الجمعة، 25 يونيو 2021

أكتوبر 88 أو الرّبيع الجزائري.. هل كانت السّلطة مجرد شبح؟!

انتفاضة أكتوبر 1988

أكتوبر 1988.. حصلت الانتفاضة.. انتفاضة شكّلت نقطة تحوّل، في تاريخ الجزائر المُعاصر.. احميدة عياشي عاشها من الدّاخل، من الجزائر العاصمة، ويتحدّث عنها في الحلقة السّادسة من هذا الحوار – الشّهادة..

هل يمكن أن نؤرّخ للعهد الجديد، في الجزائر، انطلاقاً من انتفاضة أكتوبر 1988؟

احميدة عياشي: دخلت الجزائر تجربتها الجديدة الفعلية والتعددية عندما صوّتت على التعديل الدستوري في العام 1989، بعد انتفاضة أكتوبر 88، التي هزّت أركان نظام الحزب الوحيد الذي أتاح انبثاق التعددية الحزبية والسّياسية والاعلامية.

أين كنت وقتها؟

احميدة عياشي: كنت وقتها على رأس مجلة “المسار المغاربي”، التي تحولت من مجلة ثقافية متميّزة – كانت تصدر عن مؤسسة لينيريم التي كانت تصدر الأسبوعية اللبرالية الشّهيرة “ألجيري أكتياليتي – الجزائر الأحداث”.

بدأ الأمل كبيرًا، وكان ذلك هو الرّبيع الجزائري الذي هزّ الجزائريات والجزائريين في الأعماق، فتح عيونهم على أفاق عريضة في مُمارسة الحريّة وفي الرّغبة في بناء مجتمع حرّ، راقٍ، متعدّد، يحترم في ظله الاختلاف، وتسوده  الطمأنينة وحرية الفكر والمعتقد. هل كنا طوباويين وسذجًا فوق اللازم؟!

توجه الجزائريون بقوة إلى صناديق الاقتراع وصوّتوا بنعم على دستورهم الذي وعدهم بميلاد الجمهورية الثّانية بعد ثلاثة عقود من الاستقلال.

القوى السّياسية التّقليدية لم توافق – بسهولة – على هذا الانتقال للتّعددية؟

احميدة عياشي: كانت ثمة مقاومة من داخل الأفالان، مقاومة شرسة، عنيدة، حادّة، وملتوية ورافضة جذريا للتعددية التي تجعل من الحزب الذي كان واجهة للحكم حزبا عاديا مثل باقي الأحزاب، التي كان يضطهدها، فارضا عليها السرية أو شبه السّرية، مثل حزب الطليعة الإشتراكية الشيوعي وحزب جبهة القوى الإشتراكية وحزب البديل الذي أنشأه الرئيس الأسبق أحمد بن بلة بعد خروجه من السّجن، بعد أن قضى حوالي سبعة عشرة حبسا في إحدى الإقامات التابعة لمؤسسة الجيش، عقب الإطاحة به من طرف وزير دفاعه الكولونيل هواري بومدين.

كنت في تلك الفترة صحافيا، ومسؤول القسم الثّقافي في مجلة “المسار المغاربي”، كنت من بين الذين عاشوا مسيرات أكتوبر كلّها في العاصمة، من عشية اندلاعها في حّي باب الوادي، إلى اتساع رقعتها في شوارع ديدوش ومراد العربي بن مهيدي وساحة آول ماي، حيث تقيم إحدى قريباتي خالتي عيشة، إلى الحراش وباش جراح ورويسو والقبة وغيرها من الأحياء الشعبية بالجزائر العاصمة.

كنت أقيم في تلك الفترة مع صديقي إيدير بن يونس، الذي سيصبح مناضلا في حزب التّجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الارسيدي)، وزوجته فاطمة التي كانت صديقة لنا ومناصرة ثم مشاركة في فرقتي كمال أمزال، وقد مثّلت معي إحدى نسخها في قاعة ابن خلدون رفقة إيدير وصديقتنا نادية قاسي، التي ستبرز كممثلة سينما في عدّة أفلام منها أدائها اللافت في فيلم “باب الوادي سيتي” لمرزاق علواش..

