الجمعة، 25 سبتمبر 2020

رضا ديداني يكتب: حروف التّراب

من البداية رصّع حروفه،
مثل اليتيم وعانقها
بأبهة الصّمت،
أقنع المارّين وظلّ يراقصها
تتكهّن هي في تابوتها
وهو يجمع تراب المقبرة
تتزيّن هي وهو يتأنق
ويبحث عن حروفه الضّائعة
من البداية تآكل مثل ترابها
من البداية رفضت عرضه
وظلّت تتأمّل عروشها
أيتها اللغة الميّتة
أنا أقتلك
أنا بيتي مثلك متيّم بالروح
وأنت فانية
من البداية تيقّنت
أنها الضّالة
وأخمص قدميها
ماء
من البداية
عرفت أن اللعبة قاصرة
وإنسانها
مضغة وتراب

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

آمال عمر تكتب: الشّيفرة

آمال عمر تكتب: الشّيفرة

تَتوقُ كُلُّ امرأةٍ إلى الزّواج بمَن يَنشُدُهُ القلبُ ويرضَاهُ لإنشاء أسرة تُحقّق فيها ومعها كَيانَها …

سلالم ترولار

سيرة العطب وصناعة الآلهة

محمد بوزيان يواصل سمير قسيمي مساره التّأسيسي لسردية لها هويتها المفتوحة برؤية تتجلّى بالاشتغال المستمر …