الخميس، 25 مايو 2017

الصّحراء بكاميرا كمال سكوري

شيخ ضيف الله

كمال سكوري
كمال سكوري

كمال سكوري (1978-) من مدينة العين الصفراء، إطار في قطاع الصّحة ويعشق التّصوير.. بدأ هذا الشّغف عام 2000، بآلة تصوير بسيطة، يقوده الفضول وحبّ كل ما هو جميل.. يخوض الجبال والوديان والأماكن المستحيلة  ليقتنص بعدسته  اللحظات التي تقدّم فيها الطّبيعة أثمن ما تملك.. نشرت صوره في مجلات وطنية ودولية، وحاز على عدّة جوائز..

إليكم بعض  صوره:

قبل طلوع الشّمس بقليل يشقّ الثلج طريقه عبر الصّحراء، قبل أن يتناثر نحو السّماء، ربما يعود مرّة أخرى وقد لا يعود أبدا. ورغم ذلك سأنتظره…

هل أنا أحلم بهاته الفردوس في منامي أم أن هاته الجنّة هي من تحلم بي! سوف أغسل وجهي حتى لا أستيقظ..

مرحبًا بك عندنا. استرح قليلاً وخذ لك رشفات من الشّاي، فالمسير لا ينتهي. من أين أتيت يا صديقي؟ وإلى أين وجهتك..؟

أعود كلّ مساء لأتفقّد القصر القديم وأتسلّل عبر ازقته بحثًا عن حكايات جديدة، لا شكّ أن جدران الطّين ستبوح لي بذلك السّر يومًا ما..

جبال الغاسول بقرية ورقة تطلّ على بحيرة صغيرة زرقاء هادئة، تتّحد كلّ الألوان لتشكّل فسيفساء أبدعتها أنامل الطّبيعة. مكان يدعو للراحة والتأمل. أريد أن أبقى هنا إلى الأبد..

سيقان الشّجر تمتدّ للأعالي عالقة بين ظلّ كثيف وسماء كالبحر تبدو شراشفها تطفو في الأفق. أود أن أرى المكان من عيون الطّائر الذي يحلق الآن.

إنه يحمل متاعه وبعض القوت وعصاه ويخوض الكثبان الرمّلية عائدا إلى الجبال، إنه انسان آخر يعود  إلى أعماقه..

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

في عُمر ماكرون: مازلت نخمّم واش نولّي كي نكبر

في عُمر ماكرون: مازلت نخمّم واش نولّي كي نكبر

– إنه لأمر فظيع! قلتُ مخاطباً نفسي، وعينايَ مثبّتتان على الشّاشة التي ظهرت عليها، للتوّ، …

“ما نسوطيش”.. لماذا هزمكم “دي زاد جوكر”؟

رئيس الجمهورية بوتفليقة وجّه رسالةً إلى الجزائريين عشيّة الانتخابات الّتشريعية. ليس في الرّسالة ما يسترعي …