الخميس، 20 سبتمبر 2018

جنس، لكن بكل سريّة واحترام

بثينة سرمدة
مدينتي المحافظة في مظهرها، الملامسة للسماء بمنارة مسجدها الكبير ، المغازلة لماء الخصوبة بين صخورها ، وكأنها فرج مفتوح على الطبيعة يدعو للشهوة تارة، ويدعو للصمود كصلابة صخرها في وجه رياح التحرر .
سأنقل لكم بعض العلاقات الجنسية التي حدثت في مدينتي وسمعتها من أصحابها، والتي تجري بعيدا عن سلطة المجتمع، حيث سنترك أبطالها يتحدثون عن تجاربهم، و الذين سنذكرهم بأسماء مستعارة، أين يخبروننا عن مواقف جنسية حدثت لهم، رغم أنها تبقى علاقات عابرة، لكنها علاقات بكل سرية واحترام كنفاق المدينة التي يسكنونها .
ياسين :
الحياة ابنة كلب، لا طالما رأيت كلبي الألماني كأحسن صديق، انه وفيّ حقا ، ويشعر بي كلما كنت حزينا أو فرحا ، كم أحسست بالألم حين مرض، و أصبح لا يأكل الدجاج الذي اشتريه له ، وكأنه قارب على الموت، التفكير بأنه سيغادرني قريبا يضعني في نفسية سيئة .
ذهبت به إلى بيطرية تبدو حسب ملامح وجهها في الأربعينيات من عمرها ، تتعمد إظهار شباب بدأ يغادرها بصبغات شعر على الموضة ، كانت بشوشة معي ، وهدأتني عبر إعلامي أن الأمر ليس خطيرا ، وأخبرتني بأن الكلب يحتاج لممارسة الجنس ليس إلا، وعلى إن ادعه يخالط كلبة ما لتتحسن نفسيته . ضحكت في سري لهذه النصيحة من طبيبة، حيث أكملت حديثها بأن الجنس شيء مقدس عند الحيوانات ولا يمكن لهم الاستمرار من دونه، إنها قوى الطبيعة التي بداخلهم .
قامت بدعوتي للجلوس على كرسي المكتب، وسارت خلفي للجلوس في الجهة المقابلة لتكتب لي وصفة طبية لكلبي ، لكنها تعمدت أن تأتي من الجهة الضيقة و تلامس ظهري من خلال تمرير يدها بهدوء محترف ، وتعبر كأنها لم تفعل شيئا، أنا لست غبيا، فهمت الأمر واصطنعت وجها بريئا، وسألتها هل ادع الكلب يعاشر أي كلبة؟
ضحكت وأجابت بأن أختر للكلب ما يناسبه كلبة، يمكن أن تنسيه سنوات الجفاف والحرمان، آه أيها الحرمان، كلمة نطقتها من شفتيها، وكأنها تدعو شخص ما لأن يسقي زرعها … لا يهم كيف تواصل حورانا، ما يهم أن كلبي كان ينبح، وأنا فوقها على طريقة الدوق ستايل كانت تأنّ، وأنا أغلق فمها بيدي، وقررت في نفسي بأنني سأجد لكلبي الرائع كلبة تشبه هذه البيطرية، تجعله يخرج كل ماءه دفعة واحدة .
عماد الدين :
 فقدت عملي، انه ليس بعمل محترم، أعمل كالعبد في ورشة بناء، لا ضمان اجتماعي ولا حقوق كل مرتبي يذهب في طعام الغداء، وفي النقل بدأت أفكر في جدوى هذه العبودية، اعتزلت الناس ولم أعد اخرج من البيت إلا نادرا، لا أملك شيئا في جزائر العزة والكرامة .
لم تنفك أمي عن نصيحتي بأن أعود للصلاة، لكني لم أستجب لكنها تصر بأن بي عين، وأرغمتني أن اشرب من الماء المرقي، الذي قرأ عليه إمام حينا الشاب آيات من القران الحكيم، لم تتحسن حالتي النفسية، وأمي تصرّ بأن جارتنا قامت بسحري لأتزوج ابنتها، حيث قامت بإحضار إمام المسجد، من اجل رقيتي، انه شاب تبدو عليه ملامح الوسامة ويتظاهر بالوقار، رغم حركاته الأنثوية الخفيفة، اخبر أمي بأن عليه أن يبقى معي على انفراد لمدة