الأربعاء، 15 أغسطس 2018

أسرار ماتعرفهمش على… الكوستيم دومي مونش!

جقرور السعيذ

في الدزاير وقبل الدوميل-دوز، كي تشوف واحد لابس كوستيم دومي مونش تعرف طول بلي يا إما من جماعة حماس يا إما معلم يقرّي في السويام أو الليسي ويقرّي الاجتماعيات أو العربية خصوصا، المهم المواد الأدبية، خطراكش العلميين واللغات عادة ما يفضلو الجين – غير إذا كانو من جماعة حماس وهو أمر نادر فباينة تلقاهم بالدومي مونش…

المهم، بعد الدوميل-دوز، دالهم الشهرة نايب في البرلمان نسيت أسمو ومعروف باسم “سبيسيفيك”، دار حالة بالتدخلات تاعو قبل ما يخرجو من لابيست مؤخرا المير تاع رأس الما، التابعة لسيدي بلعباس..

بصّح ياهل ترى الناس علابالها بليستوار تاع هاذ اللبسة؟ صراحة ماكانش علابالي حتى تلاقيت بيها بالصدفة، بارازار، في الكتاب تاع هيرفي بورج (Hervé Bourges) وألي عنوانو: Dictionnaire amoureux de l’Afrique وألي نشرو في الدوميلديسات.

لازم تعرفو دابور أن الاسم الحقيقي للكوستيم دومي مونش هو “الأباكوست”(Abacost) وهو أكرونيم (الحروف الأولى من كلمات جملة والتي تنطق ككلمة) تاع الجملة À bas le costume (فليسقط الكوستيم بالعربية).

هاذ اللبسة ظهرت في لي زاني سواسونديس أي بعد عشر سنين من ثورة المينيجيب في لانغليز كعلامة لتحرير المرأة. في جامايكا الناس بدات تلبس اللبسة تاع الكاراييب، في لاشين الرجال برسكو كامل تدور بلاتوني تاع ماو وفي فرنسا الخيّاط المعروف بيار كاردان هو ثاني خرج بخرجة جديدة تاع دي كوستيم مخالفين الكوستيم كلاسيك ألي موالفين يلبسوه الرجال.

في لافريك، الموضة الجديدة فرضوها فرضا دكتاتوريا وهي حاجة ماشي بيزار في قارة الدكتاتورية. الأباكوست كان رمز للباس الاستقلال والتخلص من الاستعمار. في هاذ الوقت ولّى عقيدة فرضها موبيتو (Mobutu) في الزائير بين 1972 و1990. باه يتخلص نهائيا من بقايا الاستعمار وثقافته، قرر أنو لبس الكوستيم والكرافات ممنوع منعا باتا.

الكرافات كانو يشوفو فيه كخاصية لجماعة “المونديلي ندومبي”، سيتادير “الأبيض الأسود”. الفيستة الجديدة – وألي يعطولها ثاني أباكوست – يخيطوها من قماش خفيف وجينيرالمو لي مونش تاوعها تلقاهم كور، قصار يعني. جوست بعدما ظهر، الناس سمّات هاذ الكوستيم “لاتوني تاع الووزارا” (Tenue ministre) واعتبروه الرمز اللباسي تاع الحكّام في لافريك.

بعدما ولّى المولتيبارتيزم، تعدد الأحزاب، في الجمهورية الديموقراطية للكونغو (الزائير سابقا كيما يقولو تاع النشرة)، راحت لوبليـgـاسيو تاع لازم تلبس الكوستيم دومي مونش. ويختم هيرفي بورج المقال تاعو بأنو يموت على هاذ اللبسة وبأنو في كل مرة يروّح من لافريك إلى باريس يلبس دي فاست أباكوست.

المهم، الشي ألي خلاه “سبيسيفيك” لرمزية هاذ الكوستيم قضى عليه بالضربة القاضية المير تاع راس الما (ألي بالمناسبة مايستاهلش الهول ألي صرالو لأنه مسكين في الأخير لم يقم إلا بواجبه كمسؤول لازم يدي حقو من نكح البلاد والعباد).

تربحو! (الشعر).

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

في رواندا والجزائر: الأدب شاهد زور وعدل!

في رواندا والجزائر: الأدب شاهد زور وعدل!

قامت القيامة، في رواندا وأُرسلت البلاد إلى العالم الآخر، مات حوالي مليون شخص، في ظرف …

دولاكروا شاهداً على نهاية المرأة الجزائرية

دولاكروا شاهداً على نهاية المرأة الجزائرية

حين رسم أوجين دولاكروا لوحته الشّهيرة: «نساء الجزائر في مخدعهن»، كان يعيش تحت «صدمة» اكتشاف …