الخميس، 18 يوليو 2019

فيديو: سارفنتس.. من سجون الجزائر إلى حصون التّاريخ

ميغل دو سارفنتس

قبل ثلاثة قرون، كانت طريق الهجرة، من أوروبا إلى شمال أفريقيا، وليس العكس، كما يحصل اليوم، وكانت الجزائر العاصمة، في القرن السّادس عشر، تحت السّيطرة العثمانية، ويتحّكم في واجهتها البحرية أميرالات وقراصنة، وفي خضم النّشاط المحموم لبعض القراصنة، تمّ السّطو على سفينة إسبانية، كانت قادمة من نابولي الإيطالية، وحُوًلت، إلى سواحل الجزائر، وأُسر كلّ من كان على متنها، ثم بيعوا كعبيد، في السّوق، ومن بين هؤلاء ميغل دو سارفنتس(1547-1616)، الذي بيع بحوالي 500 أوقية ذهب، وقضى خمس سنوات في الأسر، بالجزائر العاصمة، بين عامي 1575 و1580، ليعود، بعد ذلك، إلى إسبانيا، ويكتب عن فترة أسره في الجزائر، في رواية «دونكيشوت»(1605)، التي تعتبر أول رواية في التّاريخ.

هذ الشّهر، تمر 440 سنة على وصول سارفنتس إلى الجزائر، وفيما يلي شريط وثائقي، عن ميغل دو سارفنتس، وسنوات أسره، من إنجاز الإعلامية فائزة مصطفى.

إضافة تعليق

تعليق (تعليقات)

شاهد أيضاً

يوم تافه... وأشياء أخرى!

يوم تافه… وأشياء أخرى!

على نافذة الغرفة، لم تعد أمي تضع قشور البرتقال، لتجفّ. ما عادت أيضا تضع قشور …

يمينة مشاكرة : شاهدة على غرق السفينة

في  19 مايو تحلّ ذكرى رحيل الكاتبة الجزائرية يمينة مشاكرة (1949-2013) الكاتبة والطبيبة المختصّة في …