الأربعاء، 26 فبراير 2020

من سوء حظّي أَني نجوت مراراً من الموت حبّاً

خيري بلخير

«من سوء حظّيَ أَني نجوت مراراً من الموت حبّاً»  محمود درويش .

خيري بلخير أمام قبر ايزابيل

 

 

موعدُنا كان ضحى

اليوم : واحد وعشرون أكتوبر

صباح الجمعة استثنائي في مقبرة سيدي بوجمعة

من أبوابها الثلاثة يدخل الزوار، وتحت ثراها يرقد كثير من الأحبة.

أغلبهم ضاعت شواهدهم في الزحام.

انمحت مئات القبور قد نمشي فوقها ولا ندري

نخفّف الوطء ونسأل أصحابها السّماح.

الله حي… الله حي… قبر إيزابيل يعلو فوق النباتات البرّية

شامخ كحصانها الأصيل .

شيء خفيف كالروح تجلى إلي وأنا أقرأ الفاتحة،

وأدعو لك محمودة، بحياة برزخية مطمئنة…

تحسّستك من تحت حجرة الزليج…كما تحسّس آل يعقوب ريح يوسف .

رائحة الأرض المشبّعة بالمطر… والبارود.

و مداد كلماتك لم يزل ينزعن بؤس الأهالي وبطش الكولون،

كنت أوّل مراسلة حرب لتغطية ثورة الشيخ بوعمامة ،

لم تقتلك رصاصة…ولا طعنة الخنجر هناك في وادي سوف،

لكن القدر أرادك غريقة وادي الصفراء…

فكنت الشهيدة .

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

ريلكه

أن تقرأ ريلكه بالعربية

محمد الصّالح قارف مرّت عشر سنوات على ترجمة كاظم جهاد لأهم الآثار الشّعرية لراينر ماريا …

الرواية الجزائرية تتألق في الجائزة العالمية للرواية العربية

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية هذا الثلاثاء، عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2020، …