الإثنين، 21 يناير 2019

وودي آلان: لهذا السبب أرفض المشاركة في لجان التّحكيم

ستفتتح اليوم الطبعة 69، من مهرجان كان السينمائي، والذي يعتبر واحداً من أكبر المهرجانات السينمائية في العالم، كما يُعتبر الحدث الفنّي العالمي، الذي يحظى بأضخم تغطية إعلامية، مباشرة بعد الألعاب الاولمبية، وكأس العالم لكرة القدم. وهكذا سيفتتح المهرجان بفيلم «Café Society»، آخر إنتاج المخرج الأمريكي الكبير وودي آلان (81 سنة)، في هذا الحوار، يتحدّث أشهر مخرج سينمائي في العالم، وأكثرهم تتويجا، عن شغفه بمهرجان كان السينمائي، وعن سبب امتناعه المشاركة في لجنة تحكيم المهرجان، وعن شغفه الشديد بالسينما، رغم تقدّمه الكبير في السن…

المخرج وودي الآن

 

لماذا تعرض أفلامك دائما، خارج المنافسة، وترفض الانضمام للجنة التحكيم مهرجان كان السينمائي؟
خلافًا للرياضة، لا يمكن تنظيم مسابقات للأفلام، لأنه في اعتقادي، لا توجد وسيلة موضوعية تسمح بتقييم الأفلام. يمكنك أن تقول، أنّ متسابقا في العدو، يركض أسرع من الآخر، ولكن كيف يمكن بموضوعية، تحديد ما إذا كان فيلما ما، أفضل من فيلم آخر؟ أو أن «رامبرانت رسمت» مثلا، أفضل من بيكاسو؟ هذا أمر غريب!  إنها فقط مسألة ذوق.

لماذا تحبّ دوما، حضور مهرجان كان؟

أجواء المهرجان مدهشة حقا، كما أن المحيط استثنائي جدّا. على الرغم من أنني لن أبقى مدّة طويلة هذا العام، هناك مسلسل تلفزيوني، في نيويورك، ينتظرني. سأستغلّ الأيام هذه، لأعيشها بجنون، زوجتي هي أيضا، تعشق المهرجان. للأسف سيتعذّر علينا مشاهدة جميع أفلام المهرجان.

افيش آخر أفلامه

 

هل ما زلت كعادتك، شغوفا بالسينما؟

أكثر من أي وقت مضى ! وهذا هو السبب، الذي جعلني أتحدث في فيلمي الجديد  Café Society ، عن هوليوود سنوات الثلاثينيات، في ذلك الوقت، كنا نلتقي مع أجمل النساء في العالم، أعتقد أن الأشياء ربما تغيّرت، ذكرتني «كريستين ستيوارت» (بطلة فيلمه الأخير) بفتيات، جميلات، مقبلات على الحياة، تمنين اقتحام عالم السينما، ليجدن أنفسهن، في آخر المطاف، نادلات.

ألا تشعر أنك تقوم بعملية تخييل لتلك الفترة؟

بدون شك، لو قيّض لي، لن أكون بتاتا، مخرجا هوليوديا في تلك الفترة، حيث أنهم كانوا يعاملون المخرجين مثل الكلاب. وجدت ربما، من المتعة، أن أعيد من جديد، اكتشاف هوليوود لتلك السنوات. وقد تطلب ذلك، وقتا طويلا حتى تتحسّن الأشياء. إلى أن جاء اليوم، الذي تمكّن فيه المخرجون من التحكّم في زمام الأمور.

وودي الآن مع أبطال فيلمه Café Society

هل يمنحك التلفزيون حريّة أكبر؟
أتيحت لي فرصة، للقيام بما أريده، إلى حدّ كبير، ربما لأن أفلامي لا تكلف كثيرًا، على شاشة التلفزيون أيضا.  وعلاوة على ذلك، أصبحت أجسّد الدّور الذي أرتاح إليه، حتى وإن كنت أقل إجادة في التمثيل مثل جيسي أيزنبرغ!  صرت استيقظ كل صباح، في صحبة فتيات جميلات مثل مايلي سايروس (ممثلة أمريكية)  مما يجعلني سعيدا حقا، وأودّ أن يستمرّ ذلك إلى 100 سنة.

———-

عن صحيفة «20minutes» الفرنسية 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

علي المقري في لقاء مع “نفحة”: لقد خدعونا، النبيذ لم يحرّم في الإسلام

حاوره حمزة دايلي أثار الكاتب اليمني علي المقري ضجّة كبيرة، بإصداره كتاب “النبيذ والخمر في …

هل يوجد هناك أدب للصّحراء في الجزائر ؟

رغم المكانة الأساسية التي تتبوّؤها الصحراءُ الجزائرية ودورها في بلورة ملامح وجه الوطن، ماضيا وحاضرا …