الإثنين، 21 يناير 2019

رشيد بوجدرة في تسجيل نادر

رشيد بوجدرة، 1994
رشيد بوجدرة، 1994

تمّ تسجيل هذا الفيديو النادر للرّوائي رشيد بوجدرة (1941-)، سنة 1994، في عزّ الإرهاب. تحدّث فيه بوجدرة، عن أعماله الروائية الأولى، خاصّة عن روايته ” التطليق” (1969) La répudiation ، التي اشتهرت على نطاق واسع، وعن قراره الكتابة باللغة العربية وأشياء أخرى.
يبدأ التسجيل بتقديم مختصر عن بوجدرة، وعن ظروف مجيئه إلى باريس، على النحو التالي:

“رشيد بوجدرة، جزائريّ، كاتب، فرانكفوني ومعرّب؛ مناضل، روائي وشاعر؛ كاتب سيناريو لعشرات الأفلام، من بينهم سيناريو فيلم “وقائع سنوات الجمر” ( الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية سنة 1975، من إخراج محمد الأخضر حامينة)، حُكم عليه بالإعدام من طرف الأصوليين، يعيش الآن في الجزائر العاصمة باسم مستعار. نهاية نوفمبر 1994، تواجد رشيد بوجدرة في باريس، أين نزل ضيفا على برنامج تلفزيوني، للدفاع عن حرية التعبير؛ وبهذه المناسبة، زار دار نشر أعماله “دونويل “Denoël، التي انتهت من نشر روايته رقم 12”.
سيتحدّث بوجدرة في هذا التسجيل، عن روايته “فوضى الأشياء” ( Le Désordre des choses ( 1991، والتي كتبها مباشرة باللغة العربية، كما قال، قام بترجمتها راهب لبناني، يعيش في الجزائر منذ 50 سنة؛ لكنه عاد للكتابة بالفرنسية من خلال “فيس الحقد”  (1992)  FIS de la haine ، الموجّه ضد الأصوليين، كتبه بالفرنسية، بصفة مستعجلة، كما قال “من أجل شرح ما يجري حقيقة في الجزائر، للرأي العام الفرنسي؛ بعد أن لاحظت أن الإعلام الفرنسي، يتناول الوضع بذاتية، وبعيدا عن الواقع”.
ثم أخيرًا، أصدر  رواية “تيميمون” (1994) ، التي كتبها مباشرة باللغة العربية، وقام بترجمتها بنفسه بالغة الفرنسية، “لأن مترجمي حكم عليه الأصوليون بالإعدام مثلي، ولم يستطع ترجمتها”. “كتبت بالفرنسية، يقول بوجدرة، منذ عشرات السنين، لأنني كنت أعيش في فرنسا والمغرب؛ ولكنني عندما دخلت للجزائر نهائيا، شرعت في الكتابة باللغة العربية، خاصة وأنّ هناك مقروئية باللغة العربية، لاحظت أنها لم تكن موجودة عندما كنت أكتب بالفرنسية، كان مهما بالنسبة لي، أن تصل أعمالي لشباب لا يقرأون سوى باللغة العربية”.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

زيتون بوهليلات، وأخيرًا أفرجوا عن الفيلم !

وأخيرًا، يبدو وكأنّ التلفزيون الجزائري، بدأ يتفطن إلى الكنوز التي يزخر بها أرشيف السينما الجزائرية، …

حصري.. صور نادرة لنجوم الرّاي

بعيد صدور أغنية «ما عندي زهر»(1983) لفضيلة وصحراوي من الجزائر، أدرجت إحدى فرق الديسكو في …