الأربعاء، 26 يناير 2022

قصيدتان لجان سيناك

جان سيناك

الشّاعر الجزائري جان سيناك(1926-1973)، برزّ كواحد من أهمّ الأصوات الشّعرية، في شمال أفريقيا، في النّصف الثّاني من الخمسينيات، كان منخرطاً في الحركة الوطنية، وفي النّضال التحرّري. من أعماله: «صباح شعبي»، «مواطنو الجمال» و«فوضى».

هنا، ترجمة جديدة لنصين، من أشعاره، قام بها الشّاعر صلاح باديس.

1

«يا شباب بلدي

أنا أكتب من أجلكم في المستقبل.

أنتم من ستأتون محرّرين من غضب الأسلاف.

أنتم من لن أكون بالنسبة لكم المضطهدِ.

***

أنتم لن تغلقوا النّافورة على عطشي. ولن ترموا لحبيّ

العظمة المتنبّهة من ركامكم.

لعنة ثرثارة! ديماغوجية العشيرة!

أن أسمى جان لن يكون أبداً بالنسبة لكم رمزاً للظّلم.

***

أيّها الشّباب

عالم قديم ينهار في داخلي

والبذرة تتحطّم.

***

آه، سأنادي على الليل!

حتى يمرّ بسرعة!

في النّهار سأحييكم.

سوف تتعرّفون عليّ».

2

«سيقولون عنك: كان هذا وكان ذاك

لكن الذي يهمّ

الشّيء الوحيد الذي يهمّ

هو أن تمنح خطواتك للغبار.

وأن تعانق نعالك الإنحناءة والتّوثب.

من دون أن تعزل نفسك أبداً،

وأن تكون رقيقة وغير واقية،

ورهيفة قدر الإمكان،

لأن هذه هي حياتنا،

ومنذ الطّفولة

فطمت أقدامك على الأرض

ولحمك سلّم للجروح».

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

آمال عمر تكتب: الشّيفرة

آمال عمر تكتب: الشّيفرة

تَتوقُ كُلُّ امرأةٍ إلى الزّواج بمَن يَنشُدُهُ القلبُ ويرضَاهُ لإنشاء أسرة تُحقّق فيها ومعها كَيانَها …

سلالم ترولار

سيرة العطب وصناعة الآلهة

محمد بوزيان يواصل سمير قسيمي مساره التّأسيسي لسردية لها هويتها المفتوحة برؤية تتجلّى بالاشتغال المستمر …