الإثنين، 18 نوفمبر 2019

خالد بن صالح يكتب: الأجنحة

إلى أشرف فيَّاض

تلك البلاد القديمة،

والدليل الضائع في الكتب

مددتُ يدي إلى الرَّف،

وفي نيَّتي أن أقتلعَ

ما غُرس في الرَّمل من قضبان الحديد

كدتُ أصدِّقُ النبوءة الأخيرة،

لو لم يتدلَّ من خشبِ الحائط حبلُ مشنقةٍ

وأقوالٌ مسجوعةٌ أخافت العصافير

هنا

بالداخل – حيثُ قلبكَ الشاسعُ – أغصان نديَّة

وعشبٌ

وتعليماتٌ تدلُّ الأجنحة التائهة إليك.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مقطع من رواية “نبوءات رايكا” لخيري بلخير

تعتبر ‘نبوءات رايكا” الرواية الثانية لخيري بلخير، بعد رواية “نخلة الوجع”؛ وقد صدرت حديثاً بطبعة …

نجيب بوزناد

الباب لحمر / قصة لجلال حيدر

غير بعيد من هناك كانت قدماي ـ والأرض تميل تحتهما ـ تسرعان على نحو مرضي. …