هل تذكّر ما حصل معك يوم انتفاضة 5 أكتوبر 1988؟

احميدة عياشي: نزلت في ذلك اليوم من الخامس أكتوبر 1988، من حيّ غاريدي بالقبة إلى وسط العاصمة، على متن سيارة أجرة، توقفت السّيارة بنا في حي رويسو حيث كان الأطفال يقطعون الطريق ويضعون العجلات المطاطية في الشوارع ويضرمون النّار في كل مكان ، رأيتهم يهجمون على مقر وزارة التعليم والتربية الذي كانت على رأسها الكاتبة الروائية زهور ونيسي. كان الأطفال الذين تتراوح أعمارهم مابين السادسة عشرة والشباب الذين لايتجاوزن سن العشرين في هياج تام، بعضهم يضع اللثام على وجهه على طريقة أطفال الانتفاضة الفلسطينية. ظلّ سائق الطاكسي مبهوتا وهو يحوقل ويقول بينه وبين نفسه: “هذا ما أرادوا أن يوصلونا إليه!”.. راح يطلب من الله السّتر.

حملت كماشتي ورحت أسجل ملاحظاتي، اقتربت من بعض الشّبان الذين كانوا يحملون بعض الأجهزة التي جلبوها من داخل الوزارة لأسأل بعضهم عن سبب غضبهم وأسلوبهم، لكنهم لم يكونوا مستعدين للردّ على تساؤلاتي بشكل جدي، لأنهم لم يكونوا يثقون في أنني قادر على نقل ما يقولونه لي، فالصحافة بالنسبة إليهم هي جزء من السّلطة والنّظام ووسيلة من وسائل فرض سياستها.

لم يكن هناك من وقت لأفسر لهم أن معهم الحقّ فيما يفكرون فيه ويضمرونه من عدم ثقة في الصّحافيين لكن ذلك لم يمنعني أن أحاول القيام بعملي. في الحقيقة كان كلّ الحق معهم، فجريدتي كانت شهرية ولم أكن متأكدًا من إمكانية نشره برغم الانفتاح والهامش الذي كانت تتمتّع به “المسار المغاربي” الصّادرة باللغتين، العربية والفرنسية لاقترابها من التيار الإصلاحي الليبرالي داخل الرئاسة.

اختفى السائق في تلك الزحمة والهياج وواصلت سيري على الأقدام أسجل ما أراه وكأنني كنت أشعر بأهمية اللحظة التاريخية، اقتربت من حي بلكور ووجدته يحترق، وعشرات الشبان يهاجمون “أسواق الفلاح” وينهبون منها مواد غذائية. كانت البنايات التابعة للدّولة تحترق وتنهب بشكل يثير في نفس الواحد منّا تلك المشاعر وأنت شاهد على اليوم الأخير من حياة كائن حي آيل للفناء، مشاهد تذكرنا بالأفلام الثورية التي تصوّر سقوط مدينة الديكتاتور بيدي الشعب، لم يكن في الشوارع كلّ مايدل أو يشير إلى هيبة الدولة، لا شرطة، لا رجال درك، لا جيش، فقط شبان في حالة هياج وغضب وفرح في نفس الوقت، مشهد غير مسبوق كان يحدث أمام عينيّ، كانت الشوارع مليئة بالأوراق الإدارية والسجلات الرسمية والكراسي وأجهزة التلفزيون المخرّبة والمكاتب والخزائن، مشهد مثير وعبثي جعلني أفكّر وأقول بيني وبين نفسي:”هل كانت السّلطة مجرد شبح، وباتت هشّة وضعيفة إلى هذا الحد؟!”..

