الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

الإدمان؟ آفير تبزنيس!

كتبو: سيباستيان بوهلر. ترجمو: جقرور السعيذ

الإدمان؟ آفير تبزنيس!

في لي زاني سواسونت ديس، قررت الجماعة ألي تصنع الدخان أنو النسا لازم يوّليو يتكيفو كثر. كانو قلال النسا ألي يتكيفو وبالتالي البزناسة شافو فيهم دي كليونت جدد لازم يستغلوهم.

لأنو كي تحط ڨارو في فم تاع طفلة تاع سطاش نسنة راك أسوريت طريقة مضمونة تخلّيك تربح كليونت وفية حتى نهار تموت وكل هذا عن طريق ظاهرة تجارية مهمة بزاف يسميوها “الإدمان”(l’addiction). بعدها، عدد النسا ألي يتكيفو زاد بطريقة ماتتصوروهاش وهذا الشي ألي خلا المصنعين تاع الدخان يربحو دراهم كبار. [شخصيا، أول حاجة لاحظتها كي رحت لفرنسا أول مرة في حياتي، مارس 2015، هو عدد النسا ألي يتكيّفو. بانولي تري ساكسي قبل ما يفهمني صاحبي زاكي أنهم يتكيّفو باه يشيانو! – الترجمان].

خمسين سنة من بعد، الخبراء تاع فايسبوك قرّو هوما ثاني أنّو الذراري تاع ست سنين لازم يدخلو بزاف لّريزو سوسيال تاعهم [عليها دارولكم “المزرعة السعيدة” يا الطنوحة – الترجمان].

لاحظو أنو الذراري ألي يحطو دي ستاتي فيهم المعلومات الشخصية تاعهم قلال بزاف وبالتالي شافو فيهم زبائن لازم يستغلوهم.

ضكّا فهمنا لو برانسيب، سواء تعلق الأمر بالسلع أو بالسلوكات، وهو أننا قادرين نكونو مدمنين لأي حاجة وهاذ الاستعباد تاع السيرفو هو الوسيلة تاع ربح الزبائن ألي تحلم بيها أي شركة تجارية.

الإدمان باعتبارو أداة استهلاك راه منتشر في كل ميادين ليكونومي: لي جو فيديو (لي ديفلوبور تاع لي جو هاذو يعرفو كيفاه يسيبليو لاباز نورونال تاع التعلق، la dépendance، ألي هي السيستام تاعنا تاع الدوبامينارجيك، dopaminergique)، لي سيري تيليفيزي، البورنو تاع الأنترنت، وزيدلها العديد من ألعاب المال ألي نلقاوهم في النت..

رانا إمالا دخلنا في قرن تاع الإدمان(l’addiction)[على عكس توقع أندري مالرو أنو راح يكون قرن تاع الدين أو توقع مالك بن نبي أنو راح يكون قرن تاع ثورة ثقافية – الترجمان]. وهذا على جال بسيط جدا: الإدمان هو أضمن حليف تاع الاستهلاك الواسع.

السيرفو ألي ما يحسش بالرغبة باه يوّلي ياكل البيغ ماك تاعو [الشاورما في شكوبيستان] أو الرغبة في أن يدخل للريزو سوسيال بريفيري تاعو هو سيرفو مافيه حتى فايدة تجارية. يقولك باه تمشي آلة التطور الكبيرة لازم نكونو مدمنين: راكم حابين تسويفيو هاذ التعليمة؟ شوفو نتوما. بصح نصيحة صغيرة – أقراو العدد 99 من مجلة Cerveau&Psycho.

تربحوا!

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

قارئ الفنجان على الطّريقة الشّرعية: الشّيخ حمداش

لقد قالها الشّيخ حمداش، صراحة، وحسم الجدال: الحرب العالمية على الأبواب، والمؤامرة ستهدم بلدان المسلمين. …

في رواندا والجزائر: الأدب شاهد زور وعدل!

قامت القيامة، في رواندا وأُرسلت البلاد إلى العالم الآخر، مات حوالي مليون شخص، في ظرف …