الإثنين، 17 ديسمبر 2018

الذّكاء الاصطناعي

كتبو: لوك فيري. ترجمو: جقرور السعيذ

لوك فيري
لوك فيري

كاين ثلاث أنواع تاع الذكاء الاصطناعي (l’Intelligence Artificielle)، أو ثلاث وجوه مختلفين تاع هاذ النوع الجديد من الذكاء. مالازمش نخّلطو بيناتهم إذا رانا تاع الصّح حابّين نستفادو من الثورة الي رانا عايشين فيها أو باه نتفاداو التهديدات و(les enjeux) تاوعها.

كاين الـذكاء الاصطناعي (IA) ألي يقولو عليه “ضعيف” خطراكش حتى ولوْ كان قوي بزاف بصح ماهوش واعي بنفسو وماعندوش حرية الاختيار، الليبر أربيتر. ذكاء يقدر يحسب بصح مايخمّمش. باختصار، الذكاء هذا يحل المشاكل برك ويستعمل اللوغاريتمات ألي تتريتي أو تعالج معطيات كثيرة كثيرة (الـBigData). النتايج ألي يلحق ليهم وتأثيراتهم الممكنة خارقة يا جدك مالـgـري تو!

من النهار ألي ربح فيه الميكرو ديب بلو (Deep Bleu) على الشومبيون دي موند غاري كاسباروف في 1997 ولينا علابالنا بلّي الشي هذا ممكن وزيد أنو ضك آpــليكاسيو عادية في السمارت فون تقدر دّير نفس الشي. وهذا بفضل حاجة نسميوها الديب لورنين أو التعلّم “العميق” ألي يخلي الماشينة تتعلم وحدها بلا ما تحبس من التطور.

في 2016، الذكاء الاصطناعي غلب الشومبيون دي موند تاع jeu de go، وهي حاجة ماشي ساهلة وواعرة كثر من الشطرنج. العام تاع السنة، في العلم تاع الراديولوجي، واحد الذكاء الاصطناعي هكذا برهن بلي أنو متفوق بزاف على البنادم وهذا خلال مسابقة جمعت بينو وبين ثنين وخمسين ديرماتولوg جاو من سبعطاش دولة مختلفة، طلبو منهم يديرو دياغنوستيكات وهوما مبازيّين على تصاور تاع grains de beauté.

الذكاء الاصطناعي الضعيف هو الموتور ألي يحرك الاقتصاد ألي يسميوه تشاركي، كولابوراتيف (Uber, Airbnb, BlaBlaCar). هاذ الذكاء زعزع الحالة في جميع ميادين الحياة الاجتماعية: الميدسين، الكونتابيليتي، البانكات، المالية، السيركيلاسيو تاع الطوموبيلات، الطيارات، وزيد وزيد.

الدوزيام فيزاج تاع الذكاء الاصطناعي هو الذكاء ألي يقولو عليه “جينيراليست”، عام بالعربية. هو ذكاء مزّالو ضعيف بصح راه يدير فلي عليه باه يحكم بلاصتو. الباحثين راهم يخمّو في فكرة أنو هاذ الذكاء لازم يوّلي ترونسفيرسال كثر، هكذا باه يخرج من الكولوار تاعو ويوّلي متفوق على البنادم. كاين تروا pـاراماتر (paramètres) هوما ألي راهم يطورو في هاذ الذكاء: القوة تاع الميكروات، النوعية تاع ليزالـgـوريتم وخاصة الكونتيتي تاع المعطيات، données، ألي ندخلوهم للماشينة.

الفيزاج الثالث هو (وهنا ماراناش متأكدين خطراكش مزالو في مرحلة مشروع) الذكاء الاصطناعي القوي، ذكاء واعي بروحو، علابالو واش راه يدير، عندو الليبر أربيتر والمشاعر، بصح (إذا قدرنا نقولو) مجسد فوق قاعدة تاع سيليكون ماشي تاع كربون. إذا نجحنا في هاذ الشي اتسما رانا خلقنا مابعد – إنسانية (post-humanité) ونوليو حنا بالنسبة ليها مجرد حيوانات أليفة كيما قال إيلون ميسك.

الذكاء الاصطناعي القوي هذا ممكن يكون ماشينة قادرة تقلد من الخارج الذكاء تاع الإنسان وقادرة ثاني تكون مماثلة ليه، حتى ولو كانت متفوقة عليها بزاف. ناس كثيرة يبانلها الشي هذا أمر مستحيل بصّح ناس كيما بيل غايتس، ستيفن هاوكينغ وإيلون ميسك وغيرهم مقتنعين بأنو النجاح في خلق مابعد – إنسانية تتمتع بالخلود وماتموتش ماراهي إلا مسألة وقت. قضية للمتابعة..

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

الكلاسيكو: الفرجة هناك.. والدّم حتى للرّكبة هنا

جلال الدّين سماعن يقول المتحدّث، بأنه كان، ذات سبت، شبه تائه في شوارع برشلونة يبحث …

سرفانتس .. الوصل بين الثقافات

يعتبر ميغيل دي سرفانتس (1547 – 1616)، واحدا من أشهر الكتّاب في اسبانيا والعالم، وهو …