادر بوماتع «لا يهمني أين و متى سأموت، بقدر ما يهمّني أن يواصل الثوّار تحريك العالم ضجيجًا، لا أريد لهذا العالم أن يميل بثقله على أجساد الفقراء».. مقولة تبقى راسخة في ذهن كلّ حرّ في هذا الكون.. كلمات أنارت درب الثوار لأجيال.. خرجت من لسان تشي غيفارا(1928-1967).. الرّجل الذي …

أكمل القراءة »

بين الدّمى الجنسية وملكات اليمين!

كثر الحديث في أيّامنا هذه عن غزو الدّمى الجنسية السّوقَ العربية، وليست السوق الجزائرية مستثناة بالطّبع. حيث بدأ الترويج لهذه المنتوجات الصّينية، كبديل محتملٍ لمن لم يستطع إلى «إشباع رغبته» سبيلاً، بالطّرق الطبيعية المعروفة، وإقامة علاقة مع طرف ثان، مختلفًا كان أو مماثلا. ينظر الجميع إلى هذه المسألة بعين الرّيبة …

أكمل القراءة »

السّياحة في تونس.. والفشل في الجزائر!

الشيخ ضيف الله مع كلّ صيف، من كلّ سنة، يزداد توافد السيّاح الجزائريين على تونس.. وذلك، بالرغم من كلّ المشاكل والأزمات الأمنية التي يتعرّض لها هذا البلد الجار في الآونة الأخيرة، مما هدّد بتراجع السياح الأجانب بشكل رهيب، لكن هذا لم يمنع من ارتفاع عدد السيّاح إلى نحو 7 %، …

أكمل القراءة »

ليلى يونس نقاش تكتب: ابنة التّمساح

السِحلية التي كانت مُعلَّقةً بتنورتي القصيرة تحوّلت تمساحًا!!! يلتهِمني حين يحاول قُبلة … ثم لا أدري تحديدًا لكني حبلى … أحمل كنزاً يحسبه العاجزون لهم يحسبه الأقربون إرثهم أو تركتهم أحدهم يمدّ يده يسحب الكنز إنّي صامتة … وأنا أحاول إرضاعٓه يعضُني التّمساح ابن أبيه ثم يثمل يُحِبني تُحبني ولأنه …

أكمل القراءة »

قصيدة جديدة لأسماء جزائري: باسم الشّعر، طلّقتكَ.

أقفُ وأتفرّج فوقَ منصّات الرّيح وهي تحرّك قلبي كالشّراع الممزق في قلب العاطفة حين يأتي الوداع أخيراً كحرّاس النوايا أو كبوليس الجرائم ليفتّشَ عن النساء الساذجات فليبدأ بي … أيها الملقط الحديديّ التقطني من بين الألُوف و الرّفوف ورقصتي الزوربيّة بين الدفوف من بين الذّين ينامُون في الشّوارع مع الموتى …

أكمل القراءة »

مشروع بن غبريط وكلمات الزّاوي: سننقذ المدرسة!

محمد رفيق طيبي لعلّ محنة المثقّف قديمًا كانت مع الجمهور البسيط، الذي كان يخشى على معتقداته ويستبسل في حمايتها كأمّ تحمي طفلها. هذا تصوّر مقبول – نسبيًا – للحفاظ على المقدّسات، ولحماية الله، كأنه بحاجة إليهم وإلى أصواتهم العاجزة عن تكوين أبسط قاعدة معرفية، تتيح لهم فهم القرآن وسرّ الوجود …

أكمل القراءة »

ليلى يونس نقاش تكتب: حمّام شمس

حين تلتقيني غدًا لا تلتفت للتّماسيح العالقة بشعري تعضّ على ذاكرتي أنثى مسلوخة من تفاحة معلّقة أسمع هسيسه ليلاً.. ورملي دفتري مكتظّ بفراغك ليتني ما كنتني.. كي تتعذّب أقل «انا» شجرة منسوبة لثمرها.. تقف فاغرة فاها على زمن معطّل سأورث ابنتي وجعك الفكرة الآن تستلقي تأخذ حمّام شمس.. تلتفت يمينًا: …

أكمل القراءة »

ماعجزت عنه الجزائر وحقّقته كوتونو!

بعيد الاستقلال(1962)، أقرّت الجزائر ببعدها الأفريقي. ورسّخته في أول دستور للجمهورية الجزائرية(1963). احتفت بالقارة السّمراء ولعبت دورًا محوريًا في تحرير العقل الأفريقي من التّبعية الكولونيالية، خلال العقدين الأولين من الاستقلال. أصبحت الجزائر العاصمة«مكّة»للمثقّفين والثّوريين الأفارقة، الذين كانو يقصدونها من كافة أنحاء القارة لما كانت توفره لهم من حماية وبيئة مناسبة …

أكمل القراءة »