السبت، 23 سبتمبر 2017

أساليب المزاوجة، في الأمثال الشعبيّة الجزائريّة

د. خيرة منصوري

في كثير من الأحيان تواجه النّاس- خاصّة و عامّة -، مواقف في الحياة اليومية، فيلوذون إلى أمثال وحِكم شعبية، يستعينون بها، مستأنسين بمعانيها؛ مستمتعين بعذوبة اللّفظ وحسن الوقع. و مما ورد من أساليب المزاوجة في أقوالهم السّائرة:

  • سبع نسا و القربة يابسة: يقال وصفا للبيت المهمل مع وجود عدد من النساء.
  • خوك يبغيك سمينة ورَاجْلك يبغيك متينة: السمنة هنا كناية عن الرّخاء المادي، و المتانة، عن كمال الصحّة.
  • طوط فلْحيوط: نشر و إذاعة الخبر.
  • البسْ ما حضر و كول ْما ستر: تسهيل العيش و الرضى بالموجود.
  • الذات العالي و الاسم الخالي: خيبة أمل فيمن خدعنا بمظهره و منصبه.
  • القلب شاش و الركبة لاش: تعبير عن العجز عن فعل ما، كحلّ معضلة، و كأنّ المتكلّم يشكو عجزه، قائلا «العين بصيرة و اليد قصيرة».
  • الشركة هلكة: يقال عن خسارة من اشترك مع غيره في تجارة أو صفقة.
  • الخرط قدام المرط: لمن استبق أمرا.
  • عيش تشوف.
  • شلول بلول.
  • همْزها طار مرمزْها: للمرأة القلقة.
  • خلّاه ممدود و راح يعزّي في محمود.
  • اللّي ما عنده ذكر ما ينذكر.
  • الصبر يدبرْ و يدخل للقبرْ.
  • صاير داير.
  • التالي زهرو عالي.
  • الاسم العالي و الذات الخالي.
  • ابنِي و علِّي و روح وخلّي.
  • خدم يا الشاقي للباقي.
  • عاش ما دّى و راح ما خلّى.
  • الطمع يخسّر الطبع.
  • نوض بكري و لاّ روح تكري.
  • عْلاش؟ على المشماش اللّي طاب وما حْلاش.
  • جا يسعى ودّر تسعى.
  • الشدّا قدام العدا.
  • أنت مير و أنا مير شكون يسوق الحمير.
  • غفل تغوفل.
  • طاق على من طاق.
  • حشيشة طالبة معيشة.
  • سارة بارة.
  • مول التاجْ ويحتاجْ.
  • اللّي بغى الشباح ما يقول آحْ.
  • الخيرْ مْرا و الشرْ مْرا.

نفحة

  • لا بغاكْ القمرْ خلّي النجومْ تنهمرْ.
  • حي حاية.
  • لا دارْ لا دوارْ.
  • ما ناكلْ بصلْ ما نحصلْ.
  • رواح تشوفْ يا المكشوفْ.
  • اللّي ما هو ليكْ غير يعيّيكْ.
  • خمسة وخموس.
  • اللي غواه رخصه يخلي نصه: المعنى: من اشترى سلعة رخيصة رمى نصفها لأنها في الغالب ليست من النوع الرفيع.
  • اللّي نعطيه لجارتي نديرو في حنجارتي.
  • في عرسْ الناس رقّاصة و في دارها نعّاسة.
  • انغلبتْ الطيورْ و عشّتْ الهامة تدورْ.
  • يتعلمو الحْسانة في راس اليتامى.
  • وجه الخروفْ معروفْ.
  • الحجرْ الصحيحْ ما يدّيه الرّيحْ.
  • الحرْ بالغمزة و البرهوش بالدبزة.
  • من عندي ومن عندك تنطبع و اللاّ غير من عندي تنقطع.
  • صَنْعَةْ بوكْ لَا يْغَلْبوكْ.
  • ما يعرفْ ساسو من راسو.
  • اللّي عْشاه قلية يبداه بالغزْ.
  • يورّيه الزنباعْ وين ينباعْ.
  • لالاّ مليحة و زادها ريح النفاس.
  • اخدمْ يا الشاقي للباقي و كولْ يا المستراحْ.
  • الجار قبل الدار.
  • دير ما دار جارك ولا حول باب دارك.
  • تشيشتي و مايا و لا هدرة كفاية.
  • اكف القدرة على فمها البنت تشبه أمها.
  • اللّي بعينيه ما تورّيه.
  • خيمة رجال و لا خيمة مال.
  • في مارس النسا تتراقص.
  • الحاج موسى موسى الحاج.
  • ضْربني و بْكى و سْبقني و اشْتكى.

يلاحظ، أنّ بعض الأمثلة الواردة في قائمة العبارات المزدوجة، يمكن إدراجها ضمن العبارات المسكوكة (Expressions idiomatiques)، هي العبارات الثّابتةُ التي لا تتغيّر، وتُستَعْمَلُ،كما هي محفوظَة، وتتردّد على الألسنة، من دون أن تكونَ منسوبةً بالضّرورَة إلى قائلٍ معيّن.

ومن العباراتِ المسكوكة، الأمثالُ سواء أكانت فصيحةً أم كانت شعبيّةً، وتتردّد على الألسنة، دون أن تكونَ منسوبةً بالضّرورَة إلى قائلٍ معيّن، سواء أكانت فصيحة أم شعبية. وهذه المركّبان،  بأنواعها، متداخلة مع التعبيرات السّياقية، أوالمتلازمات اللّفظية (Collocations)، فالتعبير السياقي، هو ميل كلمات بعينها إلى تركيب بعضها مع بعض لمناسبة مقامية، تدعو إلى ذلك.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

جسد المرأة بين السّلطة والمال

سعاد زاهي في البداية وُلدتِ فتاة، حسناً، هذا أمر جيّد إلى حين، في مجتمع مازال …

سليمان مظهر

سليمان مظهر: من يدّعي أن سبب تخلّفنا هو الاستعمار، فإنه يجهل أوضاعنا الاجتماعية

حوار: زهور شنّوف سنة مرّت على الرّحيل المفجع للبروفيسور سليمان مظهر (1944-2016)، أستاذ علم النّفس …