السبت، 24 أغسطس 2019

دردشة مع المذيعة الأجمل لعام 2015

آمال سعداوي

نالت المذيعة آمال سعداوي، الشّهر الماضي، لقب «أجمل مذيعة لعام 2015»، في استفتاء للجمهور، قام به موقع «زنقة نيوز»، ونالت المذيعة نفسها، التي تشتغل، حاليًا، في فضائية «الشّروق نيوز»: 2341 صوتًا، من إجمالي عدد الأصوات المقدّر بـ 6287، أي بنسبة 37.23 بالمائة، متفوّقة على المذيعتين لميس زوبيري وساندرا توات.

تركّزت شروط الاختيار، في استفتاء أجمل مذيعة، على معايير كثيرة، ليس فقط الشّكل والمظهر الخارجي، بل أيضا المستوى العلمي للمذيعة، أداؤها، وتحكّمها في اللغة العربية. وللعلم، فإن المتوّجة آمال سعداوي، من مواليد وهران، درست في قسم إعلام، تخصّص سمعي بصري، وتخرّجت عام 2008، فيما يلي، دردشة معها:

كيف وصلت إلى الشّاشة؟

بدايتي كانت من «قناة النّهار»، مع تجربة دامت ثلاثة أشهر فقط، لأنتقل بعدها إلى «قناة البلاد» حين كانت تُعنى فقط بالأخبار، خضت فيها تجربة استمرت ستة أشهر، لأتلقّى عرضًا من قناة «دزاير نيوز»، من مديرها العام جمال معافة، وحالفني الحظّ للعمل مع السّيد جمال بن علي، الذي ساهم في تطوير مهاراتي، من خلال تقديم برنامج دولي، بعنوان: «العالم اليوم».. وأوصلني الله سبحانه إلى «قناة الشّروق الإخبارية»، التي لا زلت أعمل فيها إلى يومنا هذا، ولله الحمد، فأنا أفتخر بانتمائي لهذه القناة الحيادية والموضوعية.

كنت، في القناة ذاتها، أقدّم «النّشرة المحلية»، ثمّ عيّنتني مديرة الأخبار في القناة، السّيدة ليلى بوزيدي، كمذيعة للنّشرة الرّئيسية، التي بدأت في تقديمها على شكل «ديو» مع المذيع عبد الحكيم بلغيث.

للإشارة، بحكم تجربتي في عدة قنوات أخرى، أفضّل أن أنصح زملاءًا لي، سواءًا كانوا من الصّحافيين أوالتّقنيين، بالبقاء في القناة ذاتها، لما توفره من استقرار في العمل، بغض النّظر عن بعض المعوّقات، التي أراها شخصيًا من الأمور العادية، وتحدث في كل مجالات العمل عبر العالم.

ماذا يعني لك أن يتم اختيارك، من طرف الجمهور، كأجمل مذيعة لعام 2015؟

أن يتمّ اختياري من طرف الجمهور فهذا شرف كبير لي، وأفتخر أن الجمهور يُتابعني.

هل المُشاهد، في الجزائر، يهتمّ أكثر بملامح المذيعة أم بأدائها؟

المُشاهد الجزائري صعب المراس، فهو يميّز بين الأشياء، ويقتني الأفضل له، والجميع يعرف أن الجزائري ذوّاق، يعرف كيف يميّز الجمال والإتقان في العمل، وبحكم التّعليقات التي تصلني من مشاهدين – أشكرهم على ذلك دائما – كثيرًا ما تتم الإشادة بعملي، وباتقاني للغة العربية وحسن نطقها وطريقة إلقائي للأخبار.. لن أخفي أن الجمال يلعب دورًا. لكن، في الشّاشة، الجمال وحده لا يكفي إن لم تكن  المذيعة متمكنة من شدّ المشاهد بكريزما، تدفع هذا الأخير لمتابعة برنامجها.

أمام الكاميرا

كيف يمكن لمذيعة أن تكسب ثقة المشاهد؟

لكسب ثقة المشاهد وجب على المذيعة احترام المشاهد، في لباسها، في طريقة قراءتها للخبر، وأن تتفاعل معه لإيصاله إلى المشاهد. كلما كانت مصادر الخبر صحيحة نال المذيع حظًّا أوفر في كسب ثقة المشاهد.

هل القناة التلفزيونية من تصنع مذيعين أم العكس؟

القناة تعطي الفرصة للمذيعين لإثبات قدراتهم. لكن المذيع نفسه هو من يصقل موهبته ويطوّرها.

متى تشعرين أنك كنت جيّدة أمام الكاميرا ومتى تشعرين بالعكس؟

يكون أدائي جيدًا عندما أكون مع فريق عمل متكامل.. في بدايتي مع قناة «الشّروق الإخبارية»، شعرت بتوتر قليلاً من الجوّ الجديد، مع زملاء جدد. كنت أحسّ أن أدائي يتراجع، لكن مع الوقت، تمكّنت من استرجاع ثقتّي في نفس، من خلال الجهد المكثّف مع زملاء لي.. وأوجّه لهم الشّكر على توفيرهم لي الرّاحة والسيرورة في العمل، من أبسط عامل إلى غاية المدير العام.

هل تشاهدين نفسك خلف الشّاشة؟ وما هي الأشياء التي تفكرين في تحسينها؟

لن أدع أنني لا أشاهد نفسي من وراء الشّاشة.. يجب على كل مذيع أن يُتابع ما يقدّمه، فهو أول شخص يحكم على نفسه، قبل المشاهد، ولو لم أتابع ما أقدّمه لما تحسنّت في عملي كمذيعة.

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

صورة من قلب الحراك تثير جدلاً واسعًا

عمر عبداوي أثارت الصورة التي التقطها من المصوّر الهاوي خير الدين، نقاشا واسعا، بين مؤيد …

حراك 22 فيفري يُقاوم

حراك 22 فيفري يُقاوم

د. لطيفة لونيسي صدمتان سيّاسيتان عرفتهما الجزائر، تولّدت عنهما ممارسات تحكمية للسّلطة بدلا من الممارسة …