الإثنين، 17 ديسمبر 2018

نشرة الأخبار في الجزائر عام 2105

نشرة الأخبار في الجزائر عام 2105
نشرة الأخبار في الجزائر عام 2105

دعا الوزير الأوّل، في بثّ حيّ، على حسابه في الفايسبوك، دول الجوار إلى وقف بيع الأسلحة للأطراف المُتنازعة، في دولة أندورا. ويأتي هذا التّصريح، ليؤكّد، مرّة أخرى، حيادية الجزائر، في النّزاعات الدّاخلية المسلّحة. في سياق متّصل، من المرتقب أن يصل ممثلون عن الميليشيات المُتحاربة، في أندورا، إلى مطار عين الحمام، لمناقشة سبل حلّ النّزاع، بطرق سلميّة، والحدّ من الخسارات البشرية والمادية، التي تعرفها تلك الدّولة، منذ أشهر.

في لاغوس، بنيجيريا، أصدرت منظمة السّلام الدّولية تقريرها السّنوي، لأكثر دول العالم آمنا واستقراراً، وقد جاءت الجزائر، في المرتبة الثّالثة، بعد أن نجحت في تجنّب حرب عالميّة سابقة، كما أنها ليست مستعدّة في دخول حروب في المستقبل. هذا ما يرفع من مستوى الأمان في البلد.

وردنا من مصدر عليم، في وزارة الدّاخلية، أن هذه الأخيرة تنوي حظر نشاط السّياسيين الفرنسيين، على أرضها، والتي تأتي قبيل ثلاثة أشهر، من الرّئاسيات الفرنسية المقبلة. وقد عرفت الجزائر، في الأسبوعين الماضيين، إنزالا كثيفاً لناشطين سياسيين، بغرض تعبئة الجالية الفرنسية، في البلد، وحثّها على المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.

في الشّأن القضائي، قرّرت محكمة عين براقة، جدولة قضية التّحرّش، التي شغلت الرّأي العام، الأسبوع المقبل، ويتعلّق الأمر بتعرّض شابة، في أوائل العشرينيات، كانت تقوم بالرّكض، على الشّاطئ، بلباس البحر، بتحرّش وكلام بذيء من شاب ثلاثيني، وأوردت المحكمة ذاتها، أن جلسة الاستماع للمتّهم، ستُنقل على المباشر، وأن محضر الاستماع، سينشر، على موقع المحكمة، في وقت لاحق.

في العلوم، أعلن البروفيسور عيسى عدالي حمّو، الحائز، هذا العام على جائزة نوبل في الطّب، أنه قد تبرّع بقيمة الجائزة، لفائدة جامعة بلكالة، شرق البلاد، وذلك دعماً للباحثين الشّباب. يُذكر أن عيسى عدالي حمّو فاز بنوبل، تقديراً لمجهوداته، في القضاء على سرطان الثّدي، ونجاح غالبية عملياته الجراحية، وإنقاذه لحيوات أكثر من 201 امرأة، كاد يخطف هذا المرض أرواحهن.

في الإعلام، أكد مصدر مسؤول من الوزارة المعنية، أنه قد صدر أمر بغلق مجلة “حواء وأنا”، بسبب مقال مُسيء، صدر في الصّفحة الأخيرة، من المجلة، يصف المثليين بغير المنتجين، واعتبرت الوزارة ذلك المقال مساساً بالحريات الشّخصية، وتعدياً على قوانين الجمهورية، التي تضمن الحقّ في العيش المشترك.

في الثّقافة، احتضنت بلدة وادي السلامة، الاحتفالات المخلّدة للذّكرى اﻟ200 لرحيل شاعر الوطن، امحمّد أو محند، وقد حضرها مسؤولون في الدّولة، وتمّ الاتّفاق، في شقّ متّصل، على تسمية شوارع، في الجلفة وعين الدّفلى وغرداية، على أسماء فنانين تاريخيين معروفين، من أمثال سليمان عازم، خالد حاج إبراهيم، فلّة عبابسة، إيدير وسعديّة بضياف وعثمان بالي.

في الثّقافة دائماً، صدحت أنغام القصبة، طوال ثلاثة أيّام، في المهرجان السّنوي، للقصبة، الذي تحتضنه رأس الحسان، وذلك بحضور عازفين على القصبة، من دول مختلفة من بينها مالطا ومقدونيا والبرتغال وساحل العاج. وليس بعيداً عن رأس الحسان، احتضنت بلدة وادي المالح، مسابقة لاستعراض جمال الأبقار، في الجزائر، شهدت مشاركة أكثر من 100 بقرة، انتهت باختيار أجملها.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

«سنواتنا الحمراء» أو عندما تتنكّر الجزائر لأصدقاء الثورة

كانت ثورة الجزائر (1954 – 1962) سبباً في تشكل نواة شيوعية، في البلد، بدأت مع …

قارئ الفنجان على الطّريقة الشّرعية: الشّيخ حمداش

لقد قالها الشّيخ حمداش، صراحة، وحسم الجدال: الحرب العالمية على الأبواب، والمؤامرة ستهدم بلدان المسلمين. …