السبت، 16 فبراير 2019

نفحة

عبد القادر رابحي.. الوطن أكذوبة رعناء

ناصر باكرية يُراهن عبد القادر رابحي في مجموعته الشّعرية «مقصات الأنهار»(دار الوطن اليوم، 2016) على مغامرة التّجريب والمغايرة وكسر كلّ آفاق التوقّع، سواءً على مستوى الشّكل أوالمضامين، باختياره النّثر العصي على التّجنيس، وتضمين نصوصه أعمقَ الإحالات وأكثرَها تعقيدًا حتى لا تكاد تنفتح مغاليقها للذّائقة الكسولة والقارىء العادي. يبدو ذلك النّزوع …

أكمل القراءة »

يمينة مشاكرة: صحوة الجبل

ترجمة وتقديم: لميس سعيدي غالبًا ما تُختزل الكاتبة الجزائرية وطبيبة الأمراض العقلية يمينة مشاكرة(1949-2013)، في الجملة التي وضعها كاتب ياسين في مقدّمة رواية «المغارة المتفجِّرة»: «في بلادنا، امرأة تكتب هي امرأة تساوي وزنها بارودا»، وبما أن لا صوت كان يعلو فوق صوت البارود حينها، فقد غفل الجميع عن جملة أخرى …

أكمل القراءة »

الكُسكسي أو «الطـْعام»: ما لا تعرفه عن أُكلة الجزائريين المفضّلة.

د.خيرة منصوري هكذا  كنّا؛ في كلّ يوم  جمعة : تُحضّر قصعة واسعة، تُملأ بالطْعام أو الكسكس، يُدهن الطْعام بالسّمن قبل تقديمه، ويسقى بمرق خاصّ به، يُتوّجُه اللّحم وأنواع الخضر، تُزيّن قصعة الطعام، بحبّات حلوى صغيرة تسمى: «حلوى الطْعام»، ثمّ تؤخذ إلى جامع الحوْمة؛ فيحفّها الكبار والصّغار، فرحين مستبشرين بلمّة الطْعام. …

أكمل القراءة »

رواية كاماراد.. من فرايداي إلى مامادو، ما الذي تغيّر؟

  حظيت رواية كاماراد للحاج أحمد الصّديق باهتمام ملحوظ، إعلاميا وقرائيا. هي من الرّوايات القليلة التي أجمع حولها القراء بأنها رواية متميّزة، بموضوعها الذي خرج عن الموضوعات المألوفة في الرواية الجزائرية. هي الرواية الأولى التي فتحت السّرد الجزائري على أجواء إفريقيا العميقة، فكتبت عن تجربة الهجرة السّرية للأفارقة في اتجاه …

أكمل القراءة »

عبد القادر رابحي: بناءٌ ريفيّ في بادية نيويورك..

  لا زلتُ إلى اليوم لا أفهم لماذا ينتابني الدوار في كلّ مرّة أرى فيها عينيك معلقتين على حائط الوقت الجارح؟ و لماذا تهتزّ بي الأرض هزّةَ المغشيّ عليهم فأغيب عن وعيي.. وعندما أفيق أتذكر أنّني شاهدت أفلاما طويلة في قاعات فسيحة بها شاشاتٌ سوداء و منصّاتٌ عالية و أقنعةٌ …

أكمل القراءة »

عبد الوهاب بن منصور: أنا كاتب الخيبات

  عبد الوهاب بن منصور(1964) ينقل القارئ، في روايته الأخيرة «الحيّ السّفلي»(مجد، مدارج، الوسام، 2016) إلى فضاءات سردية ممتعة، عبر شخصية تروي حياة مفخّخة في حيّ صفيح. رواية للغضب الدّفين الذي يقول كلّ شيء عن الظّلم. لقد اختار بن منصور الزّاوية التي ينعدم فيها الوضوح، ليذكّر القارئ أن الحياة تفقد …

أكمل القراءة »

الحركي يجمع شتات التّاريخ

مخلوف عامر يطالعنا محمد بن جبار، في رواية الحركي(منشورات القرن21، 2016)، بهذا العنوان الصّريح المُحدَّد، ممَّا لم نعهدْه في الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية من قبل، فقد كانت ترِد هذه الشخصية عَرَضاً. كما في رواية «اللاز» للطاهر وطار وغيرها كثير. فأما أصل كلمة: الحرْكي فيعود إلى أنها صفة أُطلقت على مَن …

أكمل القراءة »

ريكاردو نيكولاي ﻟ«نفحة»: جامع وحبّ وأسرار

حاوره: بلقاسم أبوبكر جامع «علي بتشين»، الواقع على مشارف القصبة، وغير بعيد عن ساحة الشّهداء، هو واحد من أعرق مساجد الجزائر العاصمة. من النّاحية المعمارية يعتبر الجامع فريدًا من نوعه، إذ بني فوق عدد من المحلات التّجارية التي لا تزال تزاول نشاطها إلى غاية اليوم. المسجد صغير وكأن من بناه …

أكمل القراءة »

محمد الصّالح قارف يكتب: الأبُ القِطُّ

محمد الصّالح قارف، كاتب درامي ومترجم، وكاتب صحافي أيضا، له مقالات ودراسات عديدة في الفلسفة، الفنّ والسياسة. محمد الصّالح قارف يقيم ويعمل في الجلفة. فيما يلي، قصّة له بعنوان «الأبُ القطّ»، من مجموعة «سيزيف يتصنّع ابنتسامة»، الحاصلة على «جائزة محمد ديب، 2016».    «(كرونوس) وعدٌ أنا قاطعه لك، أمّاه(غيا)/سأنبري لهذا …

أكمل القراءة »

الصديق حاج أحمد الزيواني: الكاتب لا يُحاكم على نصوصه

  في خطوة جادّة نحو فتح نقاشات هادفة مع الكُتّاب، خاصّة الذين صدرت لهم مؤخرًا كتب، خلال معرض الكتاب الأخير، وللخروج من النّمطية التي تفرضها الجرائد والقنوات في الحوار، في محاولة تقريب الكاتب إلى قرائه، نستضيف الرّوائي القادم من أدرار، الصديق حاج أحمد الزيواني(1967-)، للحديث عن تجربته الروائية التي ينفرد …

أكمل القراءة »