الجمعة، 20 سبتمبر 2019

هيننغ مانكل: الحياة تكمن في الإبداع

ترجمة: سليمان زوقاري

نُشر هذا الحوار على موقع قناة لويزيانا، التّابع لمتحف “لويزيانا” للفنّ الحديث بالدانمارك.

تمت ترجمة أجوبة الرّوائي كما وردت، أما بخصوص الأسئلة فقد ارتأيت إلى إدراجها حسب فهمي للحوار، كون أسئلة الصّحافي المُحاور لم يتم إدراجها، وقد ألغاها المونتاج لأسباب فنية، متعلقة بطبيعة هذه البرامج.

  • ما هي الكتابات التي تلهمك في أعمالك؟

كلّما سألني النّاس عن مصدر الإلهام الرّئيسيّ بالنسبة إليّ، أجيبهم دائما بأنّ الدراما أو التّراجيديا الإغريقيّة القديمة أثّرت فيّ أيّما تأثير. إذا ما أخذنا على سبيل المثال مسرحيّة “ميديا” التي ألّفها يوريبيديس منذ مائتي أو ثلاثمائة عام، ذلك النّص المسرحيّ الذي يتحدّث عن امرأة قتلت أطفالها من شدّة غيرتها على زوجها. إن لم تكن هذه قصّة جريمة فلا أعلم كيف يمكننا أن نعرّف قصّة الجريمة؟

يكمن الفرق الوحيد بينها وبين قصّة الجريمة المعاصرة في أنّ لا وجود لضابط شرطة بين صفوف شخصيّاتها بما أنّه لم يكن هناك مؤسّسة شرطة في اليونان القديمة ببساطة. ولكنّي أجزم بأنّه إذا ما كانت هناك مؤسّسة بذلك الاسم في ذلك العهد، فإنّه من المحتّم أن يكون هناك شرطيّ بين شخوص المسرحيّة. ما أثار اهتمامي في ذلك النّص، بالأساس، هو استغلال الجريمة بوصفها مرآة ينظر من خلالها إلى تناقضات المجتمع. فلننظر الآن إلى مسرحيّة “ماكبيث” – مسرحيّة ويليام شكسبير الشّهيرة –، يمكننا أن نستغني عن شخصيّة ماكبيث وندرج مكانها شخصيّة ريتشارد نيكسون ورغم ذلك سنحصل تقريبا على نفس النصّ.

نعم أظنّ أنّ هناك بعض الأعمال في أدب الجريمة التي ألهمتني مباشرة وهي روايات شارلوك هولمز للكاتب البريطاني آرثر كونان دويل، لأنّ أغلب هذه الرّوايات كانت تتحدّث عن المجتمع البريطانيّ وعن النّفاق المجتمعيّ والعديد من المواضيع الأخرى.

  • ما هو الفرق بين أدب الجريمة والأصناف الأدبيّة الأخرى؟ وهل تعتبر إدغار آلن بو رائدا لأدب الجريمة؟

أنا أؤمن بأن كتابة أدب الجريمة لا تختلف عن كتابة الأصناف الأدبيّة الأخرى. وهنا أجزم، بقليل من الفخر، بأنّ أدب الجريمة يعتبر من أقدم الأصناف الأدبيّة. لم يأت هذا الصّنف مع إدغار آلن بو فهو أقدم بكثير من ذلك.

  • هل كان أحد أفراد عائلتك يُمارس الكتابة؟ هلاّ حدّثتنا عن الجوّ الذي نشأت فيه؟ وما هي الطّفولة بالنّسبة إليك؟

جميع أسلافي كانوا من الموسيقيّين. كانوا يعزفون على آلة الأرغن في الكنائس وكان جدّي مؤلّفا موسيقيّا. في نشأتي الأولى، فكّرت في أن أصبح موسيقيّا بما أنّني كنت أعزف على آلة الكمان ولكنّي أدركت سريعا بأنّه من المستحيل أن أبلغ المستوى الذي أتمنّى بلوغه. ولهذا السّبب اخترت آلة أخرى وهي الكتابة، فمن ناحية، يجب أن نفهم بأنّ الكتابة لا تختلف عن باقي الآلات الموسيقيّة ومن ناحية أخرى فإنّ الموسيقى تعتبر معطى أساسيّا في عمليّة الكتابة وفي بقيّة الفنون مثل الرّسم والنّحت، حسب رأيي.

