الإثنين، 17 ديسمبر 2018

كيف تستغل «الشّابة صباح» الفايسبوك؟

الشّابة صباح

بمجرد ما توارت ظاهرة «وردة شارولمنتي»، قليلاً، عن الأنظار، حتى برزت ظاهرة جديدة، ومُشابهة، على مواقع التّواصل الاجتماعي، اسمها هذه المرّة: «الشّابة صباح».

قبل عام من الآن، لم يكن أحد يسمع عن «صباح»، القادمة من ضواحي تلمسان، لكن، في وقت قصير، وضعت المغنية الشّابة قدمًا لها، في أوساط الملاهي في وهران، وفي الجزائر العاصمة، وكسبت جمهورًا لها ومتابعين، يعدّون بالآلاف، على صفحتها على الفايسبوك. هل يتابعها الجمهور بفضل صوتها؟ أم بسبب صورها المثيرة؟ أم لشيء آخر؟

في الوقت الحالي، «الشّابة صباح» هي من أكثر المغنيات نشاطًا، على الفايسبوك، والأكثر متابعة، حيث تحظى صفحتها بأكثر من 112 ألف متابع، وبتفاعل واسع مع منشوراتها، هذا ما سمح لها بالرّفع من وتيرة نشاطها في الملاهي، مما أكسبها فوائد ومداخيل إضافية، سمحت لها بافتتاح مطعم صغير وشركة لتأجير السّيارات، في تلمسان.

صورة للمغنية بعد الانتهاء من حفل

الغريب في الأمر، أن غالبية المتصفحين تنتقد المغنية نفسها، يردّون بسب وشتائم على منشورات المغنية ذاتها، لكن الغالبية نفسها تتابعها، وتكفي الإشارة إلى أن رقم مشاهدة فيديو واحد للشابة صباح، نشر قبل أقل من سنة، تجاوز 7 مليون مشاهدة. فهل صار الفايسبوك «بارومتر» نجاح المغنين الجدد؟

 

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

مع نورالدين عبّة.. في رحلة الشّعر والمسرح والحياة

بتاريخ 9 مارس 1979، نشر الصّحافي والقاصّ مرزاق بقطاش(1945)، في صحيفة «المجاهد الأسبوعي»، مقابلة، نظنّها …

الدّمية «باربي» تلبس الحجاب؟!

باربي، هي واحدة من أكثر الدّمى شهرة، في العالم، بيعت منها أكثر من مليار ونصف …