السبت، 20 يوليو 2019

محمد عبيدو يكتب: كراسي الانتظار والمنافي

محمد عبيدو
محمد عبيدو

كلّ مساء

في مدن أعمدتها من ريح

وبيوتها من تعب

نداري قسوة دهشتنا

بين أمواج بحر شاحبة

وقمر فقد صبره قبل الوصول ..

ابتسامات السّوريين الطّويلة

ومخازن أساهم الهائلة

جعلت السّماء

طريقا للأمل

لا ينتهي ..

فقدت الرصاصة فعاليتها

أمام أغنية في الفم

وكلمة على ورقة

ولون على خيط الروح ..

**

كبطاقات بريدية ضالّة

على العتبة المتآكلة للكون

لا سند لأراوحهم الهلعة

حائرين

على أي أرصفة للوحشة

يجرجرون أنفسهم

أحذيتهم ملطخة بالدم

وأجسادهم  قطع من الظلمة

وأرواحهم أزهرت

قتلى

ويتامى

وقبور من رخام

على كراسي الانتظار والمنافي..

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

يوم تافه... وأشياء أخرى!

يوم تافه… وأشياء أخرى!

على نافذة الغرفة، لم تعد أمي تضع قشور البرتقال، لتجفّ. ما عادت أيضا تضع قشور …

يمينة مشاكرة : شاهدة على غرق السفينة

في  19 مايو تحلّ ذكرى رحيل الكاتبة الجزائرية يمينة مشاكرة (1949-2013) الكاتبة والطبيبة المختصّة في …