الأحد، 16 يونيو 2019

جابو البنات وما عرضونيش!

آدم خليفة

«بوي» رانا غرقنا، عيطو ﻟ «دافيد»…!

يعجبني الشّعب(الجزايري) الذوّاق للفنون، المتعطّش للثّقافة على اختلاف مشاربها ومنابعها.. فجأة اكتفشنا آلاف الجزائريين من معجبي الفنان دفيد بوي (1947-2016) وهاذي تعليقات و هاذي فيديوهات و هذا سمايلي..

المهم في الحكاية فخاذ رايحانه هايلين وملاح ومايقلقوش.. ولمولي تاع «شهيناز» لا شتى باشع تتقلب عليه الدنيا.. ماعليش..  هل هي تأثيرات مباشرة للتكنولوجيا على دماغ الإنسان؟ أم إن التكنولوجيا، والفايسبوك خاصة أظهراها للعيان؟..

السّؤال يبقى مطروح ولا ينتظر إجابة.. هناك من قال نحن نكتب لكي لا ننسى، أنا على العكس تمامًا نكتب باه ننسى وعندي «أوبسيون» نزيد ننسى وش كتبت ..

خلاصة القول.. داروا احتفال بيناير في قسنطينة وماعرضونيش، غاضني الحال من المجتمع المدني و الجمعيات الفاعلة في الساحة، لضيق الوقت نذكر على سبيل المثال «جمعية الصّخور المتصدعة» و«جمعية الزهور ذبلت»..

جابو لبنات باللباس والحلي التقليديين، لي بوندرول، الزرنة، البندير، الأحصنة.. الطقوس المتعارف عليها والوجوه المعروفة باختلاف الأزمنة والأمكنة.. باينة كملت بزردة في الماريوت و – بيناتنا – هاديك لي غاضتني أكثر!.. بصح حتى للسّاعة الحاضرة واحد ما طاغا روحو تمْ؟!

المستفيد من الاحتفالية – كالعادة – مجموعة من الصحافيين، من الصحافة المحلية أساسًا(الصّحافة المحلية .. إيه حكاية طويلة – كاش نهار نكتب عليها)، ممثلين عن السلطات العمومية والشبيبة التي تمتلك الكثير من الوقت في حياتها ولم تجد طريقة أنجع في استغلاله سوى التّسكع في وسط المدينة .

المستفيد أخيرًا و ليس آخرا المجتمع المدني.

أيواه!.. المجتمع المدني هذا بالذّات ديما نسمع بيه و للساعة الحاضرة جامي شفتو، شكون هو؟ وش يقصدوا بيه تحديدًا؟

السؤال يبقى مطروح..

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …