الإثنين، 25 مايو 2020

خالد بن صالح يكتب: الأجنحة

إلى أشرف فيَّاض

تلك البلاد القديمة،

والدليل الضائع في الكتب

مددتُ يدي إلى الرَّف،

وفي نيَّتي أن أقتلعَ

ما غُرس في الرَّمل من قضبان الحديد

كدتُ أصدِّقُ النبوءة الأخيرة،

لو لم يتدلَّ من خشبِ الحائط حبلُ مشنقةٍ

وأقوالٌ مسجوعةٌ أخافت العصافير

هنا

بالداخل – حيثُ قلبكَ الشاسعُ – أغصان نديَّة

وعشبٌ

وتعليماتٌ تدلُّ الأجنحة التائهة إليك.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

بحثًا عن رشيد بوجدرة

بومدين بلكبير* قبل أسبوع من الحجر الصحي كنت في مكتبة الثورة بعنابة، وقد دار نقاش …

إلى كريم طابو وخالد درارني

أمين خان. ترجمة: جلال الدّين سماعن إلى كريم طابو: الحقيقة أنّ الشرّ عميق، الحقيقة أنّ …