الخميس، 13 ديسمبر 2018

يوم غنّى الشيخ اعمر الزاهي لفلسطين

الشيخ اعمر الزاهي، واسمه الحقيقي عمر آيت زاهي (1941- 2016)  من مواليد 01 جانفي 1941 بعين الحمام، ولاية تيزي وزو، انتقل طفلا يتيم الأبوين، للاستقرار في حي باب الوادي بالجزائر العاصمة، أين تكفّلت عمته بتربيته، وهناك في الحي الشعبي العريق، أظهر شغفه الشديد بالأغنية الشعبية الأصيلة، من خلال محاولة ترديده أغاني كبار المطربين في الشعبي، ومحاولات العزف على مختلف الآلات الموسيقية، باعتباره لم يدرس الموسيقى، ولم يتلق أي تكوين فيها.

وقد عُرف عن الشيخ اعمر الزاهي، إلى جانب تواضعه وزهده وابتعاده عن الأضواء، حرصه على تأدية الأغاني الملتزمة، والقصائد التي تحمل دلالات ومعان.

هكذا طلب من الشيخ محمد الباجي  (1933-2003)  صاحب الأغنية الشهيرة “البحر الغامق”، أن يكتب له قصيدة عن فلسطين، التي كان يعيش الزاهي ويتفاعل متألما، مع معاناة شعبها الأعزل، في مواجهة بطش العدو الصهيوني المغتصب لأرضه. استجاب الشيخ محمد الباجي فورا، وهو الذي يعرف قيمة الشيخ الزاهي الفنية، ومكانته الكبيرة وسط جمهور الفن الشعبي، في العاصمة خاصة، وفي العديد من المدن الجزائرية.

هكذا كتب ولحن له قصيدة شعبية عن فلسطين يقول مطلعها :

نهدي لك روحي ومالي، نحلف لك بيمين

نفديك بدمي الغالي، يا أرض فلسطين

قسما بالله العالي ربّ العالمين

يعي علامك، يلالي، وجبالك حرين

يعي علامك، يلالي، يا أرض فلسطين

فلسطين الثوري، سلاحها الايمان

تاريخ الأمة العربية، شايع في البلدان

فلسطين الثوري، سلاحها الايمان

احنا هما أصحاب القضية

ما انخافو عديان

في سبيل الله والحرية واحنا مجاهدين

ايه واحنا مجاهدين

نحن معك شرقي وغربي، كلنا فداء

نتكلم من صميم قلبي، لن نتاخر أبدا

ونعاهدك بربي يا حربي وبدم الشهداء

للفتح ووطني وشعبي هم مسبلين

ايه وتحيا فلسطين

باسم الله، الله أكبر على دم العديان

لا بد من الحق ينتصر والنور عليه يبان

قد ما يدوم الظلم، يتكسر بجاهك يا رحمن

يبقى ساقط وما ينجبر معمي من العينين

ايه وتحيا فلسطين..

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

جينيفر تردّ على صاحب أغنية “سكينة الباب يطبطب”

جلال الدّين سماعن من المقولات المشهورة، التي غيّرت مجرى تاريخ بلد بحجم قارة مثل الجزائر، …

ثلجة: لالي يمّا لالي.. ليلة عرسي، لعبولي برأسي!

جلال الدّين سماعن استخبار «لماذا تغني النّساء دائمًا أغان حزينة في ليلة الزّفاف؟» شمس التبريزي …