الخميس، 24 أكتوبر 2019

نفحة

ليلى يونس نقاش تكتب: ابنة التّمساح

السِحلية التي كانت مُعلَّقةً بتنورتي القصيرة تحوّلت تمساحًا!!! يلتهِمني حين يحاول قُبلة … ثم لا أدري تحديدًا لكني حبلى … أحمل كنزاً يحسبه العاجزون لهم يحسبه الأقربون إرثهم أو تركتهم أحدهم يمدّ يده يسحب الكنز إنّي صامتة … وأنا أحاول إرضاعٓه يعضُني التّمساح ابن أبيه ثم يثمل يُحِبني تُحبني ولأنه …

أكمل القراءة »

قصيدة جديدة لأسماء جزائري: باسم الشّعر، طلّقتكَ.

أقفُ وأتفرّج فوقَ منصّات الرّيح وهي تحرّك قلبي كالشّراع الممزق في قلب العاطفة حين يأتي الوداع أخيراً كحرّاس النوايا أو كبوليس الجرائم ليفتّشَ عن النساء الساذجات فليبدأ بي … أيها الملقط الحديديّ التقطني من بين الألُوف و الرّفوف ورقصتي الزوربيّة بين الدفوف من بين الذّين ينامُون في الشّوارع مع الموتى …

أكمل القراءة »

مشروع بن غبريط وكلمات الزّاوي: سننقذ المدرسة!

محمد رفيق طيبي لعلّ محنة المثقّف قديمًا كانت مع الجمهور البسيط، الذي كان يخشى على معتقداته ويستبسل في حمايتها كأمّ تحمي طفلها. هذا تصوّر مقبول – نسبيًا – للحفاظ على المقدّسات، ولحماية الله، كأنه بحاجة إليهم وإلى أصواتهم العاجزة عن تكوين أبسط قاعدة معرفية، تتيح لهم فهم القرآن وسرّ الوجود …

أكمل القراءة »

ليلى يونس نقاش تكتب: حمّام شمس

حين تلتقيني غدًا لا تلتفت للتّماسيح العالقة بشعري تعضّ على ذاكرتي أنثى مسلوخة من تفاحة معلّقة أسمع هسيسه ليلاً.. ورملي دفتري مكتظّ بفراغك ليتني ما كنتني.. كي تتعذّب أقل «انا» شجرة منسوبة لثمرها.. تقف فاغرة فاها على زمن معطّل سأورث ابنتي وجعك الفكرة الآن تستلقي تأخذ حمّام شمس.. تلتفت يمينًا: …

أكمل القراءة »

ماعجزت عنه الجزائر وحقّقته كوتونو!

بعيد الاستقلال(1962)، أقرّت الجزائر ببعدها الأفريقي. ورسّخته في أول دستور للجمهورية الجزائرية(1963). احتفت بالقارة السّمراء ولعبت دورًا محوريًا في تحرير العقل الأفريقي من التّبعية الكولونيالية، خلال العقدين الأولين من الاستقلال. أصبحت الجزائر العاصمة«مكّة»للمثقّفين والثّوريين الأفارقة، الذين كانو يقصدونها من كافة أنحاء القارة لما كانت توفره لهم من حماية وبيئة مناسبة …

أكمل القراءة »

الإجماع.. يساهم في تأخّر الإسلام

لقد دأب أهل الإسلام، بأمر من السّلطان لحفظ نفوذه، على الامتناع عن الاجتهاد بغلق بابه، فاعتمدوا على الإجماع على بعض المسائل ولو ثبت الخطأ فيها. لذا، فالسّؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: هل الإجماع على الخطأ يلزم أمّة الإسلام؟ لا شكّ أنّ مما يساهم في تأخر الإسلام اليوم هو هذه …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: في وهج الحلم

اشتقت عينيك اللتين مثل الكريستال، ومثل القصيدة التي لا تروّض. اشتقت أندفن في قامتك، وأمتصّ كلّ الدفء الذي خلفه برد غيابك. اشتقت أمرّر يدي على وجهك الأسطوري، وأتلمّس وهجه وإلهامه. اشتقت خطواتك المجنونة كحصان، ويدك التي تتلقفني في كلّ مسير. اشتقت أيّامنا الفاتنة المنذورة للفرح وحده. كنّا مجرد كائنين يصارعان …

أكمل القراءة »

لا أضحية في الإسلام خارج الحجّ

انطلاقًا مما أصبحت عليه الحال بالنسبة لعيد الأضحى، نقول أن هذا ليس من شعائر الإسلام، إذ لا أضحية إسلامية إلا في نطاق الحجّ. أما خارج ذلك الإطار فليس هو، في أفضل الحالات، إلا مهرجانًا شعبيًا تجاريًا أقرب للإسرائيليات منه لدين الإسلام الصّحيح. فالأضحية إذا كانت من سنّة الرّسول في نطاق …

أكمل القراءة »

هل عيد الأضحى اليوم حقًا إسلاميًا؟

  كثرت المغالطات في دين الإسلام إلى حدّ اللخبطة القيمية، التي مهدّت لقيام الجاهلية مع داعش وصويحباتها من أهل التّزمت، وعلى رأسهم الوهابية المارقة. هذا ليس من الإسلام في شيء؛ وليس فيه أي جديد، إذ هو تداعيات ما عُرف في تاريخ الدّين الإسلامي بالإسرائيليات، وقد طغت فيه إلى حدّ طمس …

أكمل القراءة »

مصطفى فرحات يكتب: في البدء.. كانت جونفييف

من هنا؟ أنا أكرر.. من هنا؟ هذا أنا.. ألم تسمعني؟! ومن تكون هذه الـ«أنا»؟ ما أقصر ذاكرتك! ليست بقصر لسانك.. كان يمكن أن تمنح أناك اسما لتكفينا شرّ هذا الجدال العقيم. فكّر جيّدًا.. ألا توحي لك هذه النّبرة بشيء ما! ثمة شيء مألوف في هذه النبرة.. لكنني لا أتذكّر لمن …

أكمل القراءة »