الإثنين، 18 نوفمبر 2019

نفحة

الجزائر.. قلعة الرّقابة وفوبيا الصّناعات الثّقافية

في الجزائر، فكرة مُساهمة الثّقافة في التّنمية الإقتصادية ليست جديدة، بل تعود إلى ميثاق إفريقيا الذي حُرِّر في الجزائر العاصمة خلال المهرجان الإفريقي الأول(1969). ميثاق شدّد على أهمية تطوير القطاع الثقافي من أجل المساهمة في التنمية، تمّ بعده التّوقيع الميثاق الإفريقي للثقافة سنة 1976 وبعده مخطط الصّناعات الثقافية لإفريقيا الذي …

أكمل القراءة »

فؤاد ڨاسمي يكتب: قبلة

على التلفزيون، تتوالى أخبار الكوارث. حروب وموتى وجرحى ولاجؤون وغرقى وانفجارات وأشلاء ودموع وصراخ ونواح.. “خبر عاجل: قطع رأس رهينة أمريكي في سوريا”.. لا يظهر على الأخبار مشهد قطع رأس أحد. يمنعون بثّ مثل هذه المقاطع مُراعاة لأحاسيس المشاهدين المرهفة، عدا ذلك لا شيء فيها يثير اهتمامي حقّا. ليس أنّي …

أكمل القراءة »

“تركت رأسي أعلى الشّجرة” في ضوء النّقد الثّقافي.. الهجنة والنصّ الوسيط والعدمية الشّعرية (ج2)

النصّ الوسيط والجملة الثقافية والميتا – أدب النصّ، في منظور النّقد الثقافي، ظاهرة ثقافية “تعمل بوصفها أفعالا للسان في بعض الأوضاع الاجتماعية وأن هذه الأوضاع محددة تاريخيا وثقافيا”(19). لكن، عندما يتعلّق الأمر بالنصّ الإبداعي والنصّ الإبداعي الوسيط، المُعادل الموضوعي لما سماه المفكر اللبناني علي حرب في كتابه “أوهام النخبة أو …

أكمل القراءة »

سنوات الضّوء والثّقافة والمحبّة.. سيرة غير كاملة (4)

كنت أرى في إبراهيم ميهوبي سعدي هذا المنحنى الغريب والتوّجه الشاذّ نحو “أسلمة” يُحاربها الأدب. كما إن التّيارات الإسلامية – عن بكرة أبيها – يقلقها الأدب بوصفه ميزانا للنّزق، أو ساحة لألاعيب المعنى، وأرضا لإجراء تمارين بسيطة على الإباحية أو مخاطبة الأنثى أو الله أو الملائكة أو الشياطين بطريقة لا …

أكمل القراءة »

ضيف حمزة ضيف يكتب: يا علي..

كان علياً شاباً جميلاً، لا يحكمُ القبضة على ابتسامته، يضحك ويتكلّم في الوقت نفسه، لم تكن هذه مقدرة سهلة على الإطلاق، فالذي يتكلم بسرعةٍ لا يمكنهُ أن يضحك في الآن ذاته، ولكنّ علياً يستطيع ذلك. إنّه ماهر في الفيزياء التطبيقيّة مثلما هو ماهر في جعلك تُصاب بعدوى ضحكه، لمجرد أنّه …

أكمل القراءة »

“تركت رأسي أعلى الشّجرة” في ضوء النّقد الثّقافي.. الهجنة والنصّ الوسيط والعدمية الشّعرية (ج1)

قلولي بن ساعد تتكئ مشروعية الكتابة الشّعرية عند الشّاعر الجزائري عبد الله الهامل، من خلال مجموعته الشعرية الأخيرة “تركت رأسي أعلى الشجرة”(2017) وهي المجموعة الثالثة بعد مجموعتيه “كتاب الشفاعة”(1999) و”صباحات طارئة “(2010)، على متاهة منظورية تكابد البحث عن كتابة منتجة لحساسية شعرية تقدّم رؤيا الشاعر، إنطلاقا من معطيين. أوّلهما، المعطى …

أكمل القراءة »

بشير الذي انتصر بالسّرطان على الصّحة

بشير لم يكن صديقاً عزيزاً وإنساناً طيباً وحسب؛ بلّ كان ابن خالة تتقن فنّ الحديث كما يتقنُ واحدنا التعرّف على أشباهه القلّة. كان بشير ممتنعاً عن الصّمت دوماً، إنّه يتورّط بالأحاديث ويمسك بطرف الكلام كما يحلو لهُ. بحوزتهُ رأيٌ في الدّين وآخر في الحياة، وأراءٌ لا يحدّها السّامع أو يعترضها …

أكمل القراءة »

كوريا الشمالية من الدّاخل: السرّ المكنون

جون – لوي غورود. ترجمة: سماعن جلال الدين في عددها الأخير، لشهر أكتوبر، نشرت مجلة “آفريك ماغازين” (Afrique Magazine) نصا للكاتب جون – لوي غورود، يروي فيه رحلته التي إلى “الجمهورية الشّعبية” جدّ منطوية على نفسها: كوريا الشمالية. شهادة تحكي الكثير من الأشياء وتفند تمامًا ما هو شائع عن آخر …

أكمل القراءة »

في الّنقد الأدبي عمومًا وفي كتاب بوجدرة الأخير خصوصا

فاروق الأمين كثيرًا ما نسمع أنه لا يمكن أو لا يصحّ للرّوائي أن يكون ناقدًا أدبيًا، والحجّة في ذلك ان النّقد مختلف عن كتابة الرواية، لذا وجب تركه للأساتذة الجامعيين وللصحافيين المختصين وكذلك تفاديا لجرح مشاعر الكتّاب لبعضهم البعض حتى “يعيش الكلّ في سعادة وهناء”. أعتقد أن القول بالفصل بين …

أكمل القراءة »

سنوات الضّوء والثّقافة والمحبّة.. سيرة غير كاملة (3)

آتون وإننا آتون من السّعير إلى الجنّة انفطرت حبّات العقد الإبداعي إلى مئة ألف حبة، إذ أن إبداع الجمعية والنّادي والمحفل كانت صناعة طاهرية بخالص امتياز. الطّاهر يحياوي نفسه الذي وفد عليها، مستقدما من طرف ميهوبي إبراهيم سعدي، أبو بكر زمال، شكري وشنيتي ورجاء الصديق سيكون حاملا لمصائر مختلفات، هذه …

أكمل القراءة »