السبت، 4 يوليو 2020

قصيدتان لرضا ديداني

رضا ديداني

ثغاء

ثمة غريب،

في عين الرؤية

ثمة نداء،

نداء يتماهى، وأنت على كفّ الرّغبة

كفنا معلقا ومكنسة

لن ترى غيري

لا تلمس سطح الصّمت

لا تبتأس

غيرك انتهى

وبدأ يتطاول على ناسوت المغفرة، وأنت تبليك الدمى

لا تيأس، الشفاه معلقة

وأنت تنظر في الجدار

خذ مثلاً شفقة الله

وعلقها وسام؟

نصف العيون تمايلت،

لما أرغمتها سفن البهاء

بالنزول.

نون

تعلقت رحمة وظلت

تزحف، تزحف لتثير أسماك الظل

وظلت تثيره طيلة الوقت

حتى أستنفر أعراش الغيّ ونهم القمر

نون

نون تمر مقوّسة إلى نارها

وأنت من الحجة تنتظر

………………………….غروره مرّ

وبدأ ينوس على سطره

…هكذا ضلت الحكاية

تروى،،،

حتى أغرته.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

آمال عمر تكتب: الشّيفرة

آمال عمر تكتب: الشّيفرة

تَتوقُ كُلُّ امرأةٍ إلى الزّواج بمَن يَنشُدُهُ القلبُ ويرضَاهُ لإنشاء أسرة تُحقّق فيها ومعها كَيانَها …

سلالم ترولار

سيرة العطب وصناعة الآلهة

محمد بوزيان يواصل سمير قسيمي مساره التّأسيسي لسردية لها هويتها المفتوحة برؤية تتجلّى بالاشتغال المستمر …