طويلة، وعليها إغلاق الباب لكي لا يدخل الصغار، فأعطته مفتاح الغرفة وأخبرته أنها ستنتظر بالخارج، وأنا انظر لحورهما وكأنه أمر لا يعنيني، بدأ الإمام يقرأ القران على رأسي، لم اشعر بشيء، كان الأمر مملا حقا، وبعد وقت قصير اخبرني بأنه سيضع يده على بطني، وافقت، وبدأ يقرأ بصوت خاشع، وبدأت يده تنزل تحت سرتي. قضيبي بدأ ينتصب، الأمر معقد حقا، كيف له أن ينتصب وسط هذا الخشوع المفتعل، لم تترك يد المرقي فرصة لتفكيري، حيث انسالت بهدوء أنثوي إلى ذكري، ولاعبته قليلا وبكل سرية واحترام تظاهرت بأن الأمر عادي …
هل تعلمون إحساسي وأنا انكح إمام مسجدنا، وهو يرتدي قميص الصلاة، كيف لشهواته أن تتحول لكل هذا الزهد، حيث كلما أدخلت قضيبي به، إلا وصاح مستغفرا مع كل تنهيدة كان يذكر الله .
أمي مازلت تصر هي الأخرى، أن الرقية الشرعية أفادتني وأخبرتني، أن الإمام أخبرها بأن عليه مواصلة الرقية لمرات عديدة، ليضمن أن السحر خرج كلية …
حنان :
أليست حياة بائسة أعيشها أنا حنان : “البزول يجيب واش مجابتوش لقراية”.. لدي ثلاث ديبلومات، الأول في الصحافة والثاني في المحاسبة والثالث في الإعلام الآلي؛ لكني لم أجد وظيفة، وقد ضقت درعا من طلب المال من والدي، شاركت في مسابقات وطنية عديدة لكني لم أنجح، رغم ذلك لم أفقد الأمل، وواصلت المشاركة، إلى أن جاء اليوم الذي توظفت فيه، لا تتصوروا للحظة أن ديبلوماتي وكفاءتي من مكنتني من التوظيف انه البزول الشامخ فوق الصدر من مكنني من النجاح .
في يوم المسابقة لم أتزيّن كثيرا، ذهبت وأملي أنني سأجيب إجابة صحيحة، وكأي فتاة حالمة، راجعت كثيرا في الأيام التي سبقت المسابقة، لكن في يوم الامتحان لاحظت امرأة متقدمة في العمر، تنظر لي بنظرة شهوة مليئة بالشوق الجسدي، لكن أنا لست مثلية الجنس ولا يبدو علي كذلك .
بعد نهاية الامتحان إلتقيتها وأنا خارجة من مدرج الجامعة، الذي أجرينا فيه المسابقة لقد كانت بسيارة فارهة وسألتني : “خدمت مليح فالامتحان” . أجبتها “شوية”، فعرضت عليّ أن تقلني إلى منزلي، وفي الطريق أخبرتني بأنها مديرة المؤسسة التي تبحث عن عمال، عبر إجراء المسابقة، لا شيء مجاني في هذا العالم؛ لقد عرضت عليّ أن اذهب معها لمنزلها فوافقت بإيماءة من وجهي، وصلنا إلى منزلها لقد كان في مدخل المدينة الجديدة، عرضت عليّ قهوة فقبلت، وجلست أمامي ولامست جسدي، فلم أرفض تلفقت حلمة ثدي من تحت ملابس، ورضعتها، شعرت بالتقزز قليلا، لكن فتحت لها ملابسي ورأت صدري الكبير، وكطفل صغير يجد مدينة الألعاب أمطرت صدري بالقبل، وهي تأنّ من الشهوة، ليصل الأمر بها لان تنزع كل ملابسي عني، وتنام فوقي على سريرها. الأمر لا يهمّ كثيرا، لكني ممتنة لثدي الكبير على الوظيفة.
 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

بيت الشعر الجزائري: ما يُقال وما لا يُقال

رشيد عبد الرحمان جاء بيت الشعر الجزائري بعد موات حقيقي تعرفه الساحة الثقافية في الجزائر؛ …

لماذا الإسلام في قفص الاتّهام؟

1 لا يُمكننا أن نُنكر دور الدّين كفاعل أساس في توجيه بوصلة أفكارنا، ولعلَّ حضوره …