الخميس، 27 فبراير 2020

قرّاء «نفحة»: لا أحد بإمكانه تعويض حسني

الشاب حسني

 

في سبر للآراء نظّمته مجلة «نفحة»، خلال الفترة الممتدة من 15/09/2015 إلى 23/09/2015، تزامنًا وحلول ذكرى اغتيال الشّاب حسني، المصادفة ليوم 29 سبتمبر 2015، طرحت مجلة «نفحة»، في سبر للآراء، السّؤال التّالي على متابعيها :هل استطاع مغنٍ آخر تعويض الشّاب حسني؟ 
وقد أسفرت النتائج على النّحو التّالي:

  • أجاب 84 % من المستجوبين، بالنّفي (لا يمكن لأحد تعويض حسني).
  • في حين عبّر 4 %  فقط منهم بالايجاب.
  • وبالمقابل لم يبد 12 % من المتابعين رأيهم في الاستطلاع.

هذا وشهد سؤال الاستطلاع، في صفحة المجلة على الفايسبوك، تجاوبا واسعا من طرف القرّاء، من خلال ردودهم وتعاليقهم، وهكذا تفاعل مع الاستبيان حوالي: 3206 شخص، وأبدى بالمقابل 139 شخصا، إعجابه بفكرة الاستبيان. كما أجمعت تعاليق القراء في معظمها، على استحالة تعويض حسني، من أي فنان كائنا من كان، وهنا عينة عن بعض التعليقات :

  • مكانش لى يخلف المرحوم.
  • لا أحد.
  • ماشكيتش كاين لي يدّي بلاصتو رحمة الله عليه.
  • مجرد الطلة تبدو طلة رجل رزين، محب، هادئ، على عكس المطربين هذه الأيام الذين يشبهون الفلان flan في كل شيء.
  • الله يرحمو فنان جيلنا، الله الله على ايمات زمانو.
  • فنان ما يعاودوش الزمان.
  • وين راه ليخلف بلاصتو رحمة الله عليه
  • أهرب على أغانيه لكن تلاحقني أينما ذهبت، إنه الكناري حسني شقرون.
  • مستحيل
  • أبدا
  • لا حسني، ماكانش لي وصل المستوى ديالو.
  • jamais

 

 

 

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

إذا الموءودة سئلت.. المرء يتحمل مسؤولية أفعاله

عائشة بلعابيد سورة التّكوير وعدد آياتها 29 تبدو صغيرة ومهملة بين باقي السوّر الطوال. أول …

لهذه الأسباب اندلعت ثورة 22 فيفري السّلمية

لهذه الأسباب اندلعت ثورة 22 فيفري السّلمية

د. لطيفة لونيسي، جامعة عنّابة شكّل حراك الشّارع الجزائري نقلة نوعية في الوعي السياسي لدى …