وصلت وأنا أعرق إلى ساحة أول ماي، واتّجهت نحو العمارة الأكثر علوا في ساحة أول ماي، حيث تقيم إحدى قريباتي: خالتي عيشة. صعدت إلى الطابق الثالث عشر وأنا أتصبّب عرقا. كانت رائحة العمارة الشاهقة في ذلك اليوم مثيرة للغثيان، فلقد تركت لحالها ولم تنظف من طرف نساء النظافة، وجدت خالتي والجارات يقفن في الطابق الثالث عشر وهن يتحدثن بصوت واحد ويعلقن على ما يجري مصوبين أنظارهن إلى الأسفل حيث تبدو الساحة وكأنها تعيش لحظة حرب حقيقية. معظم البيوت كانت مليئة بالمواد الغذائية والالكترونية التي جلبها لها أولادهم الذين هاجموا معظم المحلات التابعة للدولة، رحت استمع إلى حكايات الجارات والأولاد حول اتساع رقعة الاحتجاجات والتظاهرات، وكانت الأخبار لديهن تنتقل بسرعة لافتة من بيت إلى آخر، ومن حي إلى حي، وكانت التعليمات الغريبة تنتقل بسرعة عجيبة وكأنك في تنظيم خاصّ ومدبّر، لقد شعرت وبرغم القلق البادي على الوجوه وكأن تلك التظاهرات والاحتجاجات أعادت النّاس الذين بدأ اليأس يتسرب إلى أنفسهم إلى الحياة، كانوا يعيشون لحظة جديدة تتمّثل في تملّكهم لقدرهم وبالتالي كانوا يعيشون لحظة اكتشافهم لقدرتهم في تغيير الأشياء وكتابتهم لها على طريقتهم من جديد.

كانت خالتي عيشة في الخمسينيات من عمرها، توفيّ زوجها في نهاية الستينيات وتركها في ربيع العمر، لكنها رفضت أن تقبل معظم الذين تقدموا في طلب يدها، كانت جميلة، ذات قامة فارعة، وعينين دعجاوتين، وابتسامة ساحرة لم تفارقها برغم تقدمها في السنّ. انتقلت مع زوجها في نهاية الخمسينيات إلى حيّ الشومانيف، لم يبق وقتها سوى أشهر على نيل الجزائر لاستقلالها، خلفت من زوجها الذي كان متعلما ويشتغل في الإدارة الفرنسية الاستعمارية ثلاث بنات، واحدة توفيت وهي لاتتجاوز الست سنوات، كانت ابنتها الكبيرة فتيحة، شقراء، تحمل ملامح والدتها، جميلة وجذابة، تزوجّت وعمرها لا يتجاوز الثامنة عشرة، لكن سرعان ما تطلقت وكانت ميّالة للحياة الحرّة والعصرية وتعيش على الطريقة الفرنسية، ثم تزوجّت بعد سنوات من رجل أعمال ينحدر من توڤرت أنجبت منه ثلاث ذكور وثلاثة بنات وانتقلت إلى لتعيش في الجنوب ولم تعد تأتي الى العاصمة إلا في أوقات العطل الربيعية والصيفية.

إلى جانب فتيحة كان لخالتي عيشة بنت أخرى تصغر فتيحة وهي الأخرى ذات جمال فائق، ارتبطت بشاب نحيل التقيته بعض المرات في بيت خالتي عيشة وهو شقيق لعسكري، في المخابرات، لم أره في حياتي سوى مرتين أو ثلاث، كان منطويا على نفسه وقليل الكلام ويبدو متشككا في كل شيء، وذلك كان يجعلني أنفر منه كوني أحسّ وأنا أكلمه بنفور يبديه بصورة لا شعورية، وفي ذات يوم اعترفت بنفوري منه لخالتي عيشة، فراحت تحدّثني وتؤكد لي هذا الشعور وهي تقول لي بعفويتها بأنه “لايثق في أحد، لأنه عذّب أناسا كثيرين وقام باغتيالات تثير فيه رعبا يجعله ينفر من الكثيرين الذين لا يبعثون في نفسه الاطمئنان”.. اختفى شقيق زوج ابنة خالتي عيشة من يوم الانتفاضة التي اجتاحت الجزائر العاصمة في اكتوبر، لاكتشف فيما بعد وعن طريق الصدفة بسنوات أن ذلك الرجل الكئيب، المشكاك، المنطوي كان من بين الذين تحوم حولهم الشبهات في الأوساط السياسية في تورطهم في اغتيال المعارض كريم بلقاسم في ألمانيا، كما كان لخالتي عيشة ستة ذكور وهم عبد القادر، الزوبير، بومدين، الهاشمي، محمد، سيد أحمد..