كان منزلنا مليئا بالموسيقي وبالكتب على حدّ السّواء وأظنّ أنّني نشأت في كنف أسرة تحرّرية فعلا فلا أحد من أفرادها كان ينتقد نومي في ساعة متأخّرة بسبب المطالعة ولا أحد من عائلتي كان يسألني بخصوص نوعيّة الكتب التي كنت أقرؤها. هذا هو التّعريف الجيّد للأسرة التّحرّرية بالنسبة لي.

أظنّ أنّ ما كان يميّز طفولتي هو غياب الأمّ التي غادرت منزل العائلة مبكّرا. كبرت مع أبي الذي كان كثير الانشغال غالبا ولكنّني أذكر أنّني كنت أحدّثه في بعض الأحيان ليلاً عن الكتب التي كنت أقرؤها وكان نبيها بما فيه الكفاية بتخصيص بضع دقائق من وقته والإنصات إلى التّفاهات التي كنت أقولها حول الكتب التي كنت أطالعها. أظنّ أنّ هذا درس من بين الدّروس التي تعلّمتها، ألا وهو الإنصات دوما إلى قصص الأطفال. أظنّ أن الطّفل هو الفنّان الحقيقيّ. إذا ما تذكّرنا أنفسنا لمّا كنّا أطفالا، بين الرابعة والسّادسة، وكيف كنّا نؤمن إيمانا شديدًا بأنّنا قادرين على تحويل صخرة إلى سيّارة أو قطعة خشب إلى أيّ شيء نريده. ثمّ ندخل لاحقا إلى المدرسة ونتعلّم العقلانيّة التي تكون أحيانا ضروريّة. وعندما نريد أن نصبح فنّانين يتحتّم علينا استعادة ملكات ذاك الطّفل في داخلنا. أظنّ أنّ الأمر يتعلّق بإيجاد الرّابط بيننا وبين الشّجاعة التي كنّا نمتلكها ونحن أطفال لطرح الأسئلة الحارقة والحقيقيّة. أحيانا أطلب من الجمهور الذي يحضر محاضراتي أن يخمّنوا ويتوقّعوا مثلي الأعلى أو أيقونتي في الحياة. كانوا يبدؤون بطرح توقّعاتهم المختلفة وكنت دائما أجيبهم بالنّفي.

أمتلك صورة أعلّقها على جدار بيتي وهي صورتي عندما كان عمري اثنا عشر سنة. كنت كلّما شاهدت ذلك الطّفل، ذلك الصّبي، ذلك “أنا”، أقول أنّه كان ولا يزال مثلي الأعلى لأنّني كنت حينها في أفضل حالاتي. لم أكن أرى أيّة حدود في هذه الحياة وكنت مؤمنا بالخيال والأحلام وبالواقع على حدّ السّواء. كنت أفكّر أنّه كان بإمكاني تسلّق أيّ جبل مهما كان ارتفاعه وعبور كلّ صحراء من أوّلها إلى آخرها. كنت أنظر إلى ذاك الفتى محاولا تقليده والنّسج على منواله في شجاعته وإصراره.

  • كيف تصف متعة القراءة والكتابة؟

تكمن الشاعريّة والإثارة في فنّ نظم الكلمات الواحدة تلو الأخرى، وبالتّالي صياغة جملة تتبعها جمل أخرى والحصول على قصّة في آخر المطاف. أنا أعتبر هذا العمل بمثابة المعجزة الأولى وهذا ما أفهمه عندما يتعلّق الأمر بالقراءة. ويمكن للمرء تحقيق معجزة أخرى وذلك بكتابة نصّه الخاصّ وهذه هي المعجزة الثانية. لا زلت أذكر أنّ أوّل نصّ كتبته كان مقطعا من رواية “روبنسون كروزو” على صفحة واحدة. يمكن أن أضحّي بأيّ شيء من أجل الحصول مجدّدا على تلك الورقة.

لم أحتفظ بها وذهبت أدراج الرّياح بالطّبع. ربّما كنت أبلغ من العمر ستّ سنوات لمّا كتبتها. ولا أزال إلى الآن أعتقد أنّ رواية “روبنسون كروزو” هي أفضل الرّوايات على الإطلاق لأنّ روبنسون لم يكن وحيدا قبل مجيء “جمعة” بل كان وحيدا ومستأنسا في الوقت نفسه بوجود القارئ على تلك الجزيرة. وهذا مهمّ جدّا. أنت كقارئ هناك مع روبنسون على الجزيرة مقدّما إليه يد المساعدة بطريقة أو بأخرى.

أعتبر هذا الأمر أسلوبا بارعًا في رواية القصص. لم يخطر ببالي أبدا حبكة أفضل من تلك التي ميّزت رواية “روبنسون كروزو”. يمكنك أن تأخذ شخصيّات كثيرة من بين صفحات الرّوايات وتجعل منهم أصدقاء. أظنّ أنّ أهميّة الفنّ تكمن في الحصول على أصدقاء من خلاله. يمكن أن تنظر إلى لوحة فنّية وتأخذ منها شخصا وتجعل منه خليلا يرافقك طوال حياتك.

  • كيف لك أن تعرّف الفنّ؟ وما هي وظيفته؟ هل هناك علاقة خاصّة تجمعك بالفنّ؟ هل يوجد فنّ سيّء؟

أعتبر الفنّ أمرا أساسيّا من أجل إدراك شكل هذا العالم وبالتّالي فهمه عبر كيفيّة تمثّل الفنّانين له. يمكن أن نفهم العالم من خلال رسوم فرانسيس بايكون أو أعمال فرانسيسكو غويا أو عبر لوحات إدوارد كينهولتز.

أحيانا يمكنني أن أفهم العالم مباشرة وأحيانا أخرى لا أفهمه إطلاقا. ويمكن أيضا أن أكون رافضا لفهمه مكتفيا بذلك الإحساس الذي أجلبه إلى عالمي وأتركه هناك. أظنّ أن الفنّ الحقيقيّ، رسما كان أم موسيقى أو غير ذلك من الفنون، يجب أن يحتوي على مفاجأة، وإن غابت تلك المفاجأة فهذا قد يؤثّر سلبا في قيمة العمل الفنّي.

اعتدت على زيارة متحف برادو بمدريد مرّة كلّ سنة. تعتبر هذه الزّيارة نوعا من أنواع الحجّ بالنسبة إليّ. تعوّدت أن أمضي يومين هناك. يمكنكم أن تكونوا في غرفة تحتوي على رسوم فيلاكسس ثمّ تمرّون إلى رسوم غويا على سبيل المثال، لن تشعروا بأنّكم لازلتم في المتحف ذاته. ستشعرون أنّكم انتقلتم من عالم إلى آخر مختلف تماما عمّا سبقه. كلاهما فنّانان تشكيليّان ولكنّ رسومهم تروي لي قصّة مختلفة عن حالة الإنسان. أظنّ أنّه من المستحيل أن هذا أقصى ما يمكننا تقديمه بالنّسبة إلى تعريف الفنّ: الفنّان الحقيقيّ هو من يروي لي حكاية عن الحياة تختلف عن حكاية فنّان آخر، أمّا الفنّان السيّء هو ذلك الذي لا يخبرك بأيّ شيء. عليك أن تعلم أنّني لا أخشى التّحدّث عن الفنّ الجيّد وما يقابله من فنّ سيء. نحن نعيش في عصر يخاف فيه النّاس من الخوض في هذا الموضوع ولكنّني أعتقد بأن هذا الأمر غير جيّد بالمرّة. علينا أن نكون قادرين على التّصريح بأن هذا أو ذاك العمل الفنّي أفضل من الأعمال الفنّية الأخرى، ومن ثمّة يمكننا فتح النّقاش حول ماهيّة هذا الرّأي والتّعبير عن رأينا المخالف. النّقاش متاح دائما. أظنّ أن النّقاد، أيّامنا هذه، تعوزهم الشّجاعة بصورة أو بأخرى.

  • ما هو دور الفنّ في المجتمع؟ وما هو دور المفكّر في محيطه؟

أظنّ أنّنا إذا ما نظرنا إلى تاريخ الفنّ فإنّنا نكتشف نوعا من الحلم بمجتمع أفضل في الأعمال الفنّية الكبرى في النّحت أو في الأدب أو غيرها من الفنون. بالنسبة لي ولأغلب الأشخاص، من الواضح أنّنا نعيش اليوم في عالم فظيع، وأفظع شيء فيه هو أنّ أغلب المشاكل التي نشهدها لا داعي لها على الإطلاق. فلتسمحوا لي بتقديم مثال، بصفتي كاتبا: في سنة 2012، هناك ملايين الأطفال الأمّيون اللذين لا يجيدون القراءة والكتابة وهذا أمر لا داعي له إذ كان من الممكن أن ننجح تماما في القضاء على الأمّية إذا ما أردنا ذلك فعلا ولكنّنا لم نقم بذلك. أعتبر أولئك الأطفال تائهين لأنّ القراءة والكتابة والرّياضيات من أهمّ الوسائل التي يجب على المرء التّسلّح بها في هذه الحياة. أعتبر أمّيتهم شيئا مقرفا ومشينا ولذلك يجب أن أتحدّث عليها. عندما يسألني أحدهم هل يمكن للنّاس اقتناء كتبك في الموزمبيق، فأجيبه بأنّ أهمّ كتاب هو كتاب الأبجديّة ولا آبه إن كان كتابا ورقيّا أو برمجيّة على الحاسوب.

ما يهمّني أوّلا هو القضاء على الأمّية قبل الحديث عن أيّ شيء آخر. إثر ذلك، يمكننا أن نواصل تأمّلنا طويلا في هذا العالم ونلاحظ دائما أن المشاكل التي تؤدّي إلى قتل الأشخاص هي دائما غير ضروريّة. ولا أعلم كيف يمكنني أن أستعمل أداتي أو آلتي دون أن أتطرّق إلى هذه الأمور إذ يستحيل عليّ أن أفهم نفسي دون ذلك. أنا كاتب ومفكّر وبناء على هذا الفكر فمن مسؤوليتي أن أردّ الفعل تجاه ما ألاحظه في المجتمع. أظنّ أنّ هذا هو دور المفكّر عموما وخاصّة عندما يكون المرء مفكّرا ثوريّا وهذا يعود إلى عصر التّنوير، إلى عهد ديدرو وفولتير وتناولهم لمسألة دور المفكّر في المجتمع. أنا أؤمن بهذا الطّرح ولذلك ترونني أتصرّف بهذا الشّكل. أنا أكتب العديد من النّصوص المختلفة ولكنّي أتحدّث إذا ما كان ذلك ضروريّا. وهذا ما يعكس العلاقة التي تربطني مع مفهوم التّنوير في الواقع وأنا أوافقه في أنّنا يجب علينا أن نتحدّث إذا ما تعيّن علينا ذلك.

  • ما هو رأيك في عصر السّرعة ومجتمع المعلومات الحديث؟ ما هي سلبيّاته وإيجابياته؟ وهل هذا يؤثّر سلبا في الرّواية في جميع أصنافها؟

أنا أتفق مع من يقول أنّنا نمرّ بوضع غريب جدّا لأنّنا لم نشهد في السّابق هذا التدفّق الهائل من المعلومات ولكنّنا في الوقت نفسه لم نر من قبل أشخاصا ذوي معرفة محدودة مثلما عليه حال النّاس اليوم. أصبح كلّ شيء يقدّم مجزّأ اليوم، يكفي أن تشاهد نشرات الأخبار هنا في الدانمارك أو في السويد. أصبحت الأخبار مقتضبة جدّا وأظنّ أنّ الولايات المتحدة الأمريكية هي أسوأ مثال في هذا المجال لأن المرء لا يفهم شيئا من نشرات الأخبار هناك. من الواضح أن هذا الأمر خطير وأظنّ أيضا أنّ الكلمات صارت تستخدم بشكل سيء في يومنا هذا. أعتقد أنّ الكلمات التي نستعملها هي أهمّ شيء في عمليّة التّواصل وأؤمن دائما بوجود أساليب تجعلنا قادرين على إزالة هذه الفوضى. أقرأ أحيانا بعض المنشورات على تويتر وعلى بعض المدوّنات وأجد صعوبة في تقبّل الفكرة القائلة بأنّ أفضل أسلوب للتواصل هو تبسيط المفاهيم. أنا مع المفاهيم المعقّدة لأنّ الحقيقة أمر معقّد. أوافق الرّأي القائل بأنّ هناك شيء طارئ على اللّغة ولكنّني لا أخشى ضياعها. لا أظنّ أنّنا سنسمح بضياع اللّغة وبالتّالي فقدان إنسانيّتنا. أشعر الآن بحاجة القرّاء إلى روايات طويلة فهم ذاقوا ذرعا بالقصص المختصرة التي يستهلكونها. هم يطلبون الرّوايات الطّويلة مثل روايات ديكنز وهذا ما أبحث عنه شخصيّا. يسعدني أن أجد رواية جيّدة ذات 400 صفحة. وإن كانت رواية سيّئة، فلا يهمّ عدد صفحاتها إن كان 100 أو 400. لا أخشى حتى على الرواية الملحميّة الأسطورية فلن تنقرض أبدا بدورها.

  • هل حقّقت كلّما ترغب في تحقيقه؟ ما رأيك في الموت والشّيخوخة؟

أعلم بطبيعة الحال أنّني لن أستطيع القيام بكلّ ما أرغب في فعله. الموت قادمة لا محالة لكي تزعجنا ولا نعلم متى ستأتي. أشعر بأنّي أصبحت شيخا عندما يتملّكني اليأس أو الاكتئاب. هذه هي سنّة الحياة في بعض اللّحظات القليلة. إذا ما استمعتم إلى الرّباعيّة الوتريّة التي ألّفها بيتهوفن خلال شيخوخته، فستلاحظون أنّها نمط جديد في موسيقاه وكأنه صار لا يكترث بأي شيء على الإطلاق. لم يعد لديه أيّ شيء يخسره فألّف موسيقى لم يسمعها العالم من قبل ووضعها في آخر رباعيّة وتريّة له. هناك أشياء يمكن أن تحدث عندما يصير المرء شيخا وهذا من شأنه أن يمنحه حرّية جديدة. لا ندرك هذا الأمر وهذا ما أتمناه لنفسي.

  • ما هو معنى الحياة بالنسبة إليك؟

بالنسبة لي، أعتقد بأن الحياة تكتسي مغزى ومعنى عندما أجلس وأحاول صياغة نصّ ما. نحن لا نكفّ عن المحاولة وكلّ ما نقوم به هو محاولة بغضّ النّظر عن النّجاح والفشل. نحن نحاول القيام بشيء وهذا أقصى ما يمكنني قوله حول معنى الحياة. الحياة تكمن في الإبداع. لا أظنّ أنني أملك جوابا أكثر عبقريّة من هذا.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

دعه يكتب، دع الأثر يدلّنا عليه

دعه يكتب، دع الأثر يدلّنا عليه

بدءًا كانت الفكرة ثم التطبيق وننتظر معًا الأثر. عندما قمنا بالإعلان عن تنفيذ الفكرة تطرقنا …

زيت زيتون وتين مجفَّف من كرواتيا

زيت زيتون وتين مجفَّف من كرواتيا

زيت زيتون وتين مجفَّف من كرواتيا