الأحد، 9 أغسطس 2020

بالصّور.. الجزائر تتجاهل آسيا جبّار وباريس تتذكّرها

بعد التّصريحات العاطفية، والصّاخبة، التي صدرت من مسؤولين، في قطاع الثّقافة، العام الماضي، عقب رحيل الرّوائية آسيا جبّار(1936-2015)، ووعودهم التي لم تتحقّق بترجمة أعمالها للعربية، ثم إطلاق جائزة أدبية تحمل اسمها، نُظّمت بشكل باهت، وغير مشرّف لاسم الرّوائية، مرّت، هذا الأسبوع، الذكرى الأولى لرحيل صاحبة «الحبّ، الفانتازيا» وسط صمت، غير مبرّر من مسؤولي الثقافة في الجزائر، الذين سرعان ما نسوا وعودهم بالحفاظ على ذاكرة الكاتبة، التي فرض عليها مجددًا طوق النّسيان.

وسط هذا التّجاهل الذي عرفته الكاتبة وتعرفه أعمالها اليوم في بلدها، ما يزال جمهور قرائها يحتفي بها، في مناطق عدّة من العالم، وفي فرنسا، حيث بثت برامج إذاعية بالمناسبة، ونُظّمت حلقات في مكتبات، واستضاف، أمس، متحف الفنون الجميلة بباريس، ندوة أدبية، تخليدًا لروح آسيا جبار، افتتحتها عمدة باريس آن هيدالغو، وبمساهمة جامعة السوربون الجديدة، وعدد من التنظيمات الجمعوية الفرنسية، وبحضور كتّاب وأدباء، مثل حبيب تانغور، مايسة باي، فريدييريك ميتيران، ميراي غروبار، وغيرهم، وبحضور ابنة الفقيدة: جليلة إيملحاين جنّان.

برنامج إذاعي عن الرّاحلة في راديو الشرق
اجتفاء في مكتبة كليبار بستراسبورغ
في متحف الفنون الجميلة بباريس

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

عزم

عقدنا «العزم» أن نضحك عليكم

بينما كان الشّعب يخرج، كلّ جمعة، في حراك غير مسبوق، من أجل دولة جديدة، تحترم …

جورنال: أسبوع أوّل في الحجر الصّحي

كريمة أ.نواصر أسبوع من الجهاد في سبيل الحياة، بين أربعة جدران، اكتفيت فيه بعدّ السّاعات …