كان عبد القادر من جيلي فهو من مواليد العام 1959، كان ذكيا وله موهبة في اللغة والأدب الفرنسي، تعرفنا على بعض في عام 1973 عندما قامت عمّة والدتي حليمة ووالدي لأول مرة بزيارة شقيقها الأكبر المقيم بالعاصمة، بعد أن غادر سيدي بلعباس منذ بداية الخمسينيات على إثر خصام مع والده، ولم يكن هذا الشقيق الأكبر حمو والد خالتي عيشة التي كانت تسهر عليه وهو يعيش سنواته الأخيرة، حيث مات وعمره خمسة وتسعون سنة في منتصف السبعينيات، وتسهر في نفس الوقت على والدتها الحاجة آمنة التي توفيت في نهاية التسعينيات..

انتفاضة أكتوبر 1988

أما بومدين الذي ربطتني به علاقة عرف قصة يجب أن تروى، كان جميلا، فارع القامة مثل شقيقته فتيحة، متدفقا ومندفعا ومتفتحا على الحياة، تحصّل على شهادة البكالوريا في منتصف الثمانينيات والتحق بمعهد الحقوق والعلوم القانونية بابن عكنون، وكان الصّديق الحميم للفنان ووحش أغنية الشعبي عمار الزاهي، في اكتوبر 88، كان في السنة الرابعة جامعي ووعدني يومها ليعرفني بالفنان عمار الزاهي الذي كنت  أود محاورته برغم معرفتي من نفوره من الصحافيين والصحافة. لكن بومدين صديقي الرائع، الطموح الذي يحديثي عن الأدب والفن والتاريخ ألقي عليه القبض في مطار هواري بومدين، لأنه كان رفقة صديق له، أعطاه وهما يصعدان الى الطائرة حقيبة كانت بها مخدرات، ظلّ بومدين ابن خالتي عيشة يقسم بأنه بريء، لكن العدالة أخذت مجراها ليجد نفسه في سجن الحراش وانتقل بعد ذلك إلى سركاجي، وحُكم عليه بسبعة أعوام سجن نافذة..

لقد تبخرت كل أحلام بومدين الذي كان يحلم بمواصلة دراسته العليا في باريس، ليجد نفسه بعيدا عن أجواء الشعبي وعن دفء العائلة وعن ذلك الحب الذي كانت تكنه له صديقاته الجميلات.. في العام 1993 وجدت خالتي عيشة غارقة في بكاء مرّ وهي تشكو إليّ حظّها التعس في ابنها السجين بومدين، لقد رفض استقبال شقيقته لأنها سافرة، وأغلظ لأمه الكلام لأنه لا تقوم بأداء شعائرها الدينية كما تفرضه الشريعة، كانت تنظر إليّ وهي تقول بصوت حزين ومتألّم بأنها لم تعد تتعرف على فلذة كبدها بومدين الذي أصبح أشد شراسة من الإرهابيين، لم تعد تفهم خالتي عيشة كيف تحول بومدين كلّ هذا التحول وصار يشبه الوحش، وقالت لي وأوصالها تتقطع ألمًا أنها لأول مرة تتمنى أن لا يغادر السجن إلا سيجعل من حياة العائلة جحيما لا يطاق خاصة وأنه رفض رؤية شقيقه عبد القادر الذي أصبح برأي بومدين في صفوف الطاغوت..

التقيت ببومدين في منتصف التسعينيات تقريبا بعد أن أطلق سراحه من السجن، كنت حذرًا ودبلوماسيا، وكنت وقتها اشتغل على الجماعات الاسلامية المسلحة، تحدث معي بلطف وحذر هو الاخر ،لكنه كان يثق بي وأنا أتحدث إليه في أمور شتى ترتبط بقضايا الدين والسياسة، وبرغم مرونتي كنت صريحا معه في عدة نقاط كنت أثيرها معه، وحاولت أن ألينه تجاه والدته وبعض أفراد عائلته، فكان يصمت ويحاول تغيير الموضوع لكن كنا نتقدم في نقاشاتنا شيئا فشيئا وشعرت أنه كان بحاجة إلى من يصغي اليه، وقمت بهذا الدور الذي جعلني أتعلم منه الكثير، لقد علمت من خلال محاوراتي معه أنه تم تجنيده في سجن الحراش من طرف أحد مؤسسي الجماعة الاسلامية المسلحة وهو المعروف عند الجهاديين بالدكتور أحمد الباكستاني، واسمه الحقيقي بوعمرة، وكان ممن أعطو ا لمجموعة عبد الحق لعيادة اسم الجيا أو الجماعة الإسلامية المسلحة.

بومدين سرعان ماسيطرأ عليه بعض التغييرات على حياته بعد أربعة سنوات من الحياة السرية الجماعية، يحدث الطلاق مع زوجته ومع الجماعة الدينية ويختفي لوقت عن الأنظار ولما التقيته في العام 2012، كان تغير كثيرا عما تركته عليه، تخلص من اللحية السلفية وعاد إلى ما كان عليه يوم كان شابا وطالبا في معهد الحقوق، تزوج من جديد وعاد يشتغل في إدارة معهد العلوم التجارية، كنت ألتقيه بسرعة في العاصمة، ومرة التقيته عن طريق الصدفة بمرسيليا حيث كنت أقدم عرضا مسرحيا مستلهما من روايتي “متاهات”، كنت أقوم صباحا بفوتينغ وإذا به ينادي عليّ في وسط تلك الجموع وأنا أقترب من الميناء الشهير لمارسيليا، تحدّثنا بسرعة ثم تواصل حديثنا في الفايسبوك. كان شخصا آخر عاد إلى الحياة من بعيد..

لم أسأله إن كان في تلك الفترة أعاد علاقته الحميمة مع الفنان المتصوف الذي مات عمار الزاهي.. أما شقيقه الهاشمي فيعد ظاهرة حقيقية، تحصل على شهادة البكالوريا في العام 1988، كان متخصصا في الرياضيات، وفي ذات الوقت كانت متدينا ومتبحرا في العلوم الدينية والقرآنية، كان يقسم وقت دراسته بين الثانوية والجامع مع مجموعة من زملائه، لم يكن يتحدث كثيرا، يفضل الصمت والتأمل، كان يملك طاقة لا توصف في العمل والجدية والنظام، كانت استقامته الأخلاقية تشدني إليه وكان يجد لذّة وهو يحاورني في قضايا كنت أثيرها معه حول الدين والفكر الإسلامي لكن أيضا حول الفكر الغربي وتياراته التي كنت أحسن إدارة النقاش فيها مثل الماركسية وتياراتها.

يتبع.. 

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

عندما دافع كاتب ياسين عن الأمير عبد القادر وأشاد بفكره وجهاده

لم يكن الأديب الجزائري الراحل كاتب ياسين، يبلغ من العمر سوى 17 عاما، عندما قدم …

يوم زارت ايزابيل ايبرهارت عنابة، واعتنقت الإسلام

في شهر ماي من سنة 1897م، جاءت إيزابيل إيبرهارت إلى الجزائر، وعمرها لا يتجاوز العشرين …