الأربعاء، 26 فبراير 2020

نفحة

الأدب البديل.. بدايات التّأسيس!

في مقابل السّينما الرّسمية وسينما النّخبة المحترفة ظهرت موجة السّينما البديلة ومثلها شاع مصطلح البديل في فنون عدّة، كالمسرح والموسيقى والصّحافة.. وبقي الأدب البديل مصطلحا غائبا في ظلّ هيمنة الرؤى النقدية التي تؤطرها المرجعيات الأكاديمية بما هي عليه من صرامة، وعلمية. ورغم شيوع مفاهيم جديدة من قبيل «نهاية الأجناس الأدبية» …

أكمل القراءة »

نصيرة محمدي تكتب: درب الفتنة والمنفى

ليس ذنبي أن تلتقي روحي بفتنة الكتابة، وجراحها كالتقاء عيني عاشقين يولد بينهما شيئ سري، ومكثّف، وملتبس، ومؤلم أيضا. لكنه يمضي مخترقا الحجب والمسافات ليصير بصفاء دمعة، وجمال مطر صباح نزق، وبهجة مدن تفتح قلبها لشمس الكون، لتدخل البيوت والأرواح المكسورة؛ ولكنها تدخل وتضيئ أكثر. ليس ذنبي أن أرث النّار …

أكمل القراءة »

كيف نعيش في مجتمع معاق..؟

  المرء الذي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي هو معاق جزئيا أو كليا، والذي به عتهٌ أو تشوّه أو لوثة جنون والذي به دروشة من أثر فقر أو ديْن.. هؤلاء جميعًا لن يعيشوا بسلام في مجتمع هو نفسه مُعاق ومعتوه وريقه دائم السيلان. في برنامج تلفزيوني غربي قديم، يجهّزون …

أكمل القراءة »

رحلة أبي إلى كوبا: الملصق والأسطوانة التي لم تُشرخ بعد

لميس سعيدي كان من الطّبيعي أن يحكي لي والدي تفاصيل رحلته إلى كوبا أكثر من مرّة، وكان من الطّبيعي أيضاَ أن لا أتذكّر تلك التّفاصيل لأعيد اكتشافها بالشّغف ذاته في المرّة القادمة؛ المرّة القادمة التي حلّ الموت محلّها، لتبقى ابتسامته عالقةً في الذّاكرة كزينة تتدلّى من السّقف، وعلبة السيجار الكوبي …

أكمل القراءة »

فرانز فانون: منظّر الثورة الجزائرية، من يتذكّره؟

في مثل هذا اليوم 06 ديسمبر، توفي الكاتب والمناضل الجزائري فرانز فانون، (1925-1961) صاحب الكتاب الشهير «معذبو الأرض». رفيق نضاله الدكتور محمد الميلي، كتب عنه عدّة مقالات، وألف كتابا عن حياته ونضاله بعنوان: «فرانز فانون والثورة الجزائرية». ولعلها مناسبة، نتذكر فيها أيضا المفكر والديبلوماسي الجزائري محمد الميلي، متمنّين له الشفاء …

أكمل القراءة »

كوثر نموشي تكتب: ليتني لم أسرق مكياج أمي

ليتني لم أسرق مكياج أمي، ولم أفسد كلّ أحذيتها، ولم أكسر تلك الكعوب العالية، وأقضي الأعراس في غرفة التبديل، مفتونة بملابس الكبيرات، ومكياجهن، وعطرهن، وأسرارهن. وأنا أكره عمري الصغير جدا، وفستان الصغيرات الذي أرتديه… ليتني كنتُ من أولئك الفتيات اللواتي يسمعن الكلام من أوّل مرّة، ولا يُجادلن ؛ اللواتي يتركن …

أكمل القراءة »

كيف تتبوّل في العاصمة..؟

كيف تتبوّل في العاصمة..؟ هكذا تساءل صديقي ونحن نتمشى ليلاً في شوارع العاصمة(هو شارع واحد في الحقيقة، غير أنك لو قسمته لحصلت على قرية أكبر حتى من تلك القرى التي بالجنوب البعيد). ليس ثمة مراحيض عمومية ولا خصوصية، كلّ ما هنالك حوائط مكتوب عليها: «ممنوع رمي الأوساخ». وللأمانة، لم أقرأ …

أكمل القراءة »

عبد القادر رابحي.. الوطن أكذوبة رعناء

ناصر باكرية يُراهن عبد القادر رابحي في مجموعته الشّعرية «مقصات الأنهار»(دار الوطن اليوم، 2016) على مغامرة التّجريب والمغايرة وكسر كلّ آفاق التوقّع، سواءً على مستوى الشّكل أوالمضامين، باختياره النّثر العصي على التّجنيس، وتضمين نصوصه أعمقَ الإحالات وأكثرَها تعقيدًا حتى لا تكاد تنفتح مغاليقها للذّائقة الكسولة والقارىء العادي. يبدو ذلك النّزوع …

أكمل القراءة »

يمينة مشاكرة: صحوة الجبل

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي غالبًا ما تُختزل الكاتبة الجزائرية وطبيبة الأمراض العقلية يمينة مشاكرة(1949-2013)، في الجملة التي وضعها كاتب ياسين في مقدّمة رواية «المغارة المتفجِّرة»: «في بلادنا، امرأة تكتب هي امرأة تساوي وزنها بارودا»، وبما أن لا صوت كان يعلو فوق صوت البارود حينها، فقد غفل الجميع عن جملة أخرى …

أكمل القراءة »

الكُسكسي أو «الطـْعام»: ما لا تعرفه عن أُكلة الجزائريين المفضّلة.

د.خيرة منصوري هكذا  كنّا؛ في كلّ يوم  جمعة : تُحضّر قصعة واسعة، تُملأ بالطْعام أو الكسكس، يُدهن الطْعام بالسّمن قبل تقديمه، ويسقى بمرق خاصّ به، يُتوّجُه اللّحم وأنواع الخضر، تُزيّن قصعة الطعام، بحبّات حلوى صغيرة تسمى: «حلوى الطْعام»، ثمّ تؤخذ إلى جامع الحوْمة؛ فيحفّها الكبار والصّغار، فرحين مستبشرين بلمّة الطْعام. …

أكمل القراءة »