الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020

20 سنة مرّت والفرجة ما تزال طازجة

بعد عشرين عاماً، ما نزال نتذكّر ذلك اليوم، الذي استوى فيه الرّاي على سماء باريس، وأرقص النّاس، في الجزائر وفي دول أخرى. يوم 26 سبتمبر 1998، لم يكن – فقط – يوماً لحفلة عابرة، بل كان بياناً فنياً، للاحتفال ببداية الخروج من سنوات الدّم، وإقراراً بحقّنا في العيش، في أن نفرح دون أن نخشى رصاصات طائشة، ولا أن نتوجّس من الغربان، التي كانت تحوّلنا ليالنا إلى مآتم. التقى خالد ورشيد طه وفضيل، في قاعة بيرسي، غنوا ورقصوا، وغيّروا قمصانهم، أكثر من مرّة، بسبب حماستهم وتعرّقهم. تداولوا على أداء 21 أغنية، صدرت لاحقاً في ألبوم، يتماهى مع عنوان الحفلة: 1،2،3 سولاي(شموس)، وليس هذا فقط، فقد كانت الحفلة سبباً في لقاء المنتج البريطاني ستيف هيليتج (الذي سبق له إنتاج ألبوم كنزة لخالد)، مع رشيد طه، هكذا سيستمر المنتج في التّعامل مع طه، إلى آخر أيامه.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

الشاب عز الدين: أريدهم فقط “يخلّوني طرانكيل”

قبل رحيله ، كانت صحيفة “الوطن” الناطقة باللغة الفرنسية، قد أجرت حوارا مع المطرب الراحل …

رشيد طه

رشيد طه.. المُسافر خارج الأزمنة

غالباً ما نبتلع تلك العبارة المكرّرة، التي تقول: «الرّاي وصل للعالمية»، دونما تفكيك لها، أو …