السبت، 20 يوليو 2019

كاتب ياسين في تسجيل نادر، ينتصر للمتنبي وعمر الخيّام

في هذا الفيديو النادر، سيتحدّث كاتب ياسين (1929-1989) عن الشاعر المتنبي، يُعرّف به، وعن سرّ تسميته بالمتنبي؛ سيختار مقطعا من قصيدة عن الحرب، لتقدّم بإلقاء جميل ومؤثر، مترجمة للفرنسية؛ وهي قصيدة : “كم قتيل كما قتلت شهيد”. والتي تقول في المقطع المختار:

عِش عَزيزاً أَو مُت وأَنت كَريم
بين طَعنِ القنا وخفقِ البنود
فَاطلبِ العِزَّ في لظَى ودَعِ الذُّلَّ

ولَو كانَ في جِنانِ الخلودِ
يقتل العاجِزُ الجبَانُ وقد يَعجزُ

عَن قطعِ بُخنُقِ المولودِ
لا بِقومي شَرفتُ بل شَرفوا بي
وبنفسي فَخَرت لا بِجدودي
وما ماضي الشبابِ بمستردٍّ
ولا يَوم يمُر بمستعادِ
متى ما ازددتُ من بَعدِ التناهي
فقد وقعَ انتِقاصي في ازدِيادي

ثم ينتقل صاحب رائعة “نجمة “، للحديث عن الشاعر عمر الخيّام، والذي يقول أنه جاء بعد المتنبي، بقرنين من الزمن؛ يصفه أنه أحد كبار الشّعراء في العالم، ويخصّ بالاشارة رباعياته الشهيرة ( المترجمة للغة العربيّة من طرف عدد من الشعراء العرب، أشهرها ترجمة الشاعر الغنائي أحمد رامي، والتي غنّت أم كلثوم مقاطع منها)، والتي كما قال، لم تشتهر في الشرق فقط، بل فرنسا، وانجلترا. كان عمر الخيّام، عالما وشاعرا، يمدح الخمر والنساء والعدم، ليفسح المجال لالقاء مقاطع منها، من طرف ثلاثة ممثلين، مرفوقة بصوت الناي بنغم اوراسي؛ وسرعان ما ينتهي الفيديو بمقطع مسرحي، من مسرحيات كاتب ياسين.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

الكتابة لحظة وعي أم وظيفة أيديولوجية؟

سؤال افتتح به الكاتب الرّاحل محمد بوشحيط(1943-1996) كتابه الأوّل، الذي صدر عن المؤسسة الوطنية للكتاب(1987)، …

فنلندي في الجزائر أو الحبّ الجيوسياسي

حاوره: أمزيان فرحاني. ت: جلال الدين سماعن التقينا أوسمو بيكونن بالمكتبة الوطنية يوم الإثنين